أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القصة الكاملة لقضية اثار الدباس الملك يهاتف فتاة حكم عليها بإطالة اللسان فاوتشي: تجلطات لقاحي أسترازينيكا وجونسون متشابهة 33 مليار دينار اجمالي الدين العام بنهاية 2020 الأردن والإمارات يوقعان اتفاقا في مجال الصناعات العسكرية ارتفاع فحوصات كورونا الإيجابية 4085 اصابة و50 وفاة بكورونا في الاردن قضية ملف الفتنة من القضايا المستعجلة الإفراج عن 3 موقوفين بقضية مستشفى السلط الخميس الزراعة: سنسمح باستيراد الدواجن اذا استمر ارتفاع الأسعار التربية تربط المشاركة بتصحيح التوجيهي بتلقي المطعوم مدعي عام محكمة أمن الدولة يباشر التحقيق في "قضية الفتنة" منصور: صاحب القرار يتحمل المسؤولية امام الله 10 آلاف عاملة أردنية بدخل أقل من 200 دينار 83 مخالفة لتجاوز السقوف السعرية للدجاج رفض الإفراج عن متهمين بقضية مستشفى السلط الأردن يدين قطع أسلاك سماعات الحرم الشريف التربية: اختبار التقييم إجباري تحويلات لإنشاء أنفاق في شارعي الشهيد والاستقلال طبيب أردني جديد يلتحق بقافلة شهداء الواجب
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة 'عميد من الجيش' يسيطر على كرسي...

'عميد من الجيش' يسيطر على كرسي الداخلية...المرحلة تحتاج قلباً عسكرياً

'عميد من الجيش' يسيطر على كرسي الداخلية .. المرحلة تحتاج قلباً عسكرياً

08-03-2021 12:14 AM

زاد الاردن الاخباري -

إبراهيم قبيلات .... لعل من بين الإضاءات الجيدة في التعديل الوزاري الأول لحكومة الدكتور بشر الخصاونة هي اختيار نائب مدير مركز الازمات، العميد مازن الفراية الذي قدم من رحم الأزمة وقلب المؤسسة العسكرية؛ ليحمل حقيبة الداخلية خلفا للوزير المقال سمير مبيضين.
وجه جنوبي آلفته الناس مرتين: الأولى إنه من الجيش العربي، والثانية من نافذة أزمة جائحة كورونا، والحجر المنزلي، فدخل إلى القلوب قبل بيوتها.

من استأذن ودخل هو اليوم وزير داخليتها، وحارسها الامين.

لا شك أن فكرة الاستعانة بالمؤسسة العسكرية وبأشاوس القوات المسلحة، قرار لا تنقصه الحكمة، في وقت انتهت به الدولة من مرحلة التوعية المجتمعية بخطورة الفايروس، وحان اليوم الانتقال إلى مربع قطاف الثمار، ومحاسبة المقصرين وحماية المجتمع وتأمين اللقاحات.

على ان للرجل ميزة أخرى هي أنه يعرف كل شاردة ووارة عن حركة الفايروس، وعاش التجربة ساعة بساعة، ويوما بيوم.

الاختيار حصيف، اختيار أريد له إدارة المرحلة المقبلة بقلب عسكري، وإن اردت اسمع من الاردنيين عن قلب العسكري، ذي الهيبة النقية.

لكن من قال إن على الطاولة الاردنية اليوم فايروس كورونا فقط؟ هذا يدركه وزير داخليتنا جيدا، ولا بد أنه أعد له عدته.

في المشهد الموازي، هناك سيل جارف من جرائم مجتمعية بشعة هزت إنسانيتنا، بظهور وحوش وذئاب بشرية، لن نحمي أنفسنا من أنيابها إلا بوزير داخلية قوي، لا يحابي بتطبيق القانون وإنفاذه على الجميع.

كل ذلك يأتي في أعقاب مرحلة أقلقت الأردنيين، وأزعجت صانع القرار، فدفع ثمنها وزيران سابقان في أقل من ثلاثة أشهر؛ الأمر الذي يخشى معه المراقبون من تعريض الوزير الفراية للواجهة منفرداً، وسط سلسلة أزمات ضاغطة على ظهر الحكومة.

ماذا بعد؟.

دعونا نراقب. أما الجديد ففي أننا نطمئن أن عسكريا ذا قلب يسهر فينا وننام.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع