أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأرصاد تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء ارتفاع معدل البطالة لـ23.9 % في الربع الثالث من 2020 ثلثا وفيات كورونا بالأردن من الذكور الارصاد : الكميات المتراكمة من المطر جيدة إعادة 17 سائقاً أردنيا لعملهم في شركة أجنبية وفاة جديدة لطبيب أردني بفيروس كورونا نواب العقبة يطالبون بتمديد ساعات التجول الأوبئة: تراجع موجة كورونا بالأردن وفاة دكتور أردني بحادث سير بالسعودية إغلاق 1164 منشأة مخالفة لأمر الدفاع 20 حراك نيابي خارج جدران البرلمان لتحديد هوية الرئيس الجغبير: الصناعة لم تتضرر بجائحة كورونا مثل القطاعات الأخرى نقابة الأطباء توضح حول الطبيب الماضي المتوفى بكورونا الأردن يدين اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في طهران محتال يخدع رئيس الوزراء الفلسطيني الصحة تدعو أطباء للمقابلات الشخصية - أسماء راصد ينشر 1000 محضر فرز وتجميع لغرف ومراكز الاقتراع ترامب يصر على رفض الإقرار بالهزيمة ويتمسك بمزاعمه عن تزوير الانتخابات 7 آلاف مادة سامة بالتبغ تتحد مع كورونا وتهاجم الجسم بلا هوادة الخرابشة : فحص كورونا قد يعطي نتيجة كاذبة.
أخاف على قريتي من حسدكم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أخاف على قريتي من حسدكم

أخاف على قريتي من حسدكم

17-11-2020 12:33 AM

لن أكل ولن أملّ من الحديث عن دفء الغور..وعن جمال قريتي «الكرامة» في هذه الأوقات الشتوية..و النشوة العارمة تملؤني..لأنني هنا..هنا فقط ؛ تاريخي كله..من أوّل الصحو طفلاً إلى آخر الشيب.. كنت قبلاً أحلم بالمستقبل ؛ وكيف ستكبر أحلامي..و كيف سأطير و أطير و أعود إليها عصفوراً أو حمامة أو نسراً جاب الفضاءات و بنى لأحلامه عشّاً على كل شاهق..؟! أما الآن..فإنني كلّما صرتُ فيها..لا تصاحبني الأحلام بالتحليق عالياً..بل تسكنني الذكريات..أعود لأتذكّر..و أغرف من حكاياتي التي أنسى تفاصيل أشياء كثيرة منها..! لا أعود اليها كي آخذها معي كي أحلم و أحلم..بل أعود كي لا تسرقني المدن منها..كي تكون مناعتي في زمن فقدان المناعة..كي أتزنّر بها و فيها وأمشي متبختراً : أنا ابن القرية لا تقتربوا من دفئي ببرودتكم..! حين كنتُ في عمّان؛ كانت أمي تعاملني في الطبيخ كطفل صغير..كأنها حينما تقول لي : عملتلك الطبخة الذي تحبّها..تعتقد إنها تسحرني بذلك فآتي من أجل الطبخة و ليس من أجلها..! ما أكذبني..للصراحة : هي تغريني بذلك..بل تساعدني على انتقال قراري من حالة التردد بالنزول للغور إلى حالة الحسم بالنزول.. القرى رغم ما يرافقها من تغييرات..إلا أن لها روحا ستبقى تشد أبناءها إليها..وسيبقى القرويون إذا ما سرقهم زيف المدائن و العواصم يسعون إلى حقيقة البساطة و الحياة التي بلا تعقيد في القرية.. دقّوا على الخشب..لأني أخاف على قريتي من حسدكم..
كامل النصيرات








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع