هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟
تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض)
ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب
جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه
لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة
إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران
وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية
مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران
نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء
صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً
نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية
أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران
الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة
منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا
ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
إيران تنتقد ذاتها وتفتح ملف "الأخطاء" تجاه دول الجوار
اقتحامات واعتقالات بالضفة الغربية ووفد يتفقد مدينة الخليل
الكابينيت يلغي قانوناً أردنياً في الضفة الغربية
ليس أشد خطراً على الأشخاص و الأسر و الدول من انطلاق الإشاعات ؛ فهي سلاح فتّاك يضرب المصداقية و يُبدد الهمم و يغتال الشخصيات النظيفة لمواقفها المشرفة الصلبة أو لنجاحها . و عندما نتكلم عن ظروف الأزمات في حياة الدول ، فالإشاعة يزداد أثرها و يتفاقم ، و يضرب جهود الدولة –أي دولة – في مقاومة الأزمة و يأخذ المواطنين في إتجاه معاكس يتناسب مع توجهات و دوافع من يطلقون تلك الإشاعات.
و من اللّافت للنّظر في عصرٍ تعددّت فيه أدوات الإشاعة هو احترافية من يطلقون هذه الإشاعات في الضرب على نقاط حساسة ، و براعة تصميم الخبر بربطه بخبرٍ آخر حقيقي ، و بدبلجة صورٍ تبدو و كأنها حقيقة تؤدي غرض التشويه و تفتح باب القال و القيل و التشويش على الشخصية المقصودة.
فكم سمعنا من إشاعات في الأزمة التي نعيش ، إشاعات عن سببها ، و إشاعات عن طرق علاجها و إشاعات عن مطاعيمها و ما زالت إلى هذه اللحظة في زمن كثرت فيه وسائل التواصل الإجتماعي التي أساء الكثير استخدامها و لم يكن على قدر المسؤولية في النشر.
ليس من علاج ناجع لقطع دابر الإشاعة و إفساد مفعولها إلا المصداقية من الجهات الرسمية في نقل الخبر الصادق و سرعة رصد الإشاعة و سرعة نقل الخبر الرسمي الصادق الذي يبني جسور الثقة مع الجمهور فلا يلتفتون إلا إلى الروايات الرسمية التي أثبتت مصاقيتها مرةً تلو الأخرى.