أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تفاصيل المنخفض الجوي يومي الخميس والجمعة التأمين الصحي لمشتركي “الضمان”: وعود لا ترى النور الحباشنة يكتب: اسرار واسباب الهجوم على طاهر المصري ومذكراته جنرال إسرائيلي: تحديات أمنية في العلاقة مع الأردن سوق سوداء لبيع وشراء الرواتب التقاعدية بعيدا عن أعين القانون أحزاب تتبرأ من بيان صدر حول موقفها من تسريبات "تحديث المنظومة السياسية" الكسبي: اتفاقات على مساهمة شركات اردنية بتنفيذ مشاريع ببغداد الطباع : تراجع مؤشرات الامن الغذائي في الأردن امر مقلق كوادر الطوارئ بالمستشفيات .. ظروف عمل صعبة تنتج أخطاء طبية متكررة داودية يكتب .. ( سياحة بتراب المصاري) خبراء يحذرون من جفاف ثلاثة سدود كبيرة في الأردن وزير الصحة: جائحة كورونا كشفت الكثير من العيوب في القطاع الصحي مراكز التطعيم ليوم غد الخميس - أسماء متقاعدون من اليرموك يحتجون على تأخير صرف مكافأة نهاية الخدمة النص الكامل لكلمة الملك في اجتماعات الأمم المتحدة – فيديو اجتماع أميركي إسرائيلي سرّي حول إيران ارتفاع كلف الشحن ينذر بزيادة أسعار الألبسة سماوي : هبوط بالسكر لدى ماجدة الرومي يفقدانها توازنها في جرش بالصور .. ماجدة الرومي تعيد البهجة والألق لجرش في افتتاح برنامجه الفني أحزاب تتبرأ من بيان “أردن أقوى”: لسنا ملتفين حوله
يا ما في الشوارع والسجون مظاليم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة يا ما في الشوارع والسجون مظاليم

يا ما في الشوارع والسجون مظاليم

24-07-2021 04:53 AM

فايز شبيكات الدعجه - سأعرض واقعة كما شهدتها قبل ايام واضيف إليها حكاية أخرى تدور في ذاكرتي منذ ثلاثة عقود.
سأسرد الواقعه أولا  ثم الحكايه بعدها.
الواقعه وباختصار شديد. ان أحدهم وضع يده على مؤخره سيارة أنثى فقذفته بحذائها في الحال . وهي حادثة حقيقة وقعت امامي بالصدفة أثناء تواجدي وسط جموع المتسوقين المحتشدة في السوق ليلة العيد، وقد مر الحذاء على مقربة مني بسرعة البرق وكاد يلامس انفي قبل ان يرتطم بخاصرة الجاني أو من كانت تظن انه جاني .فيما توقفت انا عن المسير لمتابعة تطورات الحدث. أعاد احد الماره إليها الحذاء ، دست فيه نصف قدمها وجرت نحو الفتى لاستكمال العراك .وقبل ان يعرفوا الحقيقة تفجر الحماس عند بعضهم وتطوعوا للدخول في جو المعركة  للذود عما كانوا يعتقدون انه الشرف العظيم ، شتمه أحدهم وصفعه اخر، وامسك به ثلاثة رجال آخرون من عابري السبيل وصلوا للتو ولم يشهدوا وضع اليد على المؤخره ولا قذف الحذاء وسألوها ان كانت تريد الإبلاغ عنه والشكوى عليه.
وتكاثف الناس في اللحظة وهبطوا إلى الشارع في وقت واحد ، وازدحم المكان وظنوا به ظن السوء ، وتوقفت لفتره حركة السير.
بالنسبة لها كانت مجرد نوبة غضب عابرة ، وكانت تدرك ان المسألة تخلو من التحرش . ولم تكن نية الفتى تتجه لهذا التصرف. مجرد حركه عبثية طائشة قام بها بالضغط على مؤخره السياره أثناء توقفها الى أسفل مرات متتاليه ما جعلها تتارجح لبرهة دون أن يتوقع تبعات ذلك العبث الساذج، وهذا كل ما في الامر.
قبل ثلاثة عقود، وفيما انا خارج من المحكمه بعد أداء الشهاده في قضية كبرى بحكم وظيفتي كضابط تحري وتحقيق. .. فيما انا خارج من هناك صادفت شخص اعرفه... قلت له خير انشالله. عسى ما في شي؟ . قال اخي جرى توقيفه اليوم، ادعت عليه امرأة بالتحرش وهتك العرض والاغتصاب أثناء قيامه بتوصليها الدائم من منزلها إلى العمل، اشتكت اليوم مدعية ان ذلك حدث قبل خمسة سنوات. بعدها ترك العمل على سيارة الاجره ولم تشاهده منذ ذلك الوقت حسب اقوالها.. ثم قال إنها تبدو غير طبيعية وتعاني من حالة ما . ادعت على أكثر من خمسة عشر اخرين بذات التهم وتم توقيفهم أيضا. قدمت قائمة طويله بأسمائهم، كل مره تتذكر اسما جديدا وتضيفه إلى لائحة المغتصبين بلا بينة أو دليل.
واضاف الشخص الذي اعرفه . وقعنا الان في دوامة السجون والقيود الجرمية... كفالات ومحامون، وتعطل أو فصل من العمل وسمعه سيئة، ومشاكل عائلية قد تنتهي بالطلاق وتشتت الأسر والعالم بكل من فيه لا يرحم الأبرياء. 
هذه معضله مزمنه في العدالة القانونية والاجتماعية. يوقف أبرياء ويودعون إلى القضاء على أثر شبهة أو ادعاء كاذب عن سرقه أو إيذاء أو حتى جناية كبرى ويطلب منهم إثبات العكس والاتيان بدليل على برائتهم ويعجزون عن ذلك، وقد لا تظهر برائتهم الا بعد سنين وتكون حياتهم حينها  قد دمرت تدميرا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع