أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الممرضين تنعى ثاني حالة وفاة بكورونا 55 وفاة و4029 إصابة جديدة بكورونا بالأردن القطامين: أموال الضمان ليست في خطر إطلاق صندوق المخاطر للقطاع السياحي رفع عدد الأسر التي تتلقى الدعم التكميلي إطلاق برامج حماية بقيمة 320 مليون دينار 200 مليون دينار لدعم المنشآت المتضرره من كورونا الملك: جرى التواصل مع دول تعمل على إنتاج اللقاحات لتأمينها في أقرب وقت ممكن مصدر طبي يكشف تفاصيل اصابات كورونا بالاردن الخميس رئيس الوزراء يعلن عن اجراءات وقرارات حكومية جديدة الاعتماد الصحي الدولي لمطار الملكة علياء عاصفة كورونا .. بين رابح وخاسر الصحة العالمية تزف بشرى لقاحات كورونا الرفاعي والمعشر نائبين لرئيس مجلس الاعيان ضبط سلاح جريمة مشاجرة الصريح محافظ إربد يتحدث عن مشاجرة الصريح توضيح هام من الأمن حول فيديو متداول بالفيديو .. تجدد أعمال الشغب في بلدة الصريح على خلفية الوفاة والدرك يتدخل إيعاز بتفعيل الخطة الوطنية لمواجهة الأحوال الجوية دراسة عمل امتحان توجيهي خاص بذوي الإعاقة
الصفحة الرئيسية آدم و حواء كم يمكننا أن نبقى على قيد الحياة دون طعام؟

كم يمكننا أن نبقى على قيد الحياة دون طعام؟

كم يمكننا أن نبقى على قيد الحياة دون طعام؟

23-10-2020 11:49 AM

زاد الاردن الاخباري -

حينما نتحدث عن الإضراب عن الطعام، لا شك أن الصورة التي تتبادر إلى الذهن أولا هي صورة الزعيم الهندي، المهاتما غانديالذي صام عن الطعام 21 يوما، وهو في خريف العمر (70 عاما).

لكن الأطباء يجمعون تقريبا على أن الإنسان الذي يتمتع بصحة جيدة وفي مقتبل العمر، يمكنه الامتناع عن الماء لمدة تتراوح ما بين 3-8 أيام، وعن الطعام لمدة تصل إلى 8 أسابيع، طالما لم يتزامن ذلك مع الحرمان من الماء. لكن ذلك لا ينطبق على الجميع، حيث يمكن أن يبقى البعض، وفقا لحالتهم الصحية والبدنية، لأكثر من ذلك، وقد يموت آخرون في أقل من هذه المدة.

يرتبط ذلك بعدة عوامل، لعل أهمها العامل النفسي متمثلا في إرادة الإنسان، ثم كمية الدهون في الجسم (فكلما زادت كمية الدهون في الجسم، زادت قدرته على البقاء حيا)، لأن جسم الإنسان يخزّن السكريات والدهون والبروتينات لتعينه على البقاء في حالات الخطر، وفي حالة "المجاعة" فإن الجسم يستهلك السكريات أولا، ثم الدهون، وأخيرا البروتينات.

والجسم يستهلك الغلوكوز في الساعات الثمانية الأولى من الانقطاع عن الطعام، ولا يكاد يحدث أي تغيير ملحوظ في عمل خلايا الجسم، ثم يبدأ الجسم في تكسير الغلوكوز المخزّن على هيئة غليكوجين في الكبد والعضلات، لمدة أربع ساعات أخرى، ثم تبدأ أعراض نقص الغلوكوز في الظهور.

بعد انتهاء الغليكوجين، لا يصبح أمام الجسم سوى البدء في الحصول على الغلوكوز من الأحماض الأمينية بالأساس، حيث تبدأ الخلايا في تكسير احتياطي الدهون تحت الجلد للحصول على الأحماض الدهنية واستخدامها كوقود مباشر، للحصول على الغليسرول الذي يمكن تحويله إلى غلوكوز. يحدث ذلك خلال الأيام الثلاثة الأولى، وهو ما يصيب الجسم بالوهن والضعف.

كذلك من بين العوامل التي تؤثر على قدرة الجسم على تحمل الامتناع عن الطعام هو عملية التمثيل الغذائي Metabolism، وهي العملية التي تتحول فيها الأغذية إلى طاقة، وحينما يقل هذا المعدل، يقل تحول المواد الغذائية المخزنة إلى طاقة، لذلك يحتفظ بها الجسم لمدة أطول، وهو ما يعني فترة أطول من البقاء دون طعام.

ويؤثر الطقس أيضا على قدرة الإنسان في البقاء على قيد الحياة دون طعام، فالحرارة العالية تعني جفافا أسرع، والبرودة تعني معدل تمثيل غذائي أعلى للحفاظ على درجة حرارة الجسم عند درجة الحرارة الطبيعية.

وتتمثل أعراض الامتناع عن الطعام لعدة أيام في الضعف والتشوش والإسهال المزمن والانزعاج وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وفقدان الرغبة الجنسية وضعف الجهاز المناعي.

وفي حال استمرار الامتناع عن الطعام تبدأ أجهزة الجسم في التوقف عن العمل، وتبدأ أعراض أشد مثل الهلوسة وتشنج العضلات واضطراب ضربات القلب.

لكن الأخطر من عملية "المجاعة" الناشئة عن امتناع الإنسان عن الطعام، هو إعادة تعويض الجسم، وقطع الصيام، حيث لا ينبغي أن تتم عملية إعادة التغذية فجأة، بل إن ذلك قد يتسبب في حالة مرضية قد تصل إلى الوفاة، نتيجة اختلالات كبيرة في أملاح وسوائل الجسم، وكذلك اضطرابات في الهرمونات. لذلك يتعين على من ينقطع عن الطعام لأكثر من 5 أيام أن يعيد التغذية تحت إشراف طبي، من خلال مراقبة وظائف الكلى والكبد ومكونات الدم، وإجراء تحاليل دقيقة لنسب الأملاح في الدم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع