أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العمل تدعو القطاع الخاص إلى التقيد بأوامر الدفاع إنجاز لـ(الأراضي والمسلحة) يختصر الوقت والاعتبار البشري وفاة المرشح البرلماني الأسبق شبلي حداد إغلاق منشأت بالعاصمة وإربد والبلقاء وعجلون وجرش ايقاف شخص اقام حفل زفاف مخالف في الرمثا التعميم على شركات التأمين بتغطية حوادث المنخفض تحويل مسار رحلة للملكية الأردنية لإسعاف مسافر أبو هلالة : نمر بمرحلة متقدمة من الانتشار المجتمعي لكورونا حجاوي: الأوبئة لا تتدخل بتغليظ العقوبات الفايز يدعو إلى حلول سريعة تعالج معيقات الاستثمار تعديل مواعيد الزيارة لمراكز الإصلاح والتأهيل القطامين: أنا ضد حظر الجمعة وزير الصحة الفلسطينية: توصيات بالإغلاق الشامل لأسبوعين النعيمي: حملات تفتيشية مكثفة على المدارس الخاصة الداخلية تؤكد ضرورة الالتزام بأوقات الحظر "الاقتصاد النيابية" تدعو الحكومة للقيام بمسؤولياتها تجاه القطاعات الاقتصادية وفاة سفير سوريا الأسبق بالأردن بكورونا شبح الإغلاق التام يخيّم على مكاتب السياحة مشروع للبنك الدولي لتطوير النقل العام في عمّان الأردن بين اعلى 40 دولة بإصابات كورونا النشطة
ضبو الشناتي يا عرب!!!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ضبو الشناتي يا عرب!!!

ضبو الشناتي يا عرب!!!

22-01-2021 12:17 AM

نعم لم يعد ترامب رئيسا بعد ظهر الأربعاء وتولى بايدن الرئاسة رسميا رغم القلاقل التي حدثت ، ولكن ستبقى نتائج تصرفات ترامب تمثل جرحاً عميقاً وتحديات قوية للمؤسسات والآليات الديمقراطية فى أمريكا والعالم ..
نثق أن النظام الديمقراطى الاميركي سيجد حلولاً ناجزة لردم فوهة هذا الانقسام وإلا ستحل الفوضى والتشرذم مثلما حدث فى ديمقراطيات أخرى وعندها سيقع العالم جميعا في ظلام دامس..
اربع سنوات شهدت أحداث كثيرة غريبة ومتسارعة وحتى جنونية تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية بسرعة لا مثيل لها من قبل زادت المشهد إثارة وتشويقاً، وهو مشهد ما زال متواصلاً حتى لحظة كتابة هذه السطور على أية حال اسدل الستار موقتا على حقبة ترمب كرئيس
وانقسم الجميع ما بين شامت ومحب ومندهش لما وصلت اليه القيادة في اكبر اقطاب العالم حتى شكك البعض قائلا هل هذه أمريكا الديمقراطية وهل هذا هو الوجة الحقيقي لها؟؟
نعم ترمب ظاهرة خاصة لم نشهدها من قبل منذ اليوم الاول جعل امريكا و العالم في حالة غليان دائم حتى اخر دقيقة قبل التنصيب الرئاسي لبايدن ..
اليوم رحل ترمب لذلك لن اتحدث عن خطتة للسلام ولا عن تعاملة مع العرب واموالهم وقضاياهم فجزء منها ذهب معه ودفن ..
ما يعنيني اليوم كعربي أن افهم كيف تدار الدول وخصوصا الديمقراطية منها او من تدعيها وان لا نفرط فى التفاؤل ولا نبالغ فى التشاؤم علينا أن نعلم بوجود بايدن او غيره ان امريكا وغيرها من دول العالم تبحث عن مصالحها اولا لذلك وقبل ان يشطح بنا الخيال وان نفرط في التفاؤل وقبل ان يضب ابناء جلدتي حقائبهم طمعا في الهجرة علينا ان نزن الامور بطريقة لا تعيدنا الى تكرار المثل الشعبي القائل الخل أخو الخردل !!!
المهندس مدحت الخطيب كاتب ونقابي اردني








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع