أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حماية المستهلك تدعو لمساعدة الأسر المتضررة من كورونا شركات الاتصالات تبدأ بإيقاف خدماتها لهواتف غير ذكية تراجع عدد الزيارات التفتيشية الضريبية 52% تحذير من سرقة حسابات تطبيق الواتس اب الفراية يبحث قضايا حقوق الإنسان مع السفير الأميركي الجراد يصل إلى العاصمة عمان تدريبات عسكرية إسرائيلية عند حدود الأردن إيعاز ملكي بعد زيارة أسواق السلام الصحة: ارتداء الكمامة بطريقة خاطئة يفقدها فاعليتها المحامي الخصاونة: الشريف حسن بن زيد وكلني للدفاع عنه وهو بصحة جيدة الحديد: زيارة الملك للمؤسسة العسكرية رسالة هامة للتخفيف على المواطنين لا تغيير على مواعيد وصول المياه للمنازل 8 جامعات رسمية تفرض الدفع قبل التسجيل 3 إصابات بحريق منزل في عنجرة طبيب أردني جديد يلتحق بقافلة شهداء الواجب فريحات: الحكومة لا تحسب حساب النواب أو للشعب الإفتاء تحدد قيمة زكاة الفطر لهذا العام الأردن ملتزم بإعطاء الجرعة الثانية من أسترازينيكا مخالفو أمر الدفاع من 24 آذار: غير مذنبين ارتفاع مساحة الأبنية المرخصة في الأردن
الصفحة الرئيسية عربي و دولي وفاة الحارس الشخصي لأسامة بن لادن

وفاة الحارس الشخصي لأسامة بن لادن

وفاة الحارس الشخصي لأسامة بن لادن

12-02-2021 10:28 PM

زاد الاردن الاخباري -

نُقل السوداني إبراهيم عثمان إبراهيم إدريس إلى معتقل غوانتنامو في كوبا باليوم الذي اشتُبه بعمله كحارس شخصي لأسامة بن لادن، وأطلق سراحه بعد ذلك من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، باعتباره أضعف من أن يشكل تهديداً، وتوفي يوم الأربعاء عن عمر 60 عاماً، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»

وعزا كريستوفر كوران، المحامي الذي يمثل المصالح السودانية في واشنطن، الوفاة إلى «المضاعفات الطبية التي أصيب بها من غوانتنامو ». ولم يُعرف السبب الدقيق للوفاة على الفور، لكن إدريس كان مريضاً بشدة ويقطن في بلاده بمنزل والدته في مدينة بورتسودان، وفقًا لسجين سوداني سابق آخر، سامي الحاج، الذي أكد أن إدريس تعرض للتعذيب في غوانتنامو

وألقي القبض على إدريس في باكستان هارباً من معركة تورا بورا في ديسمبر (كانون الأول) عام 2001، بعد ثلاثة أشهر من هجمات 11 سبتمبر (أيلول). وكان يعتقد في البداية أنه يرتبط بالتفاصيل الأمنية لبن لادن، وفقًا لملف تعريف استخباراتي عسكري أميركي تم تسريبه من عام 2008، لم يتم اتهامه بارتكاب جريمة، ونفى هذا الادعاء

ونُقل إدريس مع 20 سجيناً آخرين إلى غوانتنامو في 11 يناير (كانون الثاني) 2002. وهو اليوم الذي افتتح فيه «البنتاغون» سجنه في الهواء الطلق، والمعروف باسم «كامب إكس - راي» كمجمع احتجاز واستجواب للمقاتلين الأعداء. وتُظهر صورة شوهدت على نطاق واسع من ذلك اليوم الرجال معصوبي الأعين جالسين على ركابهم وهم يرتدون بدلات برتقالية، ومقيدين بالأصفاد

وتظهر السجلات الطبية العسكرية أن إدريس قضى فترات طويلة في وحدة الصحة السلوكية في السجن، حيث خلص طبيب نفسي بالجيش إلى أنه مصاب بالفصام. كما أصيب بالسكري وارتفاع ضغط الدم في السجن

وأعيد إلى وطنه في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2013. في حالة نادرة لاختيار الحكومة عدم معارضة التماس في محكمة فيدرالية للإفراج عن سجين في غوانتنامو. واستند في ذلك إلى القانونين المحلي والدولي، حيث إنه «إذا كان المعتقل مريضاً لدرجة أنه لا يستطيع العودة إلى ساحة المعركة، فيجب إعادته إلى وطنه». وقال محامو إدريس آنذاك إنه مريض جداً، لدرجة أنه لا يمكن أن يشكل تهديداً لأي شخص، ولم تطعن الولايات المتحدة في هذا الأمر

وقال إيان سي موس، الدبلوماسي السابق في وزارة الخارجية الذي رتب لنقل إدريس، يوم الأربعاء: «بالنظر إلى حدة مرضه، كان من الواضح أنه سيحصل على أفضل رعاية في المنزل مع عائلته»

في ذلك الوقت، كان السودان لا يزال على قائمة الدول الراعية للإرهاب. لكن، لأن محكمة فيدرالية أمرت بالإفراج عنه، تمكن إدريس من العودة إلى البلاد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع