أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفايز: أصبحنا مملكة الحب بداية عبور الجبهة الباردة شمال الأردن وصول دفعة ثانية من لقاح فايزر للأردن إقرار معدل لنظام حماية البيئة في منطقة العقبة الأردن يدين المصادقة على بناء 780 وحدة استيطانية أبو غزالة: ترامب قد يعلن الأحكام العرفية تعديل نظام معادلة شهادات الثانوية العامة إرادة ملكية بمعدل لنظام رواتب الأمن إرادة ملكية بإعادة تعيين الأمير علي بن نايف مجلس الوزراء يحيل موظفين حكوميين إلى التقاعد - أسماء الأزمات يخصص رقما لشكاوى الأردنيين الاشغال توعز بالبقاء على أهبة الاستعداد ديوان الخدمة يوقف الخدمات الإلكترونية تسجيل ٨ حالات وفاة و ٩٥٧ اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن هيئة النقل توصي برفع السعة المقعدية لوسائط النقل العام ثلوج ممزوجة بالمطر على المرتفعات نهار الأربعاء الهواري يتحدث عن وفيات النرويج بعد أخذهم للقاح إصابة ثالثة لأسير أردني في سجون الاحتلال النائب العتوم : التهديد الحكومي زاد عن حده .. واللهجة مرفوضة جملة وتفصيلاً 23 ألف مريض قيد العلاج في الحسين للسرطان
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الحرس الثوري الايراني يسمي قائدين جديدين

الحرس الثوري الايراني يسمي قائدين جديدين

الحرس الثوري الايراني يسمي قائدين جديدين

24-11-2020 01:12 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أن قائده الجنرال حسين سلامي أصدر مرسوماً بتسمية قائدين جديدين للعاصمة طهران، وذلك قبل شهور من الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل، وفي إطار تغييرات هيكلية جرت في صفوف القوات الموازية لـ«الجيش الإيراني».
وأفاد موقع «سباه نيوز»، الناطق الرسمي باسم «الحرس الثوري»، بأن اللواء حسن حسن زاده تولى قيادة «محمد رسول الله»؛ أكبر فيلق مكلف حماية العاصمة طهران، بدلاً من الجنرال محمد رضا يزدي بعد 3 أعوام من تعيينه.
ولفت موقع «الحرس الثوري» إلى أن سلامي وعدداً من قادة القوات المسلحة الإيرانية حضروا الأحد مراسم تنصيب القائد الجديد.
ويأتي تغيير قائد «الحرس» في طهران قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي تتردد فيها مشاركة عدد من قيادات «الحرس الثوري» ومسؤولين سابقين في المكتب السياسي لتلك القوات.
وكان يزدي قد تولى مسؤولية القوات المكلفة حماية طهران بمرسوم من القائد السابق لـ«الحرس» محمد علي جعفري، في يوليو (تموز)، بعد 4 أسابيع على هجوم مزدوج نفذه 5 إيرانيين من أعضاء تنظيم «داعش» واستهدف مقر البرلمان الإيراني بمنطقة بهارستان وسط طهران، ومرقد «المرشد» الأول (الخميني) جنوب العاصمة، ما خلف 22 قتيلاً؛ من بينهم المهاجمون الخمسة.
وشهدت فترة قيادة يزدي احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) 2017 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2019 التي ضربت طهران ومدناً إيرانية عدة وأسفرت عن مقتل المئات بعد تدخل عنيف من قوات الأمن والأجهزة العسكرية الإيرانية.
وكان القائد الجديد في طهران، قد شغل منصب قيادة «الحرس» بمحافظة سمنان قبل توليه مسؤولية فيلق «سيد الشهداء»، ثاني أكبر فيلق لتلك القوات في طهران.
وفي الإطار نفسه، أصدر سلامي مرسوماً بتعيين الجنرال أحمد ذو القدر قائداً لقوات «سيد الشهداء»، حسبما أوردت وكالة «إيسنا» الحكومية.
وكان ذو القدر نائباً سابقاً لقائد «الحرس الثوري» في طهران، ومساعداً تنسيقياً لقوات «ثار الله» المكلفة حماية طهران في الأوقات المتأزمة.
وشهدت قوات «الحرس الثوري» تغييرات جذرية في صفوف أبرز القادة بمرسوم أصدره «المرشد» الإيراني، علي خامنئي، بتعيين اللواء سلامي بدلاً من جعفري، وذلك بعد أسابيع قليلة من تصنيف «الحرس» على قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الولايات المتحدة، في أبريل (نيسان) 2019.
ونقل موقع «سباه نيوز» عن سلامي قوله إن «الضغوط القصوى» التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترمب «تستهدف الصحة والأمن والمعيشة والدين والثقافة وأذهان الناس»، مضيفاً أن الإيرانيين «يعلمون هذه الحقيقة».
وفي إشارة ضمنية إلى احتمال دخول إيران إلى مفاوضات جديدة، قال سلامي: «إنها البداية لمجتمع لم يتكئ للحظة على العدو».
وتمسك سلامي بسياسة بلاده الإقليمية، عندما أشار إلى قوات «الباسيج» أو «قوات التعبئة» التابعة لقواته، قائلاً إن الباسيج «لا يقتصر على جغرافيا محدودة.

اليوم تضاعف خطابه في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، وانتشر في أجزاء من أفريقيا وأميركا اللاتينية».





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع