أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التربية: بدء التسجيل للدورة التكميلية بـ 3 - 10 العرموطي: معدل الشركات متن منظومة مكافحة غسل الأموال تساؤلات حول آلية الرقابة على مراكز الفحص الفني للمركبات استثناء اشتباه الزائدة الدودية من فحص كورونا بالطوارئ أسماء المدعوين للمقابلات في وزارة التربية والتعليم الكباريتي: لا أمد قريباً لحل أزمة الشحن البحري الشوبكي : ترجيح ارتفاع أسعار المشتقات النفطية للمرة السابعة خلال العام الحالي غرامة 5 آلاف دينار لكل شخص يشغل تطبيق نقل غير مرخص 3 مدراء للبشير في عام بحث توصيات شرط الإقامة للدارسين في تركيا %80 من الفلسطينيين يريدون استقالة عباس جرعة ثانية من جونسون توفر حماية كبيرة من كورونا شاب أردني أصغر مرشح بالانتخابات الألمانية 12 ألفا و195 إصابة كورونا نشطة في الأردن الملك يلقي كلمة اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة تفاصيل هيكلة قسم طوارئ البشير انطلاق الدورة 35 لمهرجان جرش اليوم بعد توقف في 2020 الادعاء العام يستمع لـ 13 شاهداً في قضية الطفلة «لين» أجواء خريفية معتدلة الأربعاء خبير نفط: الاردن يملك مخزونا هائلا من النفط والغاز .. واستخراجه يحوّلنا الى دولة نفطية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صمت المعارضات في مواجهة غزة ..

صمت المعارضات في مواجهة غزة ..

26-07-2021 02:38 AM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - بعد انتهاء المواجهة الأخيرة بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة، باتت أصوات تعلو وتهلل لنصر المقاومة، على كيان غاصب يدعي بأنه مسلحاً بأحدث أنواع الأسلحة المتطورة، وهناك أصوتاً التزمت الصمت وأصوات نامت نومت أهل الكهف.
كان الملاحظ أخيراً بان أصوات المعارضات في الدول العربية تحديداً لم تهتم لهذا النصر، أو لم يعني لها شيء، كأنه خارج عن كوكبنا، ولم تلتفت إلى كم الصواريخ التي نزلت على أطفال فلسطين، بعد أن تغنى بهذا النصر الكثير من الدول والشعوب العربية، وساهم بتثبيت النصر القنوات العبرية بعد إعلان الكيان بأنه لا يريد أن يستمر في هذه المواجهة.
هذه الأحداث التي دار رحاها على ارض فلسطين، ليست حرباً بين أي من دولة عربية وأخرى، أو دولة وجارتها، أو محاربة الإرهاب والإرهابيين، لا بل على العكس إنها حرباً دينية وعقائدية بامتياز، بين العرب وتحديداً (الفلسطينيين) ضد كيان غاصب محتل ارض لشعب اعزل؛ كثيراً من مواقع التواصل الاجتماعي العائدة للعرب تغنت وهللت لهذا النصر، لكن الشركة الأم لهذه المواقع قامت بحجب الخدمة عن العرب تحديداً، كي لا تنتقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، وتبيان بان الدولة التي لا تقهر قد قهرت من قبل مقاومة مسلحة.
قنوات الفتنة فهي كثيرة هذه الأيام، التزمت الصمت التام في هذه المواجهة، وعلى مستوى مسك العصا من الوسط لم تستطع إتقانها بعد هذا النصر، فهناك من يدعي بأنه اكبر مذيعي العرب باتوا في نوم عميق، وإستراتيجيتهم تمنعهم من التغني بهذا النصر أو التعليق عليه لصالح الفلسطينيين، الذي تم إهدائه للعرب المخلصين؛ نستطيع القول بان ورقة التوت قد سقطت عن هذه المحطات، وبات التأكيد بعدم انتمائها للعرب والعروبة بأي شكل من الأشكال.
السؤال المطروح الآن (قنوات عربية ناطقة بلغتنا لحساب من تعمل ولمن موجهة أخبارها)؟؟ هذا سؤال يبحث عن جوابه كل عربي حر، فالقنوات العبرية وليس العربية أكدت انهزام الكيان الإسرائيلي في هذه المواجهة وانتصار المقاومة، والقنوات العربية في واديٍ آخر لا تدري مها هي القصة، هل هذا ما يسموه بالذباب الالكتروني الموجه؟ بات الآن أمرهم مكشوف والفيصل كان هذه المواجهة، بان تبيّن من يعمل لحساب العرب ومن يعمل لحساب غير العرب، ومن هي الجهة الداعمة لهذا القنوات (قنوات الفتنة).








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع