أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس خريفي معتدل الخميس التنمية: التحفظ على 6 أشقاء بعد مقتل والدتهم المعاني: يجب وقف موافقات نشاطات التجمهر بالأسماء .. الصحة تعلن مراكز لقاح كورونا الخميس ضغط نيابي لعدم رفع أسعار المحروقات .. وتلويح بموقف حاسم البلبيسي: الأردن لم يسجل أي إصابة بمتحور دلتا بلس شاهد .. مذيع CNN يتناول الفلافل مع الأمير علي بن الحسين وسط شوارع عمّان (صور) د. الطراونة يكتب: فلترحل الحكومة الفاشلة غير مأسوف عليها ولي العهد يزور جانباً من فعاليات مؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي لتكنولوجيا الدفاع والأمن السيبراني الأول اقرار مشروع قانون يمنع حبس المدين اذا كان المبلغ اقل من 5 آلاف دينار ميركل: تعلمت الكثير من الملك خلال خدمتي الأعلى للسكان : الاردن سيصبح مجتمعا هرماَ في 2050 مهيدات : الغذاء في الأردن يخلو من المواد المسرطنة توضيح هام بشأن إغلاق مدارس وإصابة عدد كبير من المعلمين بكورونا الروابدة: الاخوان وقفوا مع الدولة الاردنية دفاعا عن روحهم شاهد .. سجال حاد بين "سناء قموه" ومدير الغذاء والدواء افتتاح فعاليات الملتقى العلمي لأعضاء مشروع (MCPS) في الطفيلة التقنية المباشرة بتنفيذ مشروع التكييف المستدام لخفض استهلاك الطاقة في أنظمة التبريد منظمة الصحة تراقب سلالة جديدة من المتحورة دلتا الاتحاد يطلب الاستماع لإفادات الجزيرة حول مباراة العقبة
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا باحثون يطورون هياكل شبيهة بالأجنة "دون...

باحثون يطورون هياكل شبيهة بالأجنة "دون تلقيح الحيوانات المنوية للبويضات"

باحثون يطورون هياكل شبيهة بالأجنة "دون تلقيح الحيوانات المنوية للبويضات"

23-09-2021 08:16 AM

زاد الاردن الاخباري -

يمثل الأسبوع الثاني من الحمل مرحلة حرجة من التطور الجنيني. ويعد فشل النمو خلال هذه الفترة أحد الأسباب الرئيسية لفقدان الحمل المبكر.

وتعد دراسة الأجنة البشرية أمرا حيويا لفهم المراحل الأولى من التطور البشري، وحاليا يقع استخدام الأجنة البشرية الفائضة التي تم التبرع بها طواعية من قبل الأفراد الذين خضعوا للإخصاب في المختبر. ومع ذلك، فإن هذا البحث مقيد بتوفر الأجنة والحدود الزمنية الأخلاقية الدولية الصارمة حول المدة التي يُسمح فيها بتطور الجنين في المختبر (14 يوما كحد أقصى).

Posted by ‎‎ on ...



والآن، ابتكر باحثو معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا هياكل شبيهة بالأجنة من الخلايا الجذعية البشرية.

وعلى عكس الأجنة الطبيعية التي تتكون من مزيج من الحيوانات المنوية والبويضة، تتشكل هذه الهياكل من خلال الجمع بين ما يسمى بالخلايا الجذعية متعددة القدرات، والتي لديها القدرة على التطور إلى أنواع متخصصة من الخلايا. على الرغم من أن هذه الهياكل الشبيهة بالجنين لها بعض الاختلافات الرئيسية عن الأجنة الحقيقية، إلا أن التكنولوجيا الخاصة بإنشائها ستكون حاسمة في الإجابة عن الأسئلة المفتوحة حول التنمية البشرية دون الحاجة إلى أجنة متبرع بها.

ووقع إجراء الدراسة في مختبر ماغدالينا زيرنيكا غويتز، أستاذة علم الأحياء والهندسة البيولوجية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech)، ونشرت النتائج في ورقة بحثية في مجلة Nature Communications في 21 سبتمبر.

وتتكون الهياكل من نوع من الخلايا الجذعية متعددة القدرات التي تؤدي إلى ظهور أنواع مميزة من الخلايا التي تتجمع ذاتيا بعد ذلك في بنية ذات شكل يشبه بشكل واضح بنية الجنين، الذي يحتوي على أنسجة جنينية وخارجية مميزة.

ووقع عزل الخلايا الجذعية متعددة القدرات في البداية من جنين بشري حقيقي بواسطة باحثين آخرين، ومنذ ذلك الحين وقع الحفاظ عليها في بيئة معملية. ومن اللافت للنظر أن الخلايا لا تزال قادرة على "تذكر" كيفية التجمع في جنين عندما تكون مدعومة بالظروف البيئية المناسبة.

وتقول زيرنيكا غويتز: "يبدو أن القدرة على تجميع البنية الأساسية للجنين هي خاصية مضمنة في هذه الخلايا الجنينية المبكرة التي لا يمكنها ببساطة نسيانها. ومع ذلك، فإما أن ذاكرتها ليست دقيقة تماما أو ليس لدينا حتى الآن أفضل طريقة لمساعدة الخلايا على استعادة ذاكرتها. وما يزال أمامنا المزيد من العمل قبل أن نتمكن من الحصول على الخلايا الجذعية البشرية لتحقيق الدقة التنموية الممكنة مع نظرائها من الخلايا الجذعية في الفئران".

والقدرة على توليد هياكل شبيهة بالأجنة من الخلايا الجذعية تعني عدم الحاجة إلى أجنة إضافية متبرع بها، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن إنشاء الهياكل بكميات كبيرة. وبالتالي، قد يؤدي هذا النظام النموذجي إلى اختراقات في فهم التطور الجنيني المبكر الذي لا يقيده التوافر المحدود للأجنة البشرية.

المصدر: ميديكال إكسبريس








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع