أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأحد .. طقس بارد غائم الحاج توفيق: الازدحامات لا تعني قوة الحركة الخيطان: الامير حمزة اشترط قيادة الجيش ليوقف حراكه وزارة الصحة: «علاجات مرضى الضغط والأدوية البديلة» متوفرة وبكميات كبيرة المجالي يكتب: أنا يوسف يا أبي .. الأردن يستقر على 1177 قانونًا ساريًا تحكم عمل البلاد خلال 100 عام في برقية للملك .. خادم الحرمين يتمنى للأردن التقدم والازدهار حجاوي عن لقاح جونسون آند جونسون: لما يجي الصبي بنصلي ع النبي الاسعد: التلفزيون استبعد مسلسلا اردنيا بحجة انه يحمل مضمونا سياسيا! حسين هزاع المجالي: هذا مكان اقامة الامير حمزة الأردنييون يقترضون يومياً 8 ملايين دينار صحفي فلسطيني: أستقيل من قناة "العربية" ورزقي على الله مديرية الأمن العام تهيب بالمواطنين الإقلال من الحركة على الطرق كثيرة الغبار شاهد بالصور .. أمانة عمان تضيء جسر عبدون بألوان العلم الأردني دراسة .. إغلاق دور العبادة أثر نفسيا وروحيا واقتصاديا واجتماعيا على الأردنيين مهيدات: لم تسجل أي حالة تجلط بسبب لقاح "استرازينيكا" حاكم دبي: ما زال الأردن عمقاً عربياً صامداً بحكمة قيادته والتفاف شعبه محافظة: حظر الجمعة لم يقدم أي نتيجة واضحة على الوضع الوبائي في الأردن اجتماع لممثلي القطاعات التجارية الأحد كريشان: الأردن دولة عميقة الجذور والأسس
سرفيس رقم ٧

سرفيس رقم ٧

20-03-2021 12:16 AM

خاص - الاستاذ عيسى محارب العجارمة - يوم جميل جدا، هو اليوم الأول الذي جرت فيه مراسم تجنيدي برتبة عريف مشاة بالجيش العربي، القوات المسلحة الأردنية، وتحديدا يوم 30/10/1985.

كان سرفيس العبدلي رقم ٧، الذي يقف في سوق الذهب بوسط البلد في عمان هو وسيلتنا للوصول إلى ركن التجنيد بالقيادة العامة بالعبدلي.

ركبنا السرفيس وهو سيارة مرسيدس قص موديل منتصف السبعينات، رمز القوة والأناقة والفساحة الداخلية بما وفره الصانع الالماني لركابها الخمسه بما فيهم السائق والذي كان يخضع لتدقيق أمني وشهادة حسن سلوك لحساسية العبدلي، التي تضم مراكز سيادية هامة.

حيث يمخر بنا مركبنا المعدني الفاره - او هكذا خلته سرفيس رقم ٧ - بيوم تجنيدي العظيم، وهو بالنسبة لي عيد شخصي ووطني اعتز به اعتزازي بيوم الكرامة بالفاتح من آذار من كل عام حسب تقويم الشهيد معمر القذافي رغم عداوته للأردن الهاشمي ولكنها العروبة تسري في شراييني كما علمنا اياها أبناء الأنبياء الهواشم في الترفع عن سفاسف الأمور بعليائهم القومي الهاشمي.

منذ نقرة السلف لسرفيس سبعة، وصدري يدق انني على مقربة من ولوج بوابة ركن التجنيد لانضم لكوكبة العسكر حراس المملكة والملك الكوكب الدري المهيب حسيننا المعظم تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.

وحتى انا أقف بالطابور الطويل بقاع المدينة الذي يعرف بطابور سرفيس ٧ بسوق الذهب، الذي لا تضيع ذكرياته من افئدة الأردنيين القادمين من القرى والمحافظات ميمين صوب العبدلي حيث القيادة العامة، ومديرية الأمن العام، والمخابرات العامة فندق ابو رسول، وغيرها من محطات أمنية وعسكرية هامة وسيادية كقصر العدل والبنك المركزي والبرلمان ومسجد الشهيد الملك عبدالله الأول، كلها محطات تحميل وتنزيل لسرفيس رقم ٧.

اقول منذ نقرة السلف للشفير والقلب يدق، ليس لي انا الراغب في الحصول على شهادة التعيين وتسليم الهوية الشخصية المدنية لقرابة عقدين قادمين من الزمن الجميل سآتي على ذكرها تباعا، ولكن لان الموضوع متعلق بسرفيس رقم ٧ فلن اسهب بتفاصيل يومي الأول بالجيش العظيم، واكتفي ان من ركاب السيارة العمومية عاشقين استفسرا عن موقع حديقة الطيور بالشميساني المحطة الأخيرة للسرفيس كونها جنة وملتقى العشاق بذاك الزمن الجميل وبعد ذلك لا تسألني لماذا احب الأردن والجيش والعشاق... وسرفيس رقم ٧ حارس الذاكرة الوطنية بقاع المدينة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع