أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
توقيف صاحب مزرعة وسمسار بعد غرق طفل في البلقاء الملك يلقي كلمة مسجلة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء تسجيل 10 وفيات و 920 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن السواعير: ألف شخص من 6 محافظات لتأسيس الحزب المومني للأردنيين: انتظروا مخرجات اللجنة الملكية قبل الحكم الفراية: الأردن والعراق يمثل كل منهما رئة للآخر نقابة الأطباء : الاخطاء الطبية بالأردن ضمن الحدود العالمية (24) مركزاً خدمياً للضمان الاجتماعي في محافظات وألوية المملكة 27 أيلول موعدا للنطق بالحكم في قضية اختلاس من الصِّحة صحتنا حق: طبيب الطوارئ يعاين 150 مريضا في الشفت الواحد ذوو مريضة يعتزمون مقاضاة مستشفى خاص بإربد للاشتباه بخطأ طبي ادخلها للعناية الحثيثة خبير زراعي يحمل وزيرا سابقا مسؤولية افراغ سد الوالة مجاهد: الأربعاء المقبل أول أيام الخريف فلكيا الخصاونة: حريصون على مسيرة البناء في العراق الاردن : تفريغ سد الوالة اعدم 200 الف سمكة اسناد 8 تهم منها الاختلاس لموظفين بوزارة الشباب الملك يعود من أميركا سد الوالة لم يصل لهذه المرحلة منذ عام 2003 قطر: قبول اختراعين أردنيين في برنامج نجوم العلوم تمديد فترة اعتقال الزبيدي وقادري لـ10 أيام
الصفحة الرئيسية آدم و حواء الموسيقى الصاخبة تؤثر على خيارات الطعام الصحية

الموسيقى الصاخبة تؤثر على خيارات الطعام الصحية

الموسيقى الصاخبة تؤثر على خيارات الطعام الصحية

09-06-2021 02:22 PM

زاد الاردن الاخباري -

يمكن أن تؤثر الموسيقى التي نستمع إليها في أوقات الوجبات على نوع الطعام الذي نتناوله.

توصلت دراسة جديدة من جامعة آرهوس في الدنمارك إلى أن الموسيقى الصاخبة يمكن أن تؤثر على خيارات الطعام الصحية، وذلك بعد أن قارنت خيارات الطعام عندما يستمع الناس لأنواع مختلفة من الموسيقى.

واستمعت إحدى المجموعات المشاركة في الدراسة إلى موسيقى بطيئة، بينما استمعت المجموعة الأخرى إلى مقطوعة سريعة وأقل انسجامًا يتم عزفها بمفتاح ثانوي، والمعروف أنها تثير مشاعر مثل الحزن أو التشويق.

وأظهرت الدراسة أن مجموعة الموسيقى البطيئة كانت أكثر ميلًا لاختيار الأطعمة الصحية، ربما لأن المجموعة لم تكن مشتتة أو تعاني من المشاعر السلبية من الموسيقى، لذلك أعطى أفرادها مزيدًا من الاهتمام لخيارات الطعام الصحية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها تأثير الضوضاء على ما نأكله، ففي عام 2013، قام باحثون في جامعة برمنغهام بتحليل 24 دراسة حول تأثيرات الإلهاء بالضوضاء والمحفزات البصرية مثل التلفاز، ووجدوا أننا لا نأكل المزيد من الطعام في الوجبة فقط عندما نكون مشتتين، بل نأكل أكثر في الوجبة التالية. ويُعتقد أن السبب في ذلك هو أنه عند اتخاذ قرار بشأن ما نأكله في الوجبة، فإننا لا شعوريًا نأخذ في الاعتبار الاستهلاك في آخر وجبة أيضًا لتحقيق التوازن.

ولكن إذا كان انتباهنا مشتتًا، فإن استرجاعنا للوجبة الأخيرة ليس قويًا جدًا ونظام التوازن الداخلي لدينا لا يعمل بشكل جيد. وفي الواقع، يقول بعض الخبراء إن أي موسيقى - أو ضوضاء مزعجة أخرى مثل التلفاز أو المحادثات - يجب تجنبها في أوقات الوجبات، ويقترحون أنها أداة فعالة للتحكم في استهلاك الطعام.

وفي نيويورك، اكتسبت حركة لبدء اليوم بوجبة إفطار صامتة في المنزل زخمًا كوسيلة للتعامل مع ضغوط وباء كورونا، وفي الوقت نفسه، تم إدراج "الأكل الواعي" (الذي يركز جزء منه على الأكل ببطء، دون انقطاع) في الإرشادات الغذائية الوطنية في ألمانيا كطريقة للتعامل مع جميع الوجبات والوجبات الخفيفة. لكن كيف يساعدك تناول الطعام في صمت؟

ويقول البروفيسور جيسون هالفورد، المتخصص في علم النفس والسمنة بجامعة ليدز "بكل بساطة، يقلل تناول الطعام في صمت من عوامل التشتيت التي يمكن أن تعزز الإفراط في الاستهلاك وربما تزيد من الاستمتاع بالوجبة".

وتمت صياغة هذا المصطلح في عام 2016 من قبل علماء في جامعة ولاية كولورادو في الولايات المتحدة، والذين وجدوا أن الناس يأكلون بنسبة 31 في المائة أقل من المعجنات عندما يسمعون أنفسهم يأكلون، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع