أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عامل وطن يعيد أموالا لأصحابها ويرفض المكافأة نتنياهو يزور الإمارات والبحرين في شباط الخلايلة: عوائد الاستثمارات الوقفية لا تعود لخزينة الدولة التربية: تنقلات المعلمين الاسبوع القادم .. وسنرفع اجور معلمي الاضافي الأمن المصري يحرر أردنيا خطف في القاهرة تفاصيل مثيرة حول الفتاة التي تعرضت للتعنيف من شقيقها طوقان: الشراكة مع القطاع الخاص تحتاج الى وجود بيئة جاذبة للاستثمار سمحان تكتب : الواسطة قبل الوظيفة تعادل "الجار قبل الدار " قطر تنفي تعهدها لمصر بتغيير توجه قناة الجزيرة قانونيون : قانون منع الجرائم مخالف للدستور وبحاجة الى تعديل او الغاء 1861 منشأة صناعية لم تجدد اشتراكها في 2020 اجواء شديدة البرودة في عموم مناطق المملكة خلال الليالي القادمة 530 شاشة بث تلفزيوني لـ 73 مدرسة للمزج بين التعليمين التقليدي والإلكتروني الشريدة: معدلات النمو الاقتصادي أقل بكثير من الطموح بين استعلائية طوقان والتلويح بفرق المحروقات .. غربة وطن القطامين عن قرار البرك الخارجية: ليست خدعة! ألف شاغر في وزارة التربية والتعليم رفع رواتب معلمي الاضافي صناعة الاردن : 1861 مصنع لم يجدد اشتراكه المالية النيابية تناقش موازنة وزارة الصناعة
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الذيب يكتب: امام الرئيس .. القطاع الصحي الخاص...

الذيب يكتب: امام الرئيس.. القطاع الصحي الخاص «سينهار»

الذيب يكتب: امام الرئيس .. القطاع الصحي الخاص «سينهار»

01-12-2020 11:38 PM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم علاء الذيب - في بلد يضم الكفاءات ، والخبرات ، واصحاب الشهادات العليا ، ما زلنا نفتقد لكفاءات ادارية وللادارة بذاتها ، وخاصة بعد تصادم القرارات في بعضها البعض، وعدم القدرة على التخطيط .

هل يعقل في بلد يعيش على ارضه ١١ مليون شخص ، لا يوجد لديه عشرة اشخاص قادرين على ادارة الازمة ومخاطرها .

قبل اشهر تقريبا، مدير مستشفى البشير الدكتور محمود زريقات ، قدم استقالته بسبب نقص الكوادر الطبية ، وحينها اجتمع الوزير والامين والرئيس والمدير واتفقوا على سد النقص وباسرع صورة كانت.

كانت بداية جديدة من مدير سلط الضوء على اهم ما تعانيه المستشفيات من نقص اداري ، للنهوض بواقع النظام الصحي في الاردن.

لكن الغريب ، ان الحكومة وقعت بخطأ أكبر من ذلك ، لم تجد لها ناصحا او مستشارا امين ، فبعد صدور قرار دفاع خاص بوضع اليد على اي مستشفى خاص ، تم التوقيع مع المستشفيات الخاصة ولمدة ٦ اشهر ، وتم اخذ اكبر نسبة تشغيلية في المستشفيات من أَسرتها وابرمت الاتفاقيات بين الوزارة واصحاب المستشفيات.

الخطأ الذي وقعت فيه الحكومة ،انها في كل يوم تطلب مئات الممرضين وعبر موقع ديوان الخدمة المدنية ، مما سبب ارباكا كبيرا لدى المستشفيات الخاصة ،بعد تقديم الممرضين والممرضات استقالاتهم والالتحاق بعقود وزارة الصحة ، والمستشفيات الخاصة اصبح النقص لديها واضح وامام الجميع ، حتى مرضى كورونا والمرسلين من قبل وزارة الصحة ، لن يجدوا ممرضا واحدا لاعطاءه دواءه او الاطمئنان على صحته.

كان على رئيس الوزراء ، ووزير صحته ، والمسؤولين في وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية ،التنبه لهذا الامر ، وان يكون الاختيار واسماء ترشيح الاسماء لمن ليس لديهم ارقاما في الضمان الاجتماعي ،وبذلك تكون القدرة على التخطيط باعلى مستوياتها ، وسيتم المحافظة على القطاع العام والخاص في وقت واحد ، وسيبقى النظام الصحي بافضل حالاته ، ولن يكون النجاح مقرون بجهة دون اخرى .

على الحكومة اعادة التفكير بقراراتها من هذه الناحية ، بحال بقاء استمرار سحب الممرضين من المستشفيات الخاصة ، سيكون لدينا انهيار بالقطاع الصحي الخاص ، اما وزارة الصحة قادرة على تدريب وتعليم الممرضين الجدد والحاقهم بالعمل مباشرة ، عكس المستشفيات الخاصة التي تبحث عن الخبرة للالتحاق بالعمل.

على مكتب الرئيس والوزير والأمين ، انتبهوا جيدا ، وخططوا بحكمة وحنكة ، فالامر اصعب مما تتوقعوه !








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع