أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
65 مدرسة مغلقة بسبب كورونا بالأردن الصوراني: نبلغ عن الإصابات بالمدارس الخاصة فورا الهواري يدعو لعدم التسرع بتخفيف الإجراءات الأردن فقد ثلاثة من وزرائه السابقين بكورونا الملك يلتقي ولي العهد السعودي الاثنين سمو الأمير .. (لسّة ما قعدنا) العرموطي يطالب بمتابعة الأسرى الأردنيين تعليق الدوام بمديرية اشغال اربد الأحد وضع أسرّة عزل مصابي كورونا بالاردن جيدة إغلاق العيادات الخارجية في 7 مستشفيات حكومية - أسماء المفوضية الأوروبية: كورونا انعكست سلبا على المرأة هيئة تنظيم النقل تعلق دوامها الاحد الاردن يدين مقتل العشرات بتفجير مطعم بمقديشو التربية تعلن اسس التقييم لطلبة الصفوف الأساسيَّة الاردن يسجل 38 وفاة و3481 اصابة بكورونا اغلاق العيادات الخارجية في الأمير فيصل إغلاق العيادات الخارجية بمستشفى الزرقاء الحكومي فلسطين النيابية تشيد بحديث ولي العهد تجاه القضية الفلسطينية أكثر من 30 ألف إصابة بكورونا في الأردن بين الأطفال تجارة عمان: النافذة الوطنية مشروع وطني وعصري
الصفحة الرئيسية عربي و دولي باشاغا يتحدث عن محاولة اغتياله

باشاغا يتحدث عن محاولة اغتياله

باشاغا يتحدث عن محاولة اغتياله

23-02-2021 04:02 AM

زاد الاردن الاخباري -

خرج وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا لتحدث عن محاولة اغتياله الفاشلة التي جرت غرب العاصمة الليبية، فيما، اعربت الدول والاطراف الفاعلة في ليبيا عن غضبها للمحاولة تصفية المسؤول الليبي.

باشاغا: محاولة اغتيالي مدبرة
وفي اولى تصريحاته حول الحادثة، قال وزير الداخلية الليبية فتحي باشاغا، الإثنين، إن محاولة اغتياله كانت عملية تم التخطيط لها وليست من قبيل الصدفة، واشار في مقابلة تلفزيونية غداة نجاته من محاولة اغتيال غرب العاصمة طرابلس: "عندما وصلنا إلى جزيرة جنزور (غرب طرابلس)، إذ بسيارة (تويوتا 27) مصفحة بها فتحات لإطلاق النار، بدأت تضايق الرتل (الموكب) وتطلق النيران".

وتابع: "حاول الحرس الخاص بي إبعاد هذه السيارة عن الرتل، فحدثت المطاردة واستمروا بإطلاق النار، حتى انقلبت السيارة وأصيب أحد حراسي".

وبشأن المهاجمين قال باشاغا: " توفي شخص وقبض على اثنين آخرين". دون تفاصيل أكثر.

الداخلية: محاولة اغتيال
لم يطول الوقت حتى نشرت داخلية الوفاق، بياناً لتفاصيل الحادثة، وقالت إنها وقعت عند الساعة الثالثة بعد الظهر أثناء رجوعه إلى مقر إقامته في جنزور، ووصفت الحادث بأنه “محاولة اغتيال”.

وذكرت الوزارة في بيانها أن “سيارة مسلحة نوع تويوتا 27 مصفحة قامت بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية باستعمال أسلحة رشاشة، وقامت العناصر الأمنية المكلفة بحراسة الوزير بالتعامل مع السيارة والقبض على المجموعة المسلحة بعد الاشتباك معها، ما أدى إلى تعرض عنصر الحراسات المرافق للوزير لإصابة، والقبض على اثنين من المهاجمين ووفاة الثالث أثناء التعامل الأمني معهم”.

رواية مغايرة
من جهته، قدّم جهاز دعم الاستقرار رواية مغايرة تماماً لبيان وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، وقال في بيان، إن موظفيه تعرضوا لـ”حادثة إطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها، حيث تصادف مرور سيارة تابعة للجهاز مع مرور رتل تابع لوزير الداخلية، وفوراً تمت الرماية من حراسات الوزير على السيارة المصفحة التابعة للجهاز بدون وجه حق ما أدى إلى مقتل أحد منتسبي الجهاز من مدينة الزاوية وأصيب أحد رفاقه”.

وأضاف الجهاز “أن ما حدث هو سوء تنسيق وسوء تصرّف من حراسات وزير الداخلية”، نافياً أي محاولة لاغتيال الوزير، متعهداً بملاحقة المتورطين في إطلاق النار على موظفيه بالقانون ووفقاً للتشريعات النافذة المنظمة لعمل المؤسسات في الدولة، بعيداً عن “الادعاءات الباطلة والبهرجة الإعلامية التي لا تخدم العلاقة بين الأجهزة الأمنية الرسمية في الدولة”.

غضب أميركي
ضمن ردود الفعل على الحادثة، أعرب السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، عن غضب الولايات المتحدة من الهجوم الذي استهدف باشاغا. ووفق بيان للسفارة الأمريكية، فقد تحدث السفير هاتفياً مع باشاغا، وقال “إنّ تركيز الوزير باشاغا على إنهاء نفوذ الميليشيات المارقة يحظى بدعمنا الكامل”، داعياً إلى إجراء تحقيق سريع لتقديم المسؤولين إلى العدالة. وأشار البيان إلى أن نورلاند قدّم تعاطفه مع عضو حراسة باشاغا الذي أصيب في الحادثة.

تحقيق رسمي
بدوره اتفق وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق صلاح النمروش، مع وزير العدل، على تكليف رئيس نيابة شمال طرابلس للتحقيق في واقعة استهداف موكب باشاغا. وذكر إعلام وزارة الدفاع، في بيان، أن النمروش قام أيضاً بتكليف قوة من منطقة طرابلس العسكرية لفرض الأمن ومنع أي تجاوزات أمنية. وأكدت الوزارة أنه لا أحد فوق القانون وستتم محاسبة كل من يتسبب في تقويض الأمن أو التعدي على القانون ومؤسسات الدولة.

المبعوث الاممي يدين محاولة اغتيال باشاغا
كما أدان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، يان كوبيش، بشدة “الحادث الأمني الخطير الذي استهدف باشاغا”، وأعرب عن قلقه البالغ إزاء هذا الحادث. وقال كوبيش، في بيان إن “هذه الأعمال المتهورة تشكل تهديدا للاستقرار والأمن، وتهدف إلى عرقلة العملية السياسية وغيرها من الجهود لدعم ليبيا وشعبها”.

ودعا كوبيش إلى “تحقيق كامل وسريع وشفاف في الحادث الذي يؤكد مرة أخرى مدى أهمية إبقاء جميع الأسلحة فقط في أيدي السلطات الشرعية”.

محاولة اغتيال باشاغا تعكس حجم الفوضى
يشير المتحدث باسم مبادرة القوى الوطنية، محمد شوبار، إلى أن هذه الحادثة تعبّر عن حجم الفوضى التي تمرّ بها ليبيا بشكل كبير.

وقال: حتى هذه اللحظة لا يوجد ما يثبت أن هناك حادثة اغتيال، وطبعًا تم تشكيل لجنة بأوامر من وزارة العدل على رأسها نيابة شمال طرابلس، لتبدأ التحقيق في الحادثة، وعلينا انتظار النتائج.

وأضاف: في اعتقادي ليس هناك ما يثبت أن الحادثة اغتيال لأسباب عدة منها: إذا تحدثنا عن رتل فتحي باشاغا والذي يحوي أكثر من 60 سيارة، ومن البديهي؛ لا تستطيع سيارة واحدة مواجهة كل هذه السيارات المصفحة، المعلومات الأولية حول هذا الحادثة تؤكد وجود خطأ، وهذا الخطأ يجب إصلاحه من قبل وزير الداخلية.

ونسأله، ما الذي دفع حرس وزير الداخلية إلى الرمي العشوائي على سيارة ما والمصادفة أن هذه السيارة يوجد بها أشخاص يتبعون جهاز دعم الاستقرار؟ هذا الجهاز المعروف بعدائه لوزير الداخلية؟ فيقول: هناك ملابسات في الحادثة تدعو إلى التساؤل، خاصةً ونحن على أبواب تشكيل حكومة وحدة وطنية ينتظرها كلّ الليبيين، هذه الحكومة تشهد تراجعًا دوليًا واضحًا من خلال بيانات القوى الدولية ورئاسة مجلس الأمن.

نجاة باشاغا
ومساء الأحد، أعلنت وزارة الداخلية الليبية، في بيان، نجاة "باشاغا" من محاولة اغتيال، أثناء عودته إلى مقر إقامته بمنطقة جنزور (غرب طرابلس).

وأكدت الوزارة أن "مهاجمين استخدموا سيارة مسلحة نوع (تويوتا 27) مصفحة، قامت بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية، باستعمال أسلحة رشاشة".

وعقب ذلك استنكرت السلطة التنفيذية الليبية الجديدة، في بيان مشترك للمجلس الرئاسي والحكومة، محاولة اغتيال باشاغا، مطالبة الجهات القضائية والضبطية لفتح تحقيق نزيه وشفاف في ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع