أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية يسأل الحكومة عن شواغر معلم التربية الإسلامية والد يقتل طفلتيه في معان ذبحاً من الوريد إلى الوريد مراكز التطعيم للجرعة الثانية تشغيل معبر وادي عربة بكامل طاقته في اول آب مستو: لم نبلغ بفقدان طائرة أردنية الاردن يدين مشروع (مركز المدينة) الاسرائيلي البدور : خلال اسبوعين ستتضاعف ارقام اصابات كورونا في الاردن الاوبئة : المواطن " بدلع " وقانون الصحة العامة يتيح الزامية اخذ المطعوم الكاتب أبو طير: ملف الفتنة لم يطرح في زيارة الملك لواشنطن مرصد الزلازل: هزة أرضية بقوة 5ر3 درجة جنوب شرم الشيخ الشواربة : اقترضنا لسداد رواتب موظفي الامانة الأزمات للأردنيين: رشّدوا استهلاك المياه رويترز: تراجع الاستثمار الأجنبي بالأردن 71% توضيح من الأمن حول مداهمة لإحدى المزارع الشواربة: التشغيل الفعلي للباص السريع يحتاج سنتنين ونصف بالصور .. الباص السريع يدهس مواطنا في صويلح الشواربة : اقترضنا لسداد رواتب موظفي الامانة تشغيل كامل مشروع الباص السريع بعد عامين ونصف الشواربة يعلق على دهس الباص السريع لمواطن اجراءات مشددة بحق المخالفين لمسارب الباص السريع
الوقاية من البلطجة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوقاية من البلطجة

الوقاية من البلطجة

30-10-2020 11:24 PM

فايز شبيكات الدعجه - الاجراءات الوقائية للحد من ظاهرة البلطجة والاتاوات يجب أن تتجه نحو فئة الشباب المعرضين للانحراف، وانقاذهم قبل أن تظهر عليهم الأعراض الخارجية للجريمة والولوج في عالم السجون.
حالةالبلاطجه الحاليين وفارضي الخاوات ممن يحملون عشرات و مئات القيود الجرمية حالة ميئوس منها، ولم تنفع معهم كل الوسائل الإصلاحية والعقابية، والحقيقة القطعية الثابته هي أن لدغاتهم وانشتطهم الجرمية لا تتوقف الا عندما يكونوا قيد السجون.
السلوك الأمني اتخذ شكلا جديدا هدفه كسر نوعية الروتين التقليدي الذي لم يفض إلى نتائج إيجابية تنهى حالة البلطجة وفرض الاتاوات، وبلغت ذروتها في تنفيذ جريمة الزرقاء المشؤمة حين قام الجناة ببتر يدي الضحية وفقيء عينيه.
هدأ الضجيج المجتمعي كالعادة، وانقشعت سحابة الحادث إعلاميا، ولم تعد حديث الساعة ولا حديث واليوم ولا حتى الأسبوع.
حديث الساعة الآن يدور حول الاساءة للرسول الكريم في فرنسا وتداعياته، والانتخابات النيابية، والاتساع الجنوني لدائره مرض كورونا فيما الهجوم الأمني على أوكارهم يتواصل رغم كل هذا وذاك، ولا زالت الماكنه الأمنية تعمل بانتظام وتلتقط على مدار الساعة المزيد من المطلوبين.
مديرية الأمن العام تعيش فترة مفصلية بعيدا عن اجترار الاساليب السابقة واستنساخ البرامج القديمة الفاشلة، الأمر الذي سيشكل نقطة تحول عند الانتهاء من تنفيذ الأمر الملكي المطاع باجتثاث الظاهره واقتلاعها من جذورها، وقد شرعت المديرية كما نشاهد الان باغلاق الملف الأخطر على أمن المواطن والمستثمرين.
اي تفكير وقائي قادم إذا ما أريد له النجاح للحصول على مردود أمني كبير يجب أن ينطلق من قواعد بحثية تطبيقية لا تدع مجالا للاجتهاد الشخصي والتجربة والخطأ، أو الاقتصار على إصدار التعليمات والأوامر التقليدية الناعسة التي ثبت بالتجارب طويلة الأمد عدم جدواها.
خطة علمية متينة لتحديد إجراءات الوصول إلى الفئة المستهدفة المعرضة للانحراف وآلية حصرها ثم تحديد الاجراءات الوقائية التي تمكن من متابعتهم ميدانيا حتى لا تتضائل المسألة كأبره تضيع في يبدر الازمات وتظهر لنا البلطجه مستقبلا على مسرح الاحداث.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع