أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الحكومة الاردنية: استيراد الموز إجراء لسد النقص الداخلية المصرية تحسمها .. وتوضح حقيقة منع دخول السوريين قطر: خروف بسعر مدعوم لكل مواطن خلال رمضان أمانة عمّان تعلن التعليمات الخاصة بالخيم الرمضانية لعام 2026 عياش يطالب بسن قانون يحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للفئات العمرية دون 15 عامًا لحماية صحة الأطفال هل تنتهى محاكمة فضل شاكر بـ (تسوية قضائية)؟ تأجيل رحلة جوية أمريكية بسبب (المرحاض) ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب جديد قضية ميار الببلاوي وداعية مصري شهير .. تطالبه بـ6 ملايين جنيه لازاريني: نوفر يوميا 4.6 ملايين لتر من المياه النظيفة لأكثر من 620 ألف نازح في غزة إسرائيل تفرض غرامة قياسية على شركة طيران وزارة الأشغال العامة تطلق حملة شاملة لتأهيل وإنارة الطرق الحيوية مسؤول إيراني كبير: أخطأنا بتصدير الثورة للجيران نانسي عجرم تحذر مروجي الشائعات ضدها .. وتلوح بالقضاء صندوق المعونة الوطنية يوزع 6 ملايين دينار لدعم 60 ألف أسرة من الأشد فقراً عبر بطاقات تسوق مدفوعة مسبقاً نتنياهو يقدم موعد زيارته للبيت الأبيض لبحث ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمر تنفيذي من ترامب يفتح الباب لرسوم على دول تتعامل تجارياً مع إيران الكابينيت الإسرائيلي يقر سلسلة قرارات لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة منظمة الصحة العالمية: هجمات على 3 منشآت صحية في جنوب كردفان تسفر عن أكثر من 30 قتيلًا ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!

أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!

19-10-2020 10:15 AM

د. مخلد عليان المشاقبة – ابو ظبي : أجزم بأن الكثير من أبناء المجتمع الأردني مندهشين من وجود عصابات الأتاوات بهذا الزخم و بهذه القوة و بهذا الميول الجرمي الذي أفضى إلى جرائم كبيرة و مؤلمة كان آخرها الجريمة التي جرحت مشاعر جميع الأردنيين في الزرقاء؛ بل كل من شاهدها على وجه هذا الكوكب.
كغترب لم أتخيل أن المجتمع الذي ما فتئ أبناءه يهبُّون لمساعدة الضعيف و يرفعون الظلم عن المظلوم يصل لهذا المستوى من تغوُّل البعض ممن تُركوا يغوصون في عالم الجريمة حتى أصبحوا يستولون على رزق الخلق من الناس البسطاء و يهددونهم بالضرب أو إحداث العاهات الدائمة في بلد نفتخر كلنا بسيادة القانون فيه و بمستوى الأمن و الأمان الذي ننعم به.
و بما أن أفعال هذه الطغمة الفاسدة التي تُفسد أمننا غريبة و غير مألوفة في مجتمع النشامى فإن العقوبات الرادعة يجب أن تكون كذلك ، فلما لا نطبّق عليهم عقوبة الحرابة في الدين و هي تقطيع الأيدي و الأرجل من خلاف حتى يصبحون عاجزين عن ممارسة أفعالهم الجرمية ، فلا أظنهم بعد ما وصلوا إليه أن يستقيموا و يمتنعوا عن أفعالهم المخزية.
الأردن يفتخر بثروته من المورد البشري الذي جاب العالم و عمل في كثير من القطاعات الحيوية و كان رائداً فيها ؛ في التميز و الجودة و الطاقة و الهندسة و الطب و التعليم و غيرها الكثير ؛ فلا يُعقل أن يسمع العالم عن وجود مثل هذه الظاهرة المعيبة.
نحن نحتاج الى ترسيخ دعائم الأمن و الامان لمواطننا و لأننا نحتاج إلى وجود مناخ جاذب للإستثمار في ظروف تتنامى فيه معدلات البطالة يوماً بعد يوم.
نتامل أن تستمر حملات القبض على هذه الفئة الشّاذة على مدار العام ، و أن لا تكون ردة فعل لحظية بعد وقوع الجريمة الأخيرة ؛ فبغيرها لا نستطيع اجتثاث الظاهرة من جذورها و ستعود حليمة لعادتها القديمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع