أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تسجيل 8 وفيات و 1597 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن 4 فنانين بمواجهة أمر الدفاع الاردني (46) بحث سبل التوسع بتوزيع السخان الشمسي المدعوم الصحة تكشف أعراض الإصابة بجرثومة شيغيلا الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف رداً على الشكاوى .. سند: نحن في مرحلة التحسين والتطوير تعرض مواطن للسلًب و سرقة 6500 دينار على طريق إربد من قبل أشخاص إدعوا أنهم من "مكافحة التهريب" الصحة: لا نحب اللجوء للاغلاقات ويجب تخفيف التجمعات الاقتصاد الرقمي: محددات للشركات لنقل البيانات الشخصية خارج الأردن الشمالي يترأس اجتماعا لوضع آلية مناسبة لتسديد مستحقات الموردين المترتبة على المولات شكاوى من مطابقة الصورة في سند “تجارة عمان” تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع 15 ألفا و700 اصابة كورونا نشطة بالاردن "الامن" يحقق بمزاعم تعرض شخصين لسلب مسلح وسرقة 6500 دينار في عجلون الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول
رعاية رئيس هيئة الأركان للمحاربين القدامى
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رعاية رئيس هيئة الأركان للمحاربين القدامى

رعاية رئيس هيئة الأركان للمحاربين القدامى

23-09-2021 05:58 AM

كتب الدكتور أحمد الوكيل - تأتي أهمية مناصب قادة الجيوش أو وزراء الدفاع، من خلال اهتمام الشعوب بهم كرموز وليس وظائف شاغرة، قد يشغلها من هب ودب، لأهمية الوظيفة القيادية البالغة لضرورات الأمن الوطني والقومي للدول، وتقريب الصورة للقارئ الكريم، لشاغل منصب قيادة وقائد الجيش والشرطة وغيرها من مؤسسات سيادية وأمنية هو فخ كبير لمن يخوض فيه مهما علا كعبه في الإعلام.

لن نطيل فالبلد كلها تابعت بنشرة أخبار البارحة، زيارة عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء ركن طيار يوسف الحنيطي، إلى رحاب المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، يرافقه ثلة من كبار الشخصيات العسكرية والمدراء في القيادة العامة للقوات المسلحة الارزنية، والذين ضمتهم قاعة الاجتماعات مع مديرها الفاضل، اللواء الركن المتقاعد إسماعيل الشوبكي وهو بالمناسبة ابن شهيد قبل أن يكون باشا حاله حال الطيار الباشا يوسف الحنيطي شهيد معركة الكرامة الخالدة.

نعم فما بين الشهادة والشهادة وطهارة السلاح، تتربع القيادة الرشيدة للمؤسسة العسكرية الأردنية الهاشمية، سواء بحالة سيد البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وجيشنا العربي واجهزتنا الأمنية البواسل.

فجده الشهيد سيدنا الملك المؤسس عبدالله الأول الذي سألت دمائه الزكية على عتبات الأقصى، وهو الأب الحاني لجنوده رفاق السلاح، وتوجيهاته الدائمة لقيادة الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية بالاهتمام بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء.

إذا فالزيارة بادرة خير بكل ما تحمله الكلمة من معنى، والباشا الحنيطي ابن الشهيد يعرف تفاصيل المشهد الحياتي لرفاق السلاح، واذكر عطوفته لشريحة المنسحبين من صندوق الإسكان العسكري والتي طالما سعى سمو ولي العهد الامير الحسين وبتوجيهات جلالة القائد الأعلى لرفد صندوق الإسكان العسكري حتى يمول منتسبيه بالمال الذي يمكنهم من السكن الكريم كنتاج طبيعي لخدمة الوطن السنون الطوال.

النقطة الثانية الإعفاء الجمركي للضباط من رتبة نقيب فما دون ولضباط الصف والأفراد، وأما النقطة الأكثر أهمية فهي مطالبة أبناء المتقاعدين العسكريين ممن يدرسوا على نفقة المكرمة الملكية السامية بدفع رسوم الفصل الدراسي الأول ورسوم بداية الحياة الجامعية وهي تصل لألف دينار ويزيد، وأنى لهم التناوش من مكان قريب.

حيث يتم إعادتها لهم بنهاية شهر شباط المقبل من عام ٢٠٢٢، وهنا تبدأ الكارثة والهم والشحططة لاستدانة المبلغ وتنقلب حياة تلك الأسر لكارثة اقتصادية بكل ما تحمله الكلمة من معنى أيضا ويتحول رفيق السلاح إلى شهيد حي، فلا نجد والحالة هذه الا أبناء الشهداء الأطهار كالباشا الحنيطي والشوبكي وكل مسؤول لرفع الضنك عنهم وان تقوم مديرية الثقافة العسكرية بسرعة تحويل المبلغ المطلوب للجامعات على وجه السرعة، فالإنسان أغلى ما نملك والبيروقراطية تقتل روحه بدم بارد، اللهم اشهد فقد بلغت








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع