أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قرارات حكومية جديدة خلال الـ 48 ساعة القادمة المانيا: القبض على المتسبب في حادثة الدهس والكشف عن جنسيته "روبوت للكشف عن الالغام" في الطفيلة التقنية الذيب يكتب: امام الرئيس .. القطاع الصحي الخاص «سينهار» الكوادر الصحيّة .. مشاريع شهداء في عين الجائحة تركيا: 190 وفاة و 30 ألف إصابة جديدة بكورونا حماد : أسئلة امتحان تكميلية "التوجيهي" اختيار من متعدد النفط يهبط مع تأجيل اجتماع أوبك بشأن تخفيضات الإنتاج برامج لدعم المنشآت الأكثر تضررا بأمر دفاع قريبا ممرض في مستشفى الكرك الحكومي يتعرض لضرب مبرح من قبل 5 شبان امانة عمان تعلن حالة الطوارئ الخفيفة الملكة رانيا تتصل بالعواملة لماذا استقال ” الوزني ” .. وماهي قصة خلافاته مع القطامين ؟ الأشغال تؤكد أنها الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن موعد طرح مشاريعها الإحصاءات: لا نعترف بأي أرقام تصدر عن غيرنا حول نسب البطالة الأمن يكشف حقيقة فيديو يُظهر انتشال جثة شاب من بئر ماء تفاصيل عملية السطو على صيدلية شمالي عمّان الأردن ضمن الدول التي ضمنت حصتها من اللقاح حجاوي: لن نعود للإصابات بالمئات كالسابق وثيقة لجعل الأردن مركزا للأمن الغذائي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نريد إنجازات واقعية وليس صور دعائية

نريد إنجازات واقعية وليس صور دعائية

17-11-2020 12:30 AM

الدكتور: رشيد عبّاس - المتتبع لتصرفات بعض الوزراء في الحكومات السابقة والتي نكنُ لها كل الاحترام والتقدير يجد أن إنجازاتهم كانت صور دعائية للشهرة ليس إلا, فقد لوحظ أن صور كثير من الوزراء السابقين كانت عبر التلفاز وعبر المواقع الالكترونية وعبر منصات التواصل الاجتماعي كثيرة وكثيرة جداَ, فقد كنا نسمع ونرى (قام الوزير الفلاني.., وقعد الوزير العلاني.., دخل الوزير الفلاني.., وخرج الوزير العلاني..), ومع كل ذلك كان إنجازات هؤلاء في واقع الأمر محدودة إلى درجة الانعدام أحيانا, نعم لقد تعبت أذاننا من سماع جعجعات هؤلاء ولم نرى منهم طحيناَ.
المشهد كان يتكرر أيضا في مجالس النواب السابقة, فقد كنا نسمع ونشاهد من بعض النواب السابقين هديراَ ووعيداَ من الإنجازات عبر التلفاز وعبر المواقع الالكترونية وعبر منصات التواصل الاجتماعي وبعد التفحص والتمعن بهذه الإنجازات تبين لنا أنها صور دعائية لهم ليس إلا, والحقيقية التي لا تقبل الشك انه لم يعد الُلبس بين الإنجاز الحقيقي والصورة الدعائية للوزير أو النائب قائما لدى المواطن الأردني البسيط, فقد أصبح كل شيء جلي واضح وضوح الشمس.
المشكلة لدينا تتعلق بـ(نشر الصورة) كدعاية وشهرة أكثر منها كإنجاز حقيقي للوزير أو النائب, فالوزير يطلب تصويره لحظة نزوله من السيارة وبث تحركاته خطوة بخطوة عبر وسائل الإعلام, والنائب كذلك يطلب تصويره تحت القبة وبث قفزاته وهجماته على الاخرين دون قطع أي مشهد منها, كل ذلك يطلبه بعض من الوزراء والنواب بغض النظر عن طبيعة الإنجاز والعمل والمهام المطلوب القيام بها, علماَ أن (القسم) الذي أقسم عليه الوزير أو النائب لا يوجد فيه أنهم أقسموا على بث الصور الدعائية لهم, إنما جاء بالقسم (أقسم بالله العظيم أن أقوم بالمهام الموكلة إلي بأمانة ونزاهة وحيادة), ولم نجد فيه التقاط الصور الدعائية وبثها بغض النظر عن الإنجاز الحقيقي الذي سأقوم به.
في الدول المتقدم لا نجد أية اكتراث يذكر بأخذ والتقاط الصور وبثها للوزير أو النائب, وإنما التقاط الصور تؤخذ لطبيعة الإنجاز فقط, وقد يظهر الوزير أو النائب على هامش الإنجاز الحقيقي, فلم يذكر أن وزيرا أو نائبا طلب من الصحفيين التقاط الصور له وبثها, أو أنه أشتكى على أحد الصحفيين لعدم أخذ الصور له وابرازه كدعاية وشهرة, فقد تأتي الصورة تلقائيا دون طلبها من الصحفيين أو الإصرار عليها.
إذا أردنا إنجاز حقيقي خالص لله وللدولة وللوطن علينا إلغاء التقاط الصور من المشهد وإبراز الإنجاز الحقيقي الذي تم, والمواطن البسيط يعرف لمن هذا الإنجاز فيما بعد دون مشاهدة صور الشهرة والدعاية, وإذا أردنا الدعاية والشهرة للوزير أو النائب علينا إبراز صور هؤلاء وهو طالع.. ثم وهو نازل وإلغاء الإنجاز الذي قام به إن كان هناك إنجاز والحالة هكذا يذكر, ففي مصر مثلا يتم التركيز في الإعلام على تاريخ الحدث, وفي لبنان يتم التركيز على أسماء الاشخاص الذين قاموا بالحدث, وفي إسرائيل يتم التركيز على مكان الحدث, في حين أنه يتم عندنا التركيز في الإعلام على (الصورة) صورة المسؤول الذي قام بالحدث وليس الحدث.
وبعد,
المطلوب أن تكون الصورة خلف الحدث (الإنجاز), وليس الحدث (الإنجاز) خلف الصورة..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع