أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القصة الكاملة لقضية اثار الدباس الملك يهاتف فتاة حكم عليها بإطالة اللسان فاوتشي: تجلطات لقاحي أسترازينيكا وجونسون متشابهة 33 مليار دينار اجمالي الدين العام بنهاية 2020 الأردن والإمارات يوقعان اتفاقا في مجال الصناعات العسكرية ارتفاع فحوصات كورونا الإيجابية 4085 اصابة و50 وفاة بكورونا في الاردن قضية ملف الفتنة من القضايا المستعجلة الإفراج عن 3 موقوفين بقضية مستشفى السلط الخميس الزراعة: سنسمح باستيراد الدواجن اذا استمر ارتفاع الأسعار التربية تربط المشاركة بتصحيح التوجيهي بتلقي المطعوم مدعي عام محكمة أمن الدولة يباشر التحقيق في "قضية الفتنة" منصور: صاحب القرار يتحمل المسؤولية امام الله 10 آلاف عاملة أردنية بدخل أقل من 200 دينار 83 مخالفة لتجاوز السقوف السعرية للدجاج رفض الإفراج عن متهمين بقضية مستشفى السلط الأردن يدين قطع أسلاك سماعات الحرم الشريف التربية: اختبار التقييم إجباري تحويلات لإنشاء أنفاق في شارعي الشهيد والاستقلال طبيب أردني جديد يلتحق بقافلة شهداء الواجب
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك عقار للإقلاع عن التدخين قد يعالج باركنسون عند...

عقار للإقلاع عن التدخين قد يعالج باركنسون عند النساء

عقار للإقلاع عن التدخين قد يعالج باركنسون عند النساء

06-03-2021 09:52 AM

زاد الاردن الاخباري -

اكتشف باحثون أن السيتيسين، وهو عقار للإقلاع عن التدخين يشيع استخدامه في أوروبا، يقلل من فقدان الخلايا العصبية للدوبامين لدى الإناث.

توفر هذه النتائج دليلا محتملا على استخدام الدواء لعلاج مرض باركنسون أو وقف تقدمه لدى النساء، وفقا لفريق البحث من مركز كلية الطب إيه آند إم للعلوم الصحية بجامعة تكساس.

وأجريت الدراسة من قبل سارة زاراتي وجوري باندي، طلاب الدراسات العليا في مختبر راهول سرينيفاسان، الأستاذ المساعد في قسم علم الأعصاب والعلاجات التجريبية. ووقع نشر النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Journal of Neurochemistry.

وهناك ما يقارب 10 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم يعيشون مع مرض باركنسون، وهو اضطراب تنكسي عصبي يؤدي إلى مجموعة متنوعة من الأعراض التي يمكن أن تشمل صعوبة المشي والرعشة والاهتزاز وغيرها من الأعراض التي لا علاقة لها بالحركة.

وتبدأ هذه الأعراض في التطور عندما يكون ما لا يقل عن 50% من الخلايا العصبية الدوبامين في دماغ الفرد ميتة أو معطلة.

وفي الوقت الحالي، لا يوجد علاج لمرض باركنسون ولا يوجد علاج يمكنه إيقاف أو منع فقدان هذه الخلايا العصبية الدوبامين اللازمة لتحرك الجسم.

ومنذ نحو عقد من الزمان، أصبح سرينيفاسان مهتما بمحاولة فهم سبب تعرض المدخنين والأشخاص الذين يستهلكون التبغ بشكل مزمن لخطر أقل للإصابة بمرض باركنسون.

وقال سرينيفاسان: "بناء على الدراسات الوبائية، فإن هذه الظاهرة معروفة منذ نحو 60 عاما. لكننا لم نفهم حقا سبب ذلك، لأن التبغ والدخان يحتويان على العديد من المواد الكيميائية المختلفة. وإحدى المواد الكيميائية، هي النيكوتين، وهذا يفسر الخصائص المسببة للإدمان على التبغ ودخان السجائر. لذلك، بدأت في دراسة إمكانية النيكوتين في هذا التأثير الوقائي ضد مرض باركنسون".

ونظرا لحقيقة أنه من الصعب جدا إجراء تجارب على الإنسان والحيوان باستخدام النيكوتين بسبب الآثار الجانبية الشديدة، قرر سرينيفاسان اختبار السيتيسين كبديل للنيكوتين.

والسيتيسين هو دواء للإقلاع عن التدخين له خصائص مشابهة للنيكوتين، ولكن مع آثار جانبية قليلة جدا لدى الأشخاص.

وقال سرينيفاسان: "ما يفعله السيتيسين هو أنه يرتبط بالمستقبلات المستهدفة لكنه لا ينشطها بكفاءة مثل النيكوتين. إنه يحافظ على المستقبلات مشغولة ومرافقة على سطح الخلية العصبية. ونظرا لأن السيتيسين مركب طبيعي، ومتوفر بحرية ورخيص جدا، فقد قررت اختبار مفهوم المرافقة في نموذج حيواني للمرض لمعرفة ما إذا كان يعمل".

وأثناء التجارب، تسبب الفريق بشكل مصطنع في مرض باركنسون في نماذج حيوانية. وخلال ذلك الوقت، قاموا إما بإعطائهم محلولا ملحيا (ماء مالح) أو سيتيسين. وبعد ذلك، أجرى الباحثون سلسلة من التجارب السلوكية لمعرفة ما إذا كان هناك أي نوع من التأثير الوقائي على النماذج الحيوانية التي تم إعطاؤها السيتيسين.

وأظهرت النتائج التي توصلوا إليها أن هناك تأثيرا وقائيا من حيث الحد من سلوكيات باركنسون وأيضا من حيث تقليل عدد الخلايا العصبية الدوبامين المفقودة.

ومع ذلك، فإن التأثير الوقائي للسيتيسين حدث فقط في نماذج الحيوانات الأنثوية، وليس في الذكور.

واكتشفوا أن الجمع بين السيتيسين والإستروجين ينتج عنه تأثير وقائي أقوى من السيتيسين وليس الإستروجين. وهذا يفسر سبب حدوث التأثير فقط في نماذج الحيوانات الأنثوية، حيث لا يمتلك الذكور كميات ملحوظة من الإستروجين.

وعلى الرغم من أن النتائج التي توصلوا إليها تنطبق حاليا على الإناث فقط، يأمل سرينيفاسان في إيجاد حلول للذكور والإناث بعد انقطاع الطمث أيضا.

وتتمثل الخطوة التالية لسرينيفاسان وفريقه في ترسيخ وتأكيد دور الإستروجين على وجه التحديد كأثر وقائي ضد مرض باركنسون.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع