أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
100 ألف فحص كورونا منذ بدء الجائحة بعجلون السمكري يحذر الأردنيين من "الحسابات الوهمية": ليس كل "ترند" نبضا للشارع خصم 50% على تذاكر الأردنية للطيران انتحار جندي أمريكي أطلق النار في فندق حمد بن جاسم: ما حدث في الأردن خطط له مسؤولو الادارة الامريكية السابقة مصر والكويت وسنة لبنان : رمضان الثلاثاء تعذر رؤية هلال رمضان في السعودية قطاعات تجارية تطالب بتقليص الحظر الجزئي صندوق النقد: الأردن حافظ على مسار الاصلاحات السماح بالخروج لأداء صلاتيّ الفجر والمغرب سيراً 65 وفاة و 3340 إصابة بكورونا في الأردن الديوان ينشر فيديو للملك يظهر بجانبه الأمير حمزة السعودية تسمح بإقامة صلاة التراويح في الحرمين مئوية الدولة .. استكشافات نفطية تؤمن المستقبل الملك والحسين والأمير حمزة يزورون الأضرحة الخصاونة في اول ظهور رسمي بعد الوعكة الصحية الملك ينعم على جميع الشهداء بوسام مئوية الدولة غرام الذهب 21 يستقر عند 35.60 دينار كيف سيكون الطقس في أول أيام رمضان؟ السيسي يوجه رسالة للملك والأردنيين
جاك شيراك الاردن هل يعود الاسد الى عرينه؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة جاك شيراك الاردن هل يعود الاسد الى عرينه؟

جاك شيراك الاردن هل يعود الاسد الى عرينه؟

03-03-2021 01:02 AM

خاص - عيسى محارب العجارمة - من خلال استقراء حيثيات صنع القرار الامني والسياسية القانونية الناظمة له خلال سنوات طويلة ماضية بوزارة الداخلية الاردنية، برز اسم جاك شيراك الاردن وهو اللقب الذي يشرفني ان اضفيه على القامة العبادية العالية #دسعدالوادي_المناصير.

لماذا جاك شيراك الاردن وما اصل التسمية؟
لطالما نادينا بتعريب واردنة القانون الغربي والفرنسي، والحكمة ضالة المؤمن ينشدها أينما وجدها؛ وتطويع روح هذا القانون لخدمة الإنسان الأردني، وهو عين ما فعله الدكتور الانيق منذ غادر عاصمة النور باريس، حيث درس بها القانون حتى نال درجة الدكتوراه ليعود إلى الاردن منتصف الثمانينات، يحمل رقي وفكر الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك حليم وحكيم وفيلسوف فرنسا الديغولية بالعصر الحديث.

فيدشن تجربته الخاصة من خلال عمله بوزارة الداخلية، التي استقاها من عاصمة النور والسرور باريس الفكر والادبي والرقي الحضاري، وهي السمات الشخصية التي عرفها كل من تعامل مع القامة الوطنية القانونية قبل اي اعتبار اخر، #دسعدالوادي_المناصير، خلال عمله متصرفا او محافظا او امينا عاما لوزارة الداخلية علي مدي اكثر من عشرون عاما خلين.

لم يكن سياسيا عابرا في اروقة ودهاليز الحكم الاردني المعاصر التي خبرها جيدا من خلال حاكميته الرشيدة والتي سيبقى مقعده شاغرا في وزارة الداخلية صاحبا للمعالي، وهو السيف الاردني العبادي المتسلح بالكبرياء والزهو الوطني ولنترك السطور التالية التي صاغها بقلمه الانيق لتعبر عن الزوايا الناصعة في سيرته الذاتية والقانونية من خلال صفحته الشخصية على الفيسبوك.
حيث يقول بموقفه من جريمة فتى الزرقاء...

جريمة فتى الزرقاء من الجرائم البشعة التي هزت مشاعر أبناء المجتمع الأردني، إثنا عشر مجرماً نفذوا عملاً إجرامياً بحق فتى الستة عشر عاماً هؤلاء المجرمون يبدو أنهم من ذوي الأسبقيات.

هز مشاعري ونفسي العمل الإجرامي وكذلك ما آلمني أيضاً ترك مثل هؤلاء الخارجين عن القانون خلال الفترة الماضية بلا إجراء وأقصد دون إتخاذ تدابير إحترازية أو إعادة تأهيل ذوي الأسبقيات ليعودوا إلى المجتمع أفراداً صالحين.

كنت محافظاً للزرقاء لعام ونصف ما بين 2009 و 2010 وقد إستطعت بفضل الله أن أجعل من الزرقاء محافظةً آمنه وذلك بإتخاذ كثير من الإجراءات القانونية العادلة والحازمة بحق مثل هؤلاء الأشخاص الذين خلت الإنسانية من نفوسهم.

كان على الحاكم الإداري وفي جميع الأوقات أن يكون لديه خطة عمل لمكافحة الجريمة وقاعدة بيانات عن الأشخاص الذين يشكلون خطراً على حياة الناس ليسهل عليه وعلى القوى الأمنية التي تعمل بإمرته من إنهاء حالة الإجرام واجتثاثها من المجتمع.

لقد كنت أقابل كل شخص ممن يوجد بحقهم قيود أمنية كثيرة و ذوي أسبقيات متنوعة ومتعمقة بالإجرام.

كنت أدرس سيرتهم الإجرامية بحيث تركز عملي على معالجة أسباب الإنحراف الجرمي بالتنسيق مع الدوائر والأجهزة ذات الإختصاص للوقوف على الأسباب وايجاد الحلول لها مما أدى إلى إبعاد شبحهم عن المجتمع، لقد إتخذت كافة التدابير الإحترازية التي أدت إلى منع مثل هؤلاء الأشخاص من الإستمرار في إرتكاب أي جرم يشكل خطراً على حياة المواطنين ليسود الأمن والأمان، هناك الكثير من القول حيال ذلك ولكن تطبيق القانون والأخذ بعين الإعتبار قدسية تطبيقه وسيادته فوق كل شيئ هو الأمل في منع الجريمة وتجفيف منابعها.

وأخيراً ما عرفته عن أبناء محافظة الزرقاء أن الخير فيهم وأن هؤلاء الخارجون عن القانون هم حالة شاذة لا تسري على الكافة.

ثم اطلالة على قانون الدفاع حيث يقول :-
بعد أن صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء إعلان العمل بقانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992 في جميع أنحاء المملكة ينتابنا شعور بالزهو والفخر في الوقت الذي تنتشر بعض من وحدات جيشنا العربي الأردني على مشارف المحافظات ومداخل المدن الرئيسة بسبب الجائحة التي إجتاحت العالم وما لحق بنا في أردننا العزيز من بعض الإصابات، فقد جاءت الإجراءات الإحترازية المتخذة من قبل الحكومة بناءً على التوجيهات الملكية في مكانها المناسب حرصاً على أرواح المواطنين الأردنيين والمقيمين على أرض المملكة.
نحن من هنا نهيب بأهلنا في الأردن الإنصياع الى الأوامر والتعليمات الصادرة التي جاءت لتصب في مصلحتهم حفاظاً على حياتهم وكبحاً لإنتشار هذا الوباء الذي حل في العالم. فتحية إجلال وإكبار لأبنائنا من جيشنا الباسل وأجهزة الأمن التي ستقوم على تنفيذ الأوامر الصادرة بهذا الشأن، وعليه فعلينا أن نلتزم بالنصائح والإرشادات الصحية من وزارة الصحة وكوادرها الطبية التي تبذل قصارى جهدها لتوصيل المعلومة الدقيقة مقرين هذا الجهد الذي سيحد بأمر الله من هذا الوباء.
ولا ننسى شعبنا العظيم على تجاوبه ووقفته الشجاعة حيال هذا الحدث وما نخوتهم إلا مصدر قوة لنا وعزم لا يهين فعميق الشكر لمؤسساتنا الوطنية وهيئات المجتمع المدني والمقتدرين من أهلنا على التبرع السخي من أجل مكافحة هذا الوباء.
حمى الله الأردن وشعبه المقدام بقيادته الهاشمية وحمى الله جيشنا وأجهزتنا العسكرية الأمنية والمدنية في كافة مواقعم ورعاكم الله.

اما ملامح شخصيته الفكرية فتلمسها بنعيه الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك اليوم 26-09-2019.

ترك الراحل إرثاً سياسياً عظيماً، حيث كان سياسياً محنكاً بارعاً وداهية في فن السياسة، كان رئيساً فرنسياً قاد فرنسا الى دور العظمة والقوة كان له مواقف إيجابية إتجاه قضايا أمتنا العربية، تابعت بشغف سيرة الراحل وخاصة خلال أعوام الثمانينيات حيث كنت أتابع دراساتي العليا في الحقوق في جمهورية فرنسا، كان بليغاً في حديثه مقنعاً بمنطقه و فكره حصيفاً في رأيه واسع الثقافة مخلصاً لوطنه محافظاً على تاريخ بلاده.
ببالغ الحزن أنعى هذه الشخصية السياسية وأنا أشعر بأن تاريخاً عظيماً إنطوى له أثر كبير في حياتي الفكرية  والحضارية، تاريخ لا ينسى ونأسف على هذه الصفحة التاريخية ذات العظمة التي تنطوي مع من غابت شمسه الرجل الإنسان الذي لم يقبل بالظلم الذي وقع على كثير من دول العالم الثالث...رحم الله ذاك الحكيم.

اما وصفي له بجاك شيراك الاردن فهو احساسي بهذا الوطن وانه بحاجة لرجال بعظمة شيراك لاخراجه من وهدته الفكرية والقانونية قبل اي اعتبار اخر فمن هنا ينجح الاقتصاد فنحن بالنتيجة بحاجة لرجل قانون لا جزار اخر يدير دفة الحكم الرشيد بوزارة الداخلية
#دسعدالوادي_المناصير
#المملكةالأردنيةالهاشمية
#الأردن








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع