أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية أردنيات ارتفاع نسبة ارتداء الكمامة في الاردن .. خوفا...

ارتفاع نسبة ارتداء الكمامة في الاردن.. خوفا من كورونا أم من المخالفة؟

ارتفاع نسبة ارتداء الكمامة في الاردن .. خوفا من كورونا أم من المخالفة؟

26-10-2020 09:00 AM

زاد الاردن الاخباري -

فرض فيروس كورونا أنماطا جديدة من التعامل في الحياة اليومية، كإلزامية ارتداء الكمامة في الأماكن العامة والتجمعات البشرية لإبطاء انتشار الفيروس مع زيادة أعداد الإصابات والوفيات في المملكة

ومع الاجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المسؤولة لمنع انتشار كورونا، يبقى التركيز على ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي كونهما أهم الوسائل الوقائية، حتى ان دولا كثيرة عادت لفرض ارتداء الكمامة بالقانون وفرض غرامات للمخالفين، ليبقى السؤال هل المواطنين يرتدون الكمامة خوفا من الإصابة واقتناعا بأهمية حماية صحتهم ومن حولهم، أم من المخالفات المفروضة لعدم الالتزام بارتدائها؟

مواطنون ومختصون أكدوا ان مع ارتفاع عدد الحالات والوفيات مؤخرا في المملكة، أدرك الكثيرون ان الفيروس موجود، وبدأوا بالفعل الالتزام بارتداء الكمامة لحماية صحتهم وصحة من حولهم، إلا ان اخرين حتى الان ما زالوا يتساهلون بتطبيق تدابير الوقاية كالكمامة والتباعد الاجتماعي، معتقدين ان هؤلاء لا شيء يردعهم سوى الغرامة المالية

وخلصت دراسة جديدة الى ان ارتداء الكمامة يمكن ان يمنع وقوع 130 ألف حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد حتى نهاية شباط المقبل

وأشارت الدراسة الى ان ارتداء الكمامة بالصورة الصحيحة والتباعد الاجتماعي هما أهم وسيلتين للوقاية من الفيروس حتى موعد اعتماد اللقاح، كما ان الالتزام بها بشكل كامل يمكن أن يمنع الموجة الثانية من المرض حتى مع وجود قيود عامة أقل صرامة

ويتضمن أمر الدفاع (11) فرض عقوبات وغرامات على غير الملتزمين بتعليمات منع وضبط العدوى في المجتمع للحد من انتشار الفيروس بين المواطنين، إذ تتراوح الغرامة على الأفراد المخالفين من 20 إلى 50 ديناراً، وعلى المنشآت المخالفة من 100 إلى 200 دينار، بالإضافة إلى إغلاق المنشأة المخالفة لمدة 14 يوماً

كما ان إجراءات الوقاية التي تضمنها امر الدفاع ذاته، هي التقيد بمسافات التباعد والالتزام بوضع كمامة قبل الدخول إلى الأماكن العامة بما فيها الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية والعامة، أو في الأماكن التي تقدم فيها خدمات مباشرة للجمهور مثل الشركات والمؤسسات والمنشآت والمولات ومراكز التسوق والمحلات التجارية والعيادات الطبية والمراكز الصحية

المواطنة علا التميمي قالت انه في الفترة الأخيرة بدأنا نشاهد التزاما كبيرا بوضع الكمامة والتقيد بها، خصوصا مع الارتفاع الكبير للاصابات والوفيات، مبينة ان الكثيرين باتوا يخافون من كورونا، وانه بالفعل موجود حولهم، والتزامهم ما هو الا لحماية أنفسهم واحبائهم من العدوى

وبالنسبة للشاب سامر القريوتي فإن الالتزام بارتداء الكمامة ما زال ليس كبيرا، وهناك تساهلا واضحا من بعض الأشخاص، خصوصا في التجمعات التي تشهد أعدادا كثيرة من الناس، وباعتقاده هذا النوع من الأشخاص لا يمكن ردعهم الا من خلال فرض مخالفات كبيرة عليهم

رئيسة الجمعية الأردنية للتثقيف الصحي الدكتورة كاترينا ابو فارس قالت ان اصابات كورونا بدأت تلامس كل عائلة أردنية، حيث ان الرسالة وصلت للجميع بأن الفيروس موجود وهو قريب من الجميع

وأضافت ان ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة والتي فيها تجمعات كبيرة هو العلاج الوحيد الناجح للوقاية من الفيروس، إلا ان الكثيرين للأسف يجهل القواعد الصحيحة لارتدائها، إذ يغطون فقط الفم ويبقون الأنف مكشوفا، وهذا الشيء يحمي الناس ولا يحمي أنفسهم من الإصابة، فالارتداء الصحيح يكون في جميع الأوقات خارج المنزل

وأشارت الى ان نسبة الالتزام بالكمامة والتباعد الاجتماعي ما زالت دون المستوى المطلوب، وتطبيق المخالفات قد يكون رادعا لهم، خاصة في الأماكن الشعبية والمؤسسات المختلفة والأسواق، معتبرة ان فرض المخالفات طبق في العديد من الدول بقوة وصرامة وجاء بنتائج ايجابية

ودعت ابو فارس جميع من يخرجون من منازلهم بتحمل مسؤولياتهم تجاه عائلاتهم لا سيما كبار السن، عبر التقيد والالتزام بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي، لأن الفيروس منذ بداية الجائحة لم يتغير بل الناس تساهلت في التعامل معه مما أدى لانتشاره بشكل كبير

بدوره اعتبر الخبير واخصائي الوبائيات الدكتور عبد الرحمن المعاني ان هناك نوعاً من الالتزام لدى المواطنين بارتداء الكمامة، لكن بالتجمعات الانتخابية والأفراح والأتراح التي تشهد اعدادا كبيرة من الناس ما زالت تشهد عدم التزام

وأكد المعاني على ضرورة أخذ ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي بجدية تامة، لأن الفيروس انتشر في كل المحافظات وكل البيوت تقريبا، وبدأ المواطن يعي بأن هناك مشكلة كبرى، مطالبا بضرورة اعلان حالة الطوارئ القصوى في القطاع الصحي حتى نمنع انهياره

ونصح المعاني المسؤولين برفع المستوى الثقافي للمواطنين ووعيهم، واتخاذ اجراءات حقيقية لأن القوانين والمخالفات لدينا لا تطبق بشكل فعال، فهي لم تكن رادعة بشكل كبير ويجب استباق الأمور برفع التثقيف الصحي للمواطنين من قبل المختصين حتى يعوا خطورة الفيروس بجدية أكبر.الراي








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع