أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الامن العام : التحقيق في شكوى محاولة خطف لفتاة في لواء الرمثا . الأمن يتمكن من إنقاذ شخص سقط من أعلى مقطع صخري - صور السبت .. ارتفاع طفيف على الحرارة وطقس مستقر تفاصيل اضافية : الأمن العام يُسعف شخص سقط بمقطع صخري في الكرك لماذا كل هذا التوتير ؟ الخارجية السعودية : نرفض ما ورد في التقرير الأميركي بشأن مقتل خاشقجي البلبيسي: الأردن ما زال قادرا على استيعاب حالات كورونا في المستشفيات الأردن يقر ميزانية "صعبة" وتلويح بضرائب جديدة وتخفيض الرواتب عبير البواب .. أول عالمة كيمياء أردنية تفوز بجائزة "أيوباك" العالمية عبيدات: قرار زيادة ساعات الحظر اليومي «وارد» المعاني : لا تثيروا البلبلة بالإعلان عن لقاحات لم تحصل على الموافقات اللازمة المعونة الوطنية : تسليم المعونات المالية الشهرية للاسر المنتفعة حسب الحروف الابجدية الساكت يكشف للجزيرة أسباب تعثر المدينين في الأردن جرش .. 3 إصابات بالطعن إثر مشاجرة في مخيم سوف السماح لعمال المخابز ومصانع الألبان الحاملين لتصاريح إلكترونية بالحركة الساعة 10 مساء واشنطن تنشر تقرير مقتل خاشقجي وتتخذ إجراءات ضد 76 سعوديا المهندسين الوراثيين توضح حول لقاح كورونا الأردني سقوط شخص من مرتفع في الكرك ٦ شباب عالقون في شق سد ارتفاعه 150 متراً في الكرك العوايشة: تشديد العقوبة على متعمدي كسر الحظر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نحو ربيع أكثر إشراقاً

نحو ربيع أكثر إشراقاً

18-02-2021 11:49 PM

مرت عشر سنوات على الربيع العربي أكثر مظاهر الاعتزاز، منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، للذين خرجوا إلى الشوارع مطالبين بالديمقراطية والخبز والكرامة، ولكن مثل كل الثورات في التاريخ، وعلى الصعيد العالمي إذا لم يكن لدى الشعب قوى منظمة حزبية مخلصة تقوده لأهداف التغيير ومتطلباته، تفشل أهداف الثورة لأن قوى أخرى تسرق الحدث، وتدفعه نحو مسارات تضليلية أخرى.
التنظيمات التقدمية الديمقراطية المتواضعة، وشباب التغيير العصري، الذين دعوا للثورة، وخرجوا للتغيير، تم احباطهم أو اعتقالهم واغتيال العديد منهم، وبقيت قوى الشد العكسي، وأجهزة الدولة العميقة، وتنظيمات حركات الإسلام السياسي، هي المهيمنة التي كانت حليفة طوال نصف قرن من الحرب الباردة، حليفة للأنظمة الثرية وأدواتها، وتم توظيفها مع مصالح الأميركيين كما كان الوضع في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن وغيرها.
الذين وظفوا اندفاع الناس إلى الشوارع بهدف التغيير، احتجاجاً على الفقر وغياب الديمقراطية وفقدان العدالة الاجتماعية، وظفوا حركة الشارع واستغلوها بشكل منهجي منظم لتدمير البلدان العربية لمصلحة العدو الوطني والقومي والديني الإسرائيلي المتفوق، واستثمر الخراب والضعف العربي تطلعات البلدان الثلاثة المحيطة بالعالم العربي: 1- إيران، 2- تركيا، 3- أثيوبيا لوراثة العالم العربي ومخزونه بعد التراجع الأميركي الأوروبي عن استمرارية نفوذه وأولوية اهتماماته في العالم العربي.
قوى محلية منظمة ذكية متورطة متواطئة، وأطراف غبية ضيقة الافق، بتغطية مالية من قبل اثرياء مولوا اسقاط أنظمة بأدوات الإسلام السياسي، وحينما تفاهمت واشنطن في عهد أوباما مع: 1- إيران، 2- جماعة الإخوان المسلمين ، باعتبارهما الأكثر نفوذاً، تراجع الممولون.
قراءة صعبة، والمتاح محدود للتقديم، والاختفاء خلف المفردات ضرورة لتمرير الفكرة، والذكي هو الذي يفهم، ومع ذلك الشعوب وقواها الحية وأدواتها الحساسة هي التي تدرك معنى ومغزى إنحسار الربيع العربي وفشله، وتبقى تطلعات الشعوب العربية نحو الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية أهداف جوهرية لها كبشر يستحقون الحياة، يتطلعون لمقولة الخليفة العادل» متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احراراً».
الصراع بين الخير والشر مسار البشرية وعنوانها، وانتصار قيم الحرية والعدالة والكرامة تبقى هي الأمل والطموح نحو الغد الأفضل.
تجديد الربيع العربي لن يتم برغبة شخص أو حزب أو فئة، ونجاحه لن يتم إلا إذا تعزز دور الأحزاب والتنظيمات التي تؤمن حقاً بالديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع وتداول السلطة، وتتمسك بالعدالة والمساواة والتعددية بين أفراد المجتمع، وتواصل عملها بالادوات السلمية غير العنفية لتحقيق تطلعاتها، هذا هو الأمل، هذا هو السبيل، هذا هو الطموح لربيع عربي أكثر إشراقاً وانتصاراً، والغد دائماً هو الأفضل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع