أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التربية : الامتحانات داخل الغرفة الصفية وتم تحديد موعد الامتحان الاول الأردنيون يترقبون حدثين بارزين مقتل أردني بسطو مسلح في تكساس كورونا يفاقم أزمة البطالة في الأردن رئيس مجلس الاعيان ينعى العين الاسبق الدكتور نبيل الشريف الذهب يواصل الانخفاض محليا وفاة وزير الإعلام الأسبق نبيل الشريف الصحة : مؤشرات مقلقة حول الوضع الوبائي في الاردن الجامعة الأردنية تعلن إغلاق 3 كليات مهيدات: طلبنا نواقص فنية لإجازة سبوتنيك الروسي الأردن السابع عربيا بوفيات كورونا فصل الكهرباء عن مناطق بإربد وجرش والمفرق الاحد أردني نائب وزير تعليم داعش في قبضة تركيا لقاء تاريخي يجمع البابا بالسيستاني في النجف التعديل الحكومي .. ترشيق الطاقم وسيشمل أكثر من 9 حقائب متى يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي؟ " إجابات لولي العهد على أسئلة لم يعرضها اللقاء المتلفز " السبت .. المزيد من الارتفاع على الحرارة جرعات اصلاحية قوية مقترحة في الطريق وحيرة وتساؤلات بين النواب والوزراء بعد نتائج ” أسوأ انتخابات “ أين “تعاقدات” وزير الصحّة السابق سعد جابر؟
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : تحصيل حاصل

سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : تحصيل حاصل

سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : تحصيل حاصل

17-01-2021 12:43 AM

زاد الاردن الاخباري -

كل أربع سنوات يتجرأ الزوج، فيخبر زوجته برغبته في دعوة أهله الى مأدبة طعام ، وفي كل مرة تغتنم الزوجة هذه الفرصة وتتخذها ذريعة للتطاول على بيت حماها ، و(تفش خلقها) فيهم ، وتبدي سخطها من الوضع الذي تعيشه مع زوجها ، وتجدها فرصة للتقدم بالطلبات والرغبات المتراكمة لديها منذ سنوات ، فيما الزوج مجبر على السكوت على كلامها وإهانتها ، والرضوخ لبعض مطالبها وتحقيقها .
رغم قناعة الزوجة بأن زوجها – كالعادة – قد دعا الأهل الى المأدبة، وحدد اليوم ، وأن موافقتها (تحصيل حاصل) ، لكنها تستغل الوضع لتخرج ما بقلبها تجاه حماتها وبنات حماها، والتطاول على السلفات ومعايرته بإخوانه ، وهي فرصة لها لتستد منه لتصرفات مقصودة أو غير مقصودة صدرت منه تجاه أبيها أو أخوتها ، ومعايرته بعدايله، وتتذمر من ضيق المنزل ، أو قِدم المطبخ ، ولا تنسى أن تلعن حظها بأن الجميع ينعمون بعيش كريم أفضل منها.
الزوج على قناعة بأن (المناورة الحية ) التي تقوم بها زوجته في كل مرة قبل حصوله على موافقتها هي محسومة النتيجة لصالحه ، وأن كل ما عليه أن يتسلح بالصبر، ويتجاهل الكلمات الجارحة التي تصدر منها بحق والدته وأخواته واخوانه وجميع الأهل والعائلة ، وأن يتحمل معايرتها له ، وأن يتضمن (رده ) الاعتراف بجميع اتهامات زوجته له على تصرفاته بحق أهلها ، وما عليه سوى الانتظار حتى تنهي استغلال الفرصة لتخرج ما في جعبتها من غضب تجاه أهله .
وبعد هذا السجال الطويل ، الذي قد يستمر أيامًا ، توافق الزوجة على الدعوة ، بعد أن تنتزع من الزوج الموافقة على القيام ببعض المهام المناطة به ، وتأخر بتنفيذها ،مثل تتبع ( خط ) النمل، و(سد) الطريق أمامه ، أو عمل ( روبة ) للتشققات ، أو فتح المصرف أو تصليح الحنفية ، أو إصلاح خط المجاري بين المطبخ والمنهل الخارجي ، وفي أحسن الأحوال أن يشتري لها طقم طناجر ، أما الفائدة الحقيقية التي تكون قد حققتها الزوجة فهي ( إخراج ما في جعبتها ) تجاه بيت حماها واسلافها وبنات حماها ، لتكون مادة كلامية للمفاخرة أمام أهلها وصديقاتها بأنها جريئة ، وقادرة على المواجهة ودون خوف من زوجها!!..
إن ما يجري من مناوشات بين الزوجين ، يشبه حال جلسات مناقشة البيان الوزاري الذي تقدمه الحكومة لمجلس النواب سعيا لنيلها الثقة ، إذ إن ما دار خلال الجلسات الصباحية والمسائية على مدار سبعة أيام ، وما تخللها من كلمات تشير إلى التطاول على الحكومة، أو التقدم صراحة بمطالب مناطقية لا علاقة لها بالدور الأساس للمجلس التشريعي ،هي مجرد كلمات لا تقدم ولا تؤخر ، لأن النتيجة معروفة مسبقا وقبل البدء بماراثون الكلمات، وحتى النسب متفق عليها سلفا ، من حيث المنح أو الحجب والامتناع ، وكل الفائدة التي تتحقق من هذه الكلمات النارية أنها استعراضات خطابية؛ يُراد منها إرضاء قواعد النواب الانتخابية ، كون الثقة ( تحصيل حاصل )!!!..
jaradat63@yahoo.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع