أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العمل: توقيع عقود باحثين عن عمل في قطر والامارات سيناريو جديد يقلق نتنياهو .. العزل ثم انتخابات ثالثة اللواء البزايعة يتفقد عددا من مواقع الدفاع المدني اعتصام لعشرات البحارة أمام متصرفية لواء الرمثا الحواتمة: الدرك يعمل بأعلى درجات التكامل والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بدران والخصاونة: هذا سبب تراجع التعليم العالي في الأردن حبس عشريني لإطلاقه النار دون داعٍ احتجاجات لبحارة الرمثا الحبس لاربعيني هدد زوجته وأهلها بالسلاح لاسترجاع ابنائه التنمية تحيل ملف تحقيق فرار حدث من مركز احداث للمدعي العام تحديث نموذج اقرار الضريبة العامة على المبيعات القبض على (39) شخصاً بحوزتهم (49) سلاحاً نارياً في عدد من المحافظات إحالات وترفيعات وإنهاء خدمات عدد من الموظفين في الوزارات والدوائر الحكومية بالأسماء .. تعيينات و ترفيعات وإحالات في الديوان الملكي ارادة ملكية بالموافقة على النظام المعدل لنظام الأبنية والتنظيم في عمان عدم الموافقة على اعتماد البرامج والتخصصات التي تدرس خارج الحرم الجامعي حريق بمشروع للطاقة الشمسية في منطقة جلعد شمال السلط النائب الحنيطي يسأل الصناعة والتجارة حول المخابز محامي الأسيرة اللبدي: غداً ستتخذ المحكمة قراراً بشأن هبة نقابة الصحفيين تؤجل تسليم جائزة الحسين وتلغي قرار تجميد عضويتها في الصحفيين العرب
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك "أم اللقطاء" .. موريتانية تربي "ثمرة" العلاقات...

"أم اللقطاء" .. موريتانية تربي "ثمرة" العلاقات غير الشرعية

06-02-2010 03:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

رفيعة في ربيعها السابع هي نتاج علاقة غير شرعية، الأب أخذ غايته ومضى في سبيله، الأم جاءت خلسة وتركت رفيعة ملفوفة في قطعة من القماش بحقيبة ملابس عند مدخل كوخ هذه السيدة الفقيرة تجنبا للفضيحة في مجتمع لا يقبل بأمثالها من النساء.

تقول أمنة بنت عبد الله الأرملة التي حازت لقب "أم اللقطاء" في موريتانيا، "لقد جاءتني برفيعة وهي في أيامها الأولى وجدتها تبكى قمت بتربيتها حتى أصبحت شابة".

أمنة أصبحت معروفة بلقب أم اللقطاء في حي فقير بضواحي نواكشوط حيث اعتادت الباحثات عن المتعة وبائعات الهواء رميهم أمام كوخها.

ربت آمنة في بيتها المتواضع 20 لقيطا، ويعيش في حضنها الآن 7 لقطاء، من أعراق وألوان مختلفة، وبأعمار متفاوتة، ولكل واحد منهم قصة مختلفة.

وأطفال أم اللقطاء من قوميات مختلفة ويعيشون كإخوة ويلعبون معا في رعايتها، أمنة تقول إنها تعطف عليهم وتحبهم كثيرا ومن أجل سعادتهم تكابد قسوة الحياة.

وتوضح أمنة "أمهات هؤلاء الأطفال يأتين متخفيات يتظاهرن بأنهن حاملات صدقة يعطونني ملابس وعندما يذهبن أفاجئ بجسم صغير يتحرك، أذهب لشراء علب رضاعة وحليب الأطفال".

هؤلاء الأطفال قدر لهم أن يعيشوا في مجتمع يرمى فيه باللقطاء وقد وجدوا في العجوز أما حنونة ترحمهم بيد أنهم يبحثون عن حضن أب لا يدركون إنه أقترف خطيئته واختفى إلى الأبد .

ويحفل تاريخ "آمنة" بعشرات القصص الغريبة طرفها الثاني ناس لم ترهم قط لكنهم وهبوها دون أن يشاؤوا "هدية العمر"، طفل أو طفلة جميلة، وتقول "إن اكبر نعمة في الدنيا أن يمنحك الله طفلا، الله يمنح الأطفال بطرق مختلفة، لقد رزقني بالبنات فقط وكنت دائما أحلم بتربية ولد، أراد الله أن يتربى في حضني كثير من الأطفال.. الله كريم".


العربية





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع