أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
موسكو: 5 طائرات مساعدات لبيروت الضمان الاجتماعي: شمول العاملين في القطاع العام ببرنامج تمكين اقتصادي (2) إسرائيل: ملف الضم خارج الأجندة نتنياهو: مستعدون لدعم اللبنانيين وزير الصحة اللبناني: ارتفاع ضحايا انفجار بيروت إلى 135 قتيلا ونحو 5000 جريح البدور: تكفيل أعضاء مجلس نقابة المعلمين قرار "قضائي" ولا علاقة للحكومة به ضبط 11 مطلوبا بقضايا ترويج وحيازة مخدرات بيان من الشيخ سلطان الدحيم بني خالد إخطار مصري برفض ملء سد النهضة حريق هائل في عجمان وفاة أردني في السعودية بعد إصابته بـ"كورونا" العقبة .. إتلاف 3 اطنان مواد غذائية منتهية الصلاحية إرجاء نطق الحكم باغتيال الحريري إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين قابلة للتجديد القطاطشة: دلالة واحدة لانفجار بيروت .. ونموذج الأحزاب العسكرية لن يجلب إلا الخراب العتوم: الإصابة المحلية بكورونا اليوم في لواء الرمثا لسائق شاحنة تسلّم شاحنته من المركز جابر: قيام البعض بفتح صالات عزاء وتنظيم أفراح من أسباب تفعيل أمر الدفاع (11) ارتفاع حصيلة ضحايا بيروت الى 113 قتبلا محافظ إربد: عزل 4 منازل في الحي الشرقي بلواء الرمثا الكلالدة يدعو للإبلاغ عن المال السياسي خلال الانتخابات النيابية المقبلة
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث وصال الصقار تكتب .. من ينصف عروس السماء ،...

وصال الصقار تكتب ... من ينصف عروس السماء ، رفقا بالقوارير .

وصال الصقار تكتب .. من ينصف عروس السماء ، رفقا بالقوارير .

30-07-2020 01:10 AM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم : الشاعرة وصال الصقار - هي قصة واقعية حصلت خلال الأيام الماضية سأرويها لكم لكن دون أي تجريح أو تفصيل يدل على صاحبة القضية التي تستحق أن ننصفها بعد الظلم والقهر الذي تعرضت له في هذه الحياة من عائلتها ورجل تسبب في فقدانها الحياة دون أي اكتراث .
من هنا ابدأ مع عروس السماء في يوم خطوبتها اختارت إن تستبدل ثوب الخطوبة بثوب ابيض وبدلا من زغاريد أمها وشقيقاتها " بالبكاء والعويل والفضل يعود لذاك الرجل المقطوع وصفه الذي تقبل على نفسه الزواج بفتاة بالإكراه .؟ !!
من يكون ذاك الرجل حتى تستحق كل هذا الضرب والعنف لتجبر نفسها على عشرته . !!
لنقف هنا ونطرح السؤال الذي لم أجد له إجابة عند احد حتى أللحطة ، لو كنت مكانه ذاك العريس الذي قبل باكرة فتاة على الزاوج منه هل تقبل ذلك ..؟ ولماذا ..؟
نعم هذا العريس المعجب بنفسه أسالك ولا تقل لنا أنك لم تكن تعلم ، بل تعلم لأنه ليس هناك شعور أو تقارب بينكما حقيقي ظاهر بل كان شعوركم كشعور الكره ونقيضه الحب تماما مثل الفرح وعكسه الغضب .
ألم تلاحظ هذا الرفض في عينيها وحزنها وشحابة وجهها . ..؟
هذا الجزء ليس من تعنيف المرأة فقط , بل قتل متعمد لإنسانيتها قبل جسدها " هذه العروس لبست الثوب الأبيض وخرجت من بيتها بالصراخ والعويل الكاذب بدلا من الزغاريد والتهليل ، خرجت من بيت الدنيا إلى بيت خالقها الذي اختارته ليكون بديل لبيت الرجل الذي رفضته روحها وجسدها ، اختارت إن تصعد روحها إلى السماء السابعة مجبرة منتهكة جميع حقوقها من الحياة .!!
استبدلت ثوب الزفاف بالكفن والفضل لتعند ذاك الأب الذي إصرار على رأيه واجبرها على ارتداء فستان الخطوبة " وخرج من الغرفة إلى الشارع ليستقبل من اختاره هو ليكون زوج للعروس البائسة .
قف وتأمل من ذلك الرجل الذي ارتدا عباءة الخال وعباءة العم واصطفوا لاستقبال ذاك العريس .
أيتها الأم أين كنت أنت قبل أن تفقد العروس حياتها هل ذهبتي لشراء فستان ترقصين فيه على جراح ابنتك ..؟
أنصحك اختاريه باللون الأسود لكي لا يذهب ثمنه خسارة لترتدي في زفة العروس ولكن ليس لصالة الأفراح بل للسماء السابعة .
رفقا بالقوارير
رفقا ببناتنا يا أصحاب الأمر أيها الإباء ماذا تركتم للشيطان من فعل يغضب به الله .
كيف تجرؤ على قتل ابنتك وهي التي كانت تنتظرك طفلة في مدخل البيت وتقول لك ماذا اشتريت لي بابا على العيد ، " أريد فستان بالطرحة يا بابا أو فستان له جيوب لأضع فيها ألعيديه التي هي من نقودك ومن أعمامي وأخوالي ، أليست في ذلك العيد عايدتك بالفجر وقالت بابا أطال الله لنافي عمرك وأبقاك ، ألم تقبل يديك ، ألم تطلب منك رفقتك إلى زيارة أهلك إحياء و أموات الم تقول لها العيد القادم وأنت في طرحة الزفاف .؟؟؟؟
أم دعوت عليها وقلت العيد القادم ستكونين بين يدي من هو أرحم عليك مني .؟
أكتفي يا عروس السماء لان الحديث يحتاج لضمائر حيه تنصفك وتنصف من سبقوك ولكني أعدك أن الحديث سيطول في سلسلة رفقا بالقوارير .
وقبل أن اختم أود طرح ذاك السؤال الذي يطرحه الكثيرون ... أين الأم كانت ، أين الأخوة والأخوات ، أين الأعمام والأخوال في هذه الحالات التي يجبر الأب ابنته على الزواج من شخص بالإكراه ... ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه هؤلاء من اجل بقاء بناتهم إحياء ، متى سيتوقف سلسال الدم الذي راح ضحيتها صبايا في مقتبل العمر ..؟
ختاما اذكر منذ زمن كان الأقارب أصحاب رأي ومشورة بالزواج وكل منهم له كلمة ، وأقول من ينصف عروس السماء .
رفقا بالقوارير








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع