أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العمل: توقيع عقود باحثين عن عمل في قطر والامارات سيناريو جديد يقلق نتنياهو .. العزل ثم انتخابات ثالثة اللواء البزايعة يتفقد عددا من مواقع الدفاع المدني اعتصام لعشرات البحارة أمام متصرفية لواء الرمثا الحواتمة: الدرك يعمل بأعلى درجات التكامل والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بدران والخصاونة: هذا سبب تراجع التعليم العالي في الأردن حبس عشريني لإطلاقه النار دون داعٍ احتجاجات لبحارة الرمثا الحبس لاربعيني هدد زوجته وأهلها بالسلاح لاسترجاع ابنائه التنمية تحيل ملف تحقيق فرار حدث من مركز احداث للمدعي العام تحديث نموذج اقرار الضريبة العامة على المبيعات القبض على (39) شخصاً بحوزتهم (49) سلاحاً نارياً في عدد من المحافظات إحالات وترفيعات وإنهاء خدمات عدد من الموظفين في الوزارات والدوائر الحكومية بالأسماء .. تعيينات و ترفيعات وإحالات في الديوان الملكي ارادة ملكية بالموافقة على النظام المعدل لنظام الأبنية والتنظيم في عمان عدم الموافقة على اعتماد البرامج والتخصصات التي تدرس خارج الحرم الجامعي حريق بمشروع للطاقة الشمسية في منطقة جلعد شمال السلط النائب الحنيطي يسأل الصناعة والتجارة حول المخابز محامي الأسيرة اللبدي: غداً ستتخذ المحكمة قراراً بشأن هبة نقابة الصحفيين تؤجل تسليم جائزة الحسين وتلغي قرار تجميد عضويتها في الصحفيين العرب
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك أوبرا وينفري توجه نقدا لاذعا للكويتيين وتشبههم...

أوبرا وينفري توجه نقدا لاذعا للكويتيين وتشبههم ب باريس هيلتون

07-02-2010 02:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

استاء مراقبون مما قالته الاعلامية الاميركية الشهيرة اوبرا وينفري خلال برنامجها اخيرا بان المصريين هم من يبني مساكن الكويتيين، والهنود هم من يكنس شوارعهم، والفلبينيين يربون أولادهم، والاندونيسيون يحضرون طعامهم، والاميركيين يتولون الدفاع عنهم، بينما الكويتيون يتصرفون كـ«باريس هيلتون».
وأوضحوا ان ما ذكرته وينفري فيه كثير من التجني على الشعب الكويتي، وهي بهذا تجرده من اي انجاز وتمحي كل بصمة كويتية في الكويت، فيخيل للمتلقي للوهلة الأولى ان الشعب الكويتي يعيش ليأكل ويشرب و«يكشخ».

وتمنوا لو ان وينفري استمرت في هذا السرد لتنتقل من التجني الى الحقيقة، ومن الخيال الى الواقع، فتقول ان من يريدون ان يسقطوا الديون ليفسدوا المواطن هم (...)، ومن يساهمون بانتشار الفساد الاداري والمالي هم (...)، ومن تركوا عملهم الرئيسي لكي يعملوا كمناديب في الوزارات هم (...)، ومن اخضعوا المواطن لقيود الواسطة و«حب الخشوم» هم (...)، ومن تمترسوا خلف الحصانة ليهينوا هؤلاء ويقدحوا ذمم أولئك هم (...)، ومن تغذوا على الشقاق الطائفي والنفاق الاجتماعي هم (...).
عندها سنقول «برافو» اوبرا فقد أصبت كبد الحقيقة، واجتزت مساحة اللغو لتقفي على مشاهد واقعية من كويت اليوم.

- المصدر القبس الكويتية





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع