أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخصاونة : الإعلام الأردني ساهم بشكل جوهري في حمل رسالة الوطن إغلاق مشغل لصناعة المستلزمات الطبية في إربد الداخلية توضح ظروف عدم إقامة فعالية لحزب جبهة العمل الإسلامي اطلاق نار على طبيب باحد المراكز الصحية الفرايه : السماح للاجانب بالحصول على مطعوم كورونا دون اشتراط حيازتهم للاقامات الملك: منظومة التحديث السياسي جزء من حزمة إصلاحات تشمل الاقتصادية والإدارية رسميا .. الحكومة ترفض طلب حزب جبهة العمل الإسلامي وتمنع اقامة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف تسجيل 8 وفيات و 1232 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن قبول مباشر لطلبة في الجامعة الأردنية بالعقبة وزير المياه يدعو الأردنيين لصلاة الاستسقاء الملك: الأردن يتعرض للاستهداف بعد أي إنجاز سياسي احالة السفراء الطوال وعربيات والعضايلة والسحيمات على التقاعد براءة النائب ينال فريحات من تهمة صلاة الجمعة حجاوي: المرحلة المقبلة للتعايش مع الجائحة ولا نعلم إلى متى والـ5% لم تعد مقلقة خطة طوارئ لكل محافظة في الشتاء الأمانة: لا توجه حالياً لمنح الحافلات الأخرى استخدام مسار الباص السريع التربية: لم يحدد موعد صرف المستحقات المالية للعاملين في مدارس السوريين اتحاد العمال : انتخابات الهيئة الإدارية واللجان العمالية من اختصاص النقابة اهم القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الزراعة تلغي تسجيل المبيدات التي تحتوي مادة (chlorfenapyr) لغايات التصدير
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة المعاني: رجعت حليمة…!

المعاني: رجعت حليمة…!

المعاني: رجعت حليمة…!

16-09-2021 11:43 PM

زاد الاردن الاخباري -

كتب : الدكتور وليد المعاني - بدأنا نرى في اعلانات الوفاة المنشورة في الصحف عودة لتحديد أماكن بستقبل فيها أقارب المتوفين، المعزين لأيام ثلاثة، ولا شك لدي بأن هناك من يقدمون طعاما لجموع “المجبرين”.
ولاحظنا كذلك عودة الجاهات في البيوت والصالات بأعداد تفوق المحدد ودون مراعاة لقواعد التباعد وارتداء الكمامات. ، ولا اريد هنا أن أذكر مايجري في المزارع من تجمعات احتفالية دون رقيب.
الملحوظة الثالثة هي التناقص المتتالي في أعداد المتلقين للمطعوم.
لقد كان فتح القطاعات لتحريك عجلة الاقتصاد أمرا هاما، كما كانت عودة الطلبة للتعليم الوجاهي من أجل تعليم أجود أولوية مهمة. ولكن لم يكن الهدف هو العودة للتجمعات غير الضرورية والتي يمكن مواصلة الاستغناء عنها ولا إعطاء الانطباع بأن الوباء قذ ذهب لغير رجعة.
لايمكن أن تؤدي مثل هذه التصرفات الا لأمر واحد نخشاه جميعا ولانريد تجربته ثانية، وهو ارتفاع اعداد الإصابات بوتيرة قد تجبر الدولة على العودة لفرض قيود لا نريدها.
الطريق الوحيد لمواصلة التعافي ليس هو الالتزام بتعليمات الوقاية والنظافة فقط، بل الانضباط الذاتي وعدم الانجراف للعودة للعادات التي سادت قبل الجائحة والتي كان عمادها الأول التجمعات الكبرى من الناس . على من لم يتلق مطعوما التوجه لمراكز التطعيم بزخم أكبر لتقريبنا من المناعة المجتمعية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع