أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
احالة الموازنة وموازنات الوحدات الى مجلس الأمّة لا ضرائب جديدة في موازنة 2021 ضبط شخص اعتدى على محلين تجاريين في إربد الأردن: هجوم نيجيريا وحشي إصابة النائب أبو تايه بكورونا 128 طبيبا أردنيا مصابا بكورونا الأرصاد تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء ارتفاع معدل البطالة لـ23.9 % في الربع الثالث من 2020 ثلثا وفيات كورونا بالأردن من الذكور الارصاد : الكميات المتراكمة من المطر جيدة إعادة 17 سائقاً أردنيا لعملهم في شركة أجنبية وفاة جديدة لطبيب أردني بفيروس كورونا نواب العقبة يطالبون بتمديد ساعات التجول الأوبئة: تراجع موجة كورونا بالأردن وفاة دكتور أردني بحادث سير بالسعودية إغلاق 1164 منشأة مخالفة لأمر الدفاع 20 حراك نيابي خارج جدران البرلمان لتحديد هوية الرئيس الجغبير: الصناعة لم تتضرر بجائحة كورونا مثل القطاعات الأخرى نقابة الأطباء توضح حول الطبيب الماضي المتوفى بكورونا الأردن يدين اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في طهران
بعد الفرص الضائعة للكفاءات ..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بعد الفرص الضائعة للكفاءات ..

بعد الفرص الضائعة للكفاءات ..

21-11-2020 12:43 AM

بعد انتهاء الأردن من مرحلة الانتخابات التي تحدد فيه سياسة الحكومة لأربع سنوات قادمه وبعد نجاح وجوه جديده وهذا ما يبشر بخير للأردن لعله يكون التغير الذي نأمل به.
لكن أيضا لدينا الكثير من الكفاءات والقامات الوطنيه والعلمية التي لم تستطيع الوصول الى المجلس والتي تستحق أن تكون في مواقع المسؤولية، لكن ضعف الحياة الحزبيه والاعتماد على العشائرية، وعلى الخدمات هو السبب الرئيس لعدم وصولهم إلى مجلس النواب لخدمه الوطن،وهنا تكمن العقده، كيف لنا أن نعطيهم الفرصة لكي يقدمو للوطن ؟
للأسف أيضا إن قانون القوائم قد يضع أصحاب القامات العلميه في القوائم لإكمال عددها فقط ليس إلا، فيما يعرف بالعامية "حشوة" ومع الأسف أيضاً أن يكون من شَكل القائمه هو نائب سابق أقل منه علماً وقدرة في بعض الاحيان
أصبح المال الأسود هو الفيصل في نجاح المرشحين؛ إذ أصبح السؤال عن شراء الأصوات هو أمر اعتيادي دون أي اعتبار لكرامة المواطن ولإرادته، وأصبحنا نرى القانوني والمالي والدكتور وأهل العلم دوما خارج المنافسة، ونرى أصحاب الثروات وأهل المال هم السباقون لحجز المقاعد .
كيف لنا أن ننهض دون أن نعطي الفرصة الحقيقية للكفاءات لتولي المناصب، هناك العديد من الرجال الذين هم دعاة إصلاح وتغيير وشرفاء أصحاب أياد نظيفة ولسان لا ينطق إلا بالحق ويد تعمل وتبني مخلصه عملها للوطن .. لكن ربما ضعف العلاقات لا يوصلهم إلى المناصب كيف يمكن لنا أن ننصفهم، ويستفيد الوطن من قدراتهم؟!
لماذا لا يكون لهم نصيب من الحقائب الوزارية؟، لمَ لا ندعم أصحاب العلم في الانتخابات لكي نبني مجلساً قوياً وصاحب كلمة تشريع قوية يكون به من جميع الاختصاصات القادرة عبر سن القوانين من تحسينها لتكون اكثر تنظيماً وفائدة للاردنيين.
علينا ألا نتجاهل الشرفاء وأهل العلم الذين لم تنصفهم الانتخابات وأن ندعمهم حتى الوصول إلى المكان الذي يستطيع به خدمه وطنه وأمته وقيادته
لا نهضة لنا من دون رفع أهل العلم إلى أعلى المناصب، ومن دون إعطاء الفرصة لوجوه جديدة في الحكومة ، ليس لدينا حل إلا التغير ، تكرار الوجوه وضعنا بأزمات اقتصادية، ندفع ثمنها غاليا كل يوم .. علينا انصاف الشرفاء وأهل العلم .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع