أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالفيديو والصور .. "قطة السابع" تشغل بال المارة والدفاع المدني يتصدى لانقاذها ببراعة اربد : وفاة حدث طعنا اثر مشاجرة في بلدة ارحابا المعايطة: الكرة في ملعب المواطن دواء روسي لعلاج "كورونا" يظهر فعالية بنسبة 90% حماية الصحفيين : اعتماد وسائل الإعلام على المصادر الحكومية زاد من صدقية أخبارها ارتفاع إصابات "كورونا" في قطر إلى 58433 احالة موظفين حكوميين الى التقاعد وترفيع اخرين .. اسماء نقيب أطباء الاسنان : بلاغ أمر الدفاع 6 استبعد طب الأسنان من الدعم الحكومي الملك يعرب عن ثقته بأن الأردن سيخرج أقوى من أزمة كورونا مما دخلناها ترامب يصف حكام الولايات بـ”الضعفاء” ويطالبهم باتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتجين رفع العزل عن مناطق جديدة في المملكة وتسجيل نتائج سلبية لمئات العينات وفيات كورونا في مصر تتخطى حاجز الـ1000 متذرعةً بالبلاغ الحكومي الأخير .. شركات تبدأ بفصل العاملين الإمارات تسجل 635 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة الحموري: لا مساس بحوافز القطاع الصناعي المعايطة: لا يوجد مانع قانوني بشأن إجراء الانتخابات البرلمانية إلكترونيا ضبط مجموعة تابعة لشركة عائلية متورطة بمخالفات ضريبية كبرى رفع العزل عن حي في عين بني حسن أبو غزالة: لا أملك مليارات ولا أحب أن أملكها الرفاعي : عليكم بهذه الإجراءات تجنبا لمضاعفات غير محمودة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك "أم اللقطاء" .. موريتانية تربي "ثمرة" العلاقات...

"أم اللقطاء" .. موريتانية تربي "ثمرة" العلاقات غير الشرعية

06-02-2010 03:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

رفيعة في ربيعها السابع هي نتاج علاقة غير شرعية، الأب أخذ غايته ومضى في سبيله، الأم جاءت خلسة وتركت رفيعة ملفوفة في قطعة من القماش بحقيبة ملابس عند مدخل كوخ هذه السيدة الفقيرة تجنبا للفضيحة في مجتمع لا يقبل بأمثالها من النساء.

تقول أمنة بنت عبد الله الأرملة التي حازت لقب "أم اللقطاء" في موريتانيا، "لقد جاءتني برفيعة وهي في أيامها الأولى وجدتها تبكى قمت بتربيتها حتى أصبحت شابة".

أمنة أصبحت معروفة بلقب أم اللقطاء في حي فقير بضواحي نواكشوط حيث اعتادت الباحثات عن المتعة وبائعات الهواء رميهم أمام كوخها.

ربت آمنة في بيتها المتواضع 20 لقيطا، ويعيش في حضنها الآن 7 لقطاء، من أعراق وألوان مختلفة، وبأعمار متفاوتة، ولكل واحد منهم قصة مختلفة.

وأطفال أم اللقطاء من قوميات مختلفة ويعيشون كإخوة ويلعبون معا في رعايتها، أمنة تقول إنها تعطف عليهم وتحبهم كثيرا ومن أجل سعادتهم تكابد قسوة الحياة.

وتوضح أمنة "أمهات هؤلاء الأطفال يأتين متخفيات يتظاهرن بأنهن حاملات صدقة يعطونني ملابس وعندما يذهبن أفاجئ بجسم صغير يتحرك، أذهب لشراء علب رضاعة وحليب الأطفال".

هؤلاء الأطفال قدر لهم أن يعيشوا في مجتمع يرمى فيه باللقطاء وقد وجدوا في العجوز أما حنونة ترحمهم بيد أنهم يبحثون عن حضن أب لا يدركون إنه أقترف خطيئته واختفى إلى الأبد .

ويحفل تاريخ "آمنة" بعشرات القصص الغريبة طرفها الثاني ناس لم ترهم قط لكنهم وهبوها دون أن يشاؤوا "هدية العمر"، طفل أو طفلة جميلة، وتقول "إن اكبر نعمة في الدنيا أن يمنحك الله طفلا، الله يمنح الأطفال بطرق مختلفة، لقد رزقني بالبنات فقط وكنت دائما أحلم بتربية ولد، أراد الله أن يتربى في حضني كثير من الأطفال.. الله كريم".


العربية





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع