أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الخارجية توضح تفاصيل اختطاف أردني في مصر القطامين : هذا القرار ليس خدعة ! الحبس 6 أشهر لفتاة انتحلت شخصية والدتها للاقتراع في الانتخابات النيابية 12 وفاة و494 إصابة جديدة بكورونا في فلسطين بالصور .. انجماد واسع في عمان صباح الجمعة 40 % من مبيعات المطاعم ومحال الحلويات يوم الجمعة سقوط شظايا صاروخية في الوهادنة بعجلون عجلون .. سماع دوي انفجار كبير فجر اليوم الجمعة في بلدة الوهادنة القطاعات التجارية لا تحتمل فرض حظر شامل الأردن يتابع أوضاع 3 أسرى أردنيين في إسرائيل الغذاء والدواء: ندرس لقاح "جونسون آند جونسون" الدنمارك تعلق جميع الرحلات القادمة من دبي أجواء شديدة البرودة وتوقع تشكل الانجماد الاتحاد الأوروبي يدعو لتجنب السفر غير الضروري الجمعة .. رياح شديدة وإحساس بالبرودة عامل وطن يعيد أموالا لأصحابها ويرفض المكافأة نتنياهو يزور الإمارات والبحرين في شباط الخلايلة: عوائد الاستثمارات الوقفية لا تعود لخزينة الدولة التربية: تنقلات المعلمين الاسبوع القادم .. وسنرفع اجور معلمي الاضافي الأمن المصري يحرر أردنيا خطف في القاهرة
تسطيح منحنى البلطجه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تسطيح منحنى البلطجه

تسطيح منحنى البلطجه

12-01-2021 12:39 AM

فايز شبيكات الدعجه هل انهي الأمن العام ظاهره البلطجه واخواتها؟ لنرى.
اختفي ضجيج الخاوات والاتاوات والبلطجه وزال على ما يبدو صخب الظاهره زوالا لا رجعة فيه.
لنكن عقلانيين ونفهم الأمور على حقيقتها فهما موضوعيا مجردا بلا مبالغه أو تهويل, فالحملةالمركزة التي انهت الظاهره لم يكن مثيلا لها من قبل، وكانت موجهه توجيها خاصا استهدفت تحديدا القبض على مجرمي الدرجه الاولى - ان جاز التعبير - الذين كان يروعون الأهالي وانتهت كما ترون بنجاح، وتم تسطيح منحنى الظاهرة.
ما أريد قوله بالضبط ان القبض على كل المطلوبين ضرب من المحال، وان ثمة الكثير من غير الخطرين لم تشملهم الحمله، ويخضعون الان لاجراءات الملاحقه الروتينية المستمره باعتبارهم لا يشكلون خطرا على حاله الامن والاستقرار، ومسأله الامساك بهم مسأله وقت، وسيقبض عليهم نهاية الأمر طال الزمان أو قصر، فليس من الممكن أن نكون دوله بلا مطلوبين شأننا في ذلك شأن سائر امم الأرض.
وبالتزامن توقفت أيضا البيانات الأمنية اليومية التي كانت تتلي علينا تباعا لوضع ألمواطن بنتائج الحملات، وعدد المقبوض عليهم وصنوف الممنوعات المضبوطة بحوزتهم وكمياتها، والاجراءات المتخذة بحقهم ، قوبلت بصدي وبدعم وتأييد شعبي عارم عبر خلاله المواطنون عن امتنانهم للأمن العام ومقتهم وغضبهم على حالات التطرف الجنائي، وكان لهم مواقف ساخطه على من يستبيحون أرواح الناس وأعراضهم وأموالهم.
لقد حققت الحملة مآرب أخرى، وفرضت حالة فريدة من الردع العام وهي من وجهةنظري اهم من عمليات القبض ذاتها، ذلك أن غاية الردع العام غاية وقائية مانعة وتسمو على اهداف الملاحقة والضبط التي تلي وقوع الجريمة، وكانت العملية بمجملها رسالة بعث بها نشامى الامن لكل من تسول له نفسه استمراء الانحراف مفادها أن طريق الأمن واضحة لا يزيغ عنها الا هالك.
اما جوهر الحملة فكان بما تم الإعلان عنه من الثبات في المناطق الاقل استقرارا لتحقيق أمن شامل ومستدام بتلك المناطق، وضمان عدم عودة الظاهرة للنمو مرة أخرى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع