أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حالات كورونا المتعافية في المشافي تتجاوز المُدخلة الضمان يستثني عاملين من تأمين الشيخوخة رئيس الوزراء يصدر بلاغ إعداد مشروعي قانون الموازنة العامة وقانون موازنات الوحدات الحكومية آلية دفع مخالفات أوامر الدفاع إلكترونيا فوز بايدن رسميا في بنسلفانيا تنفيذ قرار (الادارية العليا) بخصوص اتحاد الجمعيات أوروبا توقع عقدا لشراء 160 مليون جرعة الأردن يرفض أي محاولة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك العايد: نتطلع إلى زيادة دور الإعلام تنموياً السعودية توجه رسالة إلى مجلس الأمن تنويه هام من التربية حول تصريح النعيمي حزمة حكومية جديدة للمتضررين من أزمة كورونا الخصاونة: سنجتاز هذه الازمة الصحية وسنتتقل الى رحاب التقدم الاقتصادي مصدر: تخفيض كلف فحص كورونا وتحديدها من 25-30 دينارا مندوب من النقابات الصحية في لجنة الأوبئة 78 وفاة و4586 إصابة جديدة بكورونا بالأردن حكومة السودان تنفي علمها بزيارة وفد اسرائيلي الحظر رفع العنف الأسري بالأردن بنسبة 33% ارتفاع المنح الخارجية لعام 2020 بنسبة 310.6% إيقاف ضخ المياه عن مناطق في السلط
الصفحة الرئيسية أردنيات خبراء: مرضى كورونا بعد العلاج لا يشكلون خطرا...

خبراء: مرضى كورونا بعد العلاج لا يشكلون خطرا على من حولهم ولا مصدرا لانتقال العدوى !!

خبراء: مرضى كورونا بعد العلاج لا يشكلون خطرا على من حولهم ولا مصدرا لانتقال العدوى !!

23-10-2020 11:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

لحظات صعبة تلك التي يعيشها خالد (اسم مستعار) وقلق من العودة إلى العمل بعد تعافيه من فيروس كورونا وقضائه أربعة عشر يوما في الحجر المنزلي، والسبب نظرة الزملاء.

يروي خالد تفاصيل الأسبوع الأول من عودته للعمل التي كانت بالنسبة له أصعب من الحجر نفسه وأكبر من فكرة الإصابة بفيروس كورونا، خصوصا وأنه كان يشعر بنظرات من حوله التي تذكره بأنه كان مصابا بـ”كورونا”.

يقول "نظرات غير مريحة من قبل الآخرين كأنك ما تزال تشكل خطرا على حياتهم تعد أمرا في غاية الصعوبة”، فقلة من الزملاء الذين زاروه في مكتبه وتمنوا له السلامة.

رغم قدرة خالد على مقاومة فيروس كورونا وإصراره على التغلب عليه، إلا أنه كان ضعيفا تجاه مخاوف زملائه وإحساس بالرفض، ما دفعه لأخذ إجازة يستجمع خلالها قواه مجددا.

ولعل ما زاد الطين بلة، بحسب خالد، أن قلة من زملائه من تواصلوا معه واستهجنوا غيابه مجددا، في حين شعر آخرون براحة أكثر واطمئنان في غيابه عن العمل.

رغم استمرار هنادي (اسم مستعار) بالعمل عن بعد خلال قضائها فترة الحجر المنزلي بعد إصابتها بفيروس كورونا، إلا أنها لم تكن جاهزة بعد للعودة إلى مقر عملها بعد تعافيها، عازية ذلك إلى العديد من الأسباب، لعل أهمها خوفها من أن تشعر بأنها غير مرحب بها مكان عملها.

"الشعور بأنك شخص مريض وخطير، أمر صعب جدا والتعامل مع الحجر لم يكن سهلا منذ البداية”، متابعة أن الإحساس برفض من حولك ومحاولتهم الابتعاد عنك قدر المستطاع حتى بعد التعافي والتأكد من شفائك من الفيروس أمر في غاية الصعوبة.

وتضيف "بالنهاية فيروس كورونا تماما كالانفلونزا التي تعد معدية أيضا”، لافتة إلى الى أن غياب الوعي لدى العديد من الناس يتسبب بطريقة ما بأذى نفسي لها ولكثير من متعافي فيروس كورونا.

5 أيام "ثقال” مرت على مراد (اسم مستعار)، الذي خصص له مدير الشركة التي يعمل بها مكتبا منفردا بعد عودته للعمل بعد تعافيه من فيروس كورونا رغم إحضاره ثلاثة فحوصات كورنا سلبية تؤكد تعافيه.

يقول "تمكنت من تجاوز الحجر المنزلي بنجاح ولم أشعر للحظة أنني عبء على أحد وقضيت تلك الفترة براحة رغم أوجاع جسدي”، إلا أنه تفاجأ بمكتب منفصل عن زملائه، ما كان له أثر نفسي سيئ للغاية جعله يمر بأسبوع صعب نفسيا عليه.

في الوقت الذي يخشى فيه العديدون من مخالطة متعافي كورونا، يؤكد طبيب مجتمع وصحة عامة وبيئة ووبائيات الدكتور عبد الرحمن المعاني، أن متعافي كورونا لا يشكلون خطرا على من حولهم ولا مصدرا لانتقال العدوى أو التسبب بالإصابة بالفيروس، لاسيما بعد قضائهم فترة الحجر وإجراء فحوصات الـPcr التي تثبت تعافيهم.

ويؤكد ضرورة تفاعلهم وانخراطهم في المجتمع والعمل، مع الحرص على تطبيق معايير السلامة والإجراءات الوقائية التي تفرض الالتزام بالكمامة والتباعد الجسدي وعدم التهاون مع الوضع الوبائي الراهن في الأردن.

وحول بيئة العمل، يشدد المعاني على ضرورة الحذر في الالتزام وتطبيق وسائل الوقاية من قبل جميع العاملين ومن ضمنهم المتعافون من كورونا، لأن من أصيب لا يعني أنه لا يمكن إصابته مرة أخرى وإن كانت صعبة جدا إلا أنها ممكنة.

ويرفض المعاني سلوكيات البعض باعتبار الإصابة بفيروس كورونا وصمة عار، فهو بالنهاية مرض كأي مرض آخر يجب التكيف معه والتعامل معه بطريقة صحيحة لحين انتهائه.

وعلى الصعيد النفسي، يؤكد اختصاصي علم النفس الدكتور علاء الفروخ، أن الأثر السلبي النفسي الذي يتعرض له متعافو كورونا بعد عودتهم للعمل والانخراط في المجتمع أمر متوقع، بسبب الخوف ونقص الوعي المجتمعي بطبيعة الأمراض الوبائية المعدية والوصمة المجتمعية.

ويعزو الفروخ الصدمة النفسية التي يتعرض لها متعافو كورونا إلى غياب الوعي والثقافة النفسية لدى المجتمع المحيط بكيفية التعامل معهم من ناحيتين نفسية واجتماعية وكيفية الوقوف إلى جانبهم ودعمهم لتجاوز الفترة التي مرت عليهم.

ويجد الفروخ أن التعامل مع متعافي كورونا أكثر أمانا واطمئنانا من غيرهم، وهذا يتطلب وعيا من الناس بأنه شخص لا يشكل خطورة، مؤكدا أنه كلام مثبت علميا وصحيا.

ويشدد الفروخ على ضرورة التعامل مع متعافي كورونا بتعاطف واهتمام وتثقيف نفسي من قبل زملائهم، لافتا إلى ضرورة وجود بروتوكول واضح وعلاج نفسي لأي شخص متعاف من كورونا في ظل حجم المخاوف الكبير والتهويل الذي يشهده الجميع في الوضع الوبائي الراهن، ما يتطلب وجود دور كبير للجانب النفسي في العلاج والتأهيل للعودة إلى العمل والتفاعل الاجتماعي وليكون لديه توقع لما قد يواجهه من سلوكيات حتى يتمكن من العودة بشكل تدريجي.

في حين يجد اختصاصي علم الاجتماع الدكتور محمد الجريبيع أن ما يواجه متعافي كورونا من صعوبة في التفاعل المجتمعي والعودة لحياتهم العملية هو ثمن الموجة الإعلامية العالمية السلبية التي رافقت انتشار فيروس كورونا الذي أصبح وصمة اجتماعية وعارا على من يصاب به.

ويشير إلى أن الصورة السلبية في المجتمع عززت ثقافة الخوف والصورة المخيفة لوباء كورونا في أذهان الآخرين وخرج عن مفهومه الصحي والطبي ولم يعد التعامل معه كأي مرض آخر.

ويذهب إلى أن "الناس أصبحوا يعيشون حالة من الضرر والخوف من وباء كورونا، حتى المصاب يحتاج إلى وقت كبير لإعادة دمجه في المجتمع”، لما يواجهه من رفض اجتماعي والشعور الدائم بأنه يهدد المجتمع وصحة من حوله.

ويؤكد ضرورة مضاعفة الجهود لترسيخ ثقافة التفاعل الاجتماعي مع متعافي كورونا، لافتا إلى أن التصريحات الرسمية التي رافقت انتشار جائحة كورونا منذ البداية فرضت وضعا اجتماعيا نفسيا مكلفا جدا.

وكانت مديرة الأمراض السارية في وزارة الصحة، هديل السائح، قالت مؤخرا "إن مرضى فيروس كورونا المستجد يستطيعون العودة إلى أعمالهم وممارسة حياتهم الطبيعية بعد مرور 10 أيام”، لمن لا تظهر عليهم أعراض المرض من تاريخ تسجيل الإصابة بالفيروس وحتى اليوم العاشر.

وأضافت السائح، أن المصابين دون أعراض لا ينقلون الفيروس إلى أشخاص آخرين بعد انقضاء المدة المطلوبة، ولا يطلب منهم إجراء فحص آخر للفيروس، ويمكنهم الخروج من غرف العزل ومن المنزل دون الشعور بالقلق والخوف من نقل العدوى للآخرين. وقالت، إنه وفي حال وجود أعراض خفيفة، فإن على المريض البقاء في العزل المنزلي لمدة 13 يوماً، شريطة ألا توجد لديه أي أعراض خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

الغد








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع