أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عربي و دولي "الصحة الفلسطينية": 3 وفيات و 600...

"الصحة الفلسطينية": 3 وفيات و 600 اصابة جديدة بكورونا

"الصحة الفلسطينية": 3 وفيات و 600 اصابة جديدة بكورونا

24-07-2020 02:32 AM

زاد الاردن الاخباري -

تفرض الجهات المختصة حالة إغلاق شامل تستمر منذ مساء الخميس، حتى صبيحة الأحد القادم، في إطار الاجراءات الرامية لمحاصرة انتشار فيروس “كورونا”، بناء على قرارات حكومية أقرت مؤخرا، تشمل العديد من البنود الأخرى، في وقت قفز فيه عدد الاصابات بفيروس “كورونا” ليقترب من الـ 600 إصابة جديدة، وتسجيل حالات وفاة.

ارتفاع في عدد الاصابات

وأعلنت وزارة الصحة، ظهر الخميس، عن تسجيل 596 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وأوضحت الصحة في تقريرها اليومي، أنه تم تسجيل 306 إصابات في محافظة القدس، و32 إصابة في محافظة رام الله والبيرة، و167 إصابة في محافظة الخليل، وإصابتين في محافظة طولكرم، و15 إصابة في محافظة بيت لحم، و6 إصابات في محافظة سلفيت، وإصابتين في محافظة جنين، و48 إصابة في محافظة نابلس، و10 إصابات في محافظة أريحا والأغوار، و5 إصابات في محافظة قلقيلية، و3 إصابات في محافظة طوباس.

وأشارت إلى انه جرى في الـ24 ساعة الأخيرة، تسجيل 3 حالات وفاة في محافظة الخليل، لترتفع عدد حالات الوفاة إلى 70، فيما بلغ عدد حالات التعافي 1270 بينها 700 حالة سجلت في محافظة الخليل، و500 في مدينة القدس، 46 في محافظة بيت لحم، و21 في محافظة نابلس، و3 في محافظة جنين.

وأشارت وزارة الصحة إلى وجود 16 حالة في غرف العناية المكثفة، بينها 5 حالات موصولة بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وبينت أن حصيلة الحالات النشطة (الفعلية) في فلسطين وصلت إلى 8411، فيما ارتفع عدد حالات التعافي إلى 3394، بنسبة 28.6% من مجمل الحالات المسجلة.

وذكرت أن المختبرات الخاصة بفحص فيروس “كورونا” أجرت خلال الساعات الماضية 3485 فحصاً لعينات مشتبه بإصابتها بالفيروس.

جدير ذكره، أن الحكومة الفلسطينية تسلمت معدات حماية ووقاية من فيروس “كورونا” المستجد، من المصانع الوطنية، بقيمة مليون يورو، بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية.

يذكر أنه ووفقا للقرارات الحكومية التي اتخذت مؤخرا، بعد اجتماع للجنة الطوارئ العليا ومجلس الوزراء، يطبق فرض الإغلاق خلال فترة الإجازة الأسبوعية، التي تبدأ منذ مساء الخميس، حتى صبيحة الأحد، في مسعى للخد من الحركة والاختلاط بين المواطنين، ومنع التنقل الكامل والحركة بين المخيمات والقرى ومراكز المدن، وبين المحافظات.

إغلاق الضفة

وبموجب الخطة الموضوعة، لمحاصرة المرض، وفتح الطريق بشكل أكبر أمام قرق الطب الوقائي لتتبع خارطة مخالطي المصابين، كثفت الأجهزة الأمنية من انتشارها في المناطق التابعة لسلطة الحكومة، فيما قامت فرق الطوارئ بذات الأمر، في المناطق المصنفة “ب” و “ج”، من خلال منع الحركة، وفرض غرامات على مخالفي التعليمات.

ومن المقرر أن تقوم خلال فترة الإغلاق الفرق الطبية بسحب عينات لآلاف المواطنين، المشتبه بمخالطتهم مواطنين ثبتت إصابتهم بالفيروس الخطير، في ظل استمرار تصاعد مؤشر الإصابات بفيروس “كورونا”، من خلال تسجيل مئات الاصابات يوميا، ووصول الفيروس إلى مناطق جديدة.

وتشمل الاجراءات المتبعة من قبل الحكومة لمحاربة الفيروس توقف الحركة ما بين المحافظات، مع استمرار نشاط الحركة التجارية، وفرض الإغلاق على الأحياء المصابة في المدن والقرى والمخيمات، وتوقف الحركة يوميا من الساعة الثامنة مساء، وحتى السادسة صباحا، في جميع المحافظات، على أن تتم مراجعة ذلك حسب تطور الحالة الوبائية، وكذلك توقف الحركة بين المحافظات وداخلها من الساعة الثامنة من مساء الخميس، وحتى صباح يوم الأحد المقبل.

كما وتشمل الإجراءات أيضا منع إقامة الأعراس وبيوت العزاء والمهرجانات، وأي تجمعات في جميع المحافظات، والسماح بعمل المنشآت والمحال التجارية الصغيرة والمصانع، على أن تلتزم بالبروتوكول الصحي، واقتصار عمل المطاعم على خدمات التوصيل مع عدم الجلوس داخلها، وكذلك تنص على عدم التنقل اليومي للعمال من أماكن عملهم داخل أراضي الـ48 إلى مدنهم وقراهم، ومنع العمل في المستوطنات بشكل قاطع.

وكان رئيس الحكومة محمد اشتية، قال عقب اجتماع اللجنة العليا لمتابعة تفشي فيروس “كورونا”، التي درست أيضا سيناريوهات انتشار الوباء حتى نهاية العام “وقال اشتية “إن منحنى الوباء ما زال صاعدا”، لافتا إلى أن هناك عملا على رفع قدرات القطاع الصحي ليستطيع التعامل مع “أسوأ السيناريوهات”.

وتلا ذلك أن توقعت وزيرة الصحة، أن يرتفع مؤشر الاصابات بشكل أكبر مما هو عليه خلال الأيام القادمة أي قبل حلول عيد الأضحى، وذلك مع عودة آلاف العمال من أماكن عملهم في إسرائيل إلى الضفة الغربية، خاصة بعد توقف التنسيق بين أجهزة السلطة وإسرائيل، على غرار عيد الفطر الماضي.

وبالعادة كان يتم فحص العمال لحظة وصولهم الضفة، من خلال المعابر الفاضلة عن إسرائيل، ويطلب منهم عزل أنفسهم في منازلهم لمدة 14 يوما، كونهم قادمين من أماكن يتنشر فيها الوباء بشكل خطير، غير أن وقف التنسيق حاليا بين السطلة وإسرائيل يصعب المهمة، في ظل منع سلطات الاحتلال أجهزة السلطة من العمل في المناطق غبر المصنفة “أ”.

وكان مسؤول وحدة مكافحة كورونا في القدس المحتلة علي الجبريني، قال إن الزيادة الكبيرة في اعداد المصابين بالفيروس التي سجلت في الأيام القليلة الماضية في المدينة المقدسة، جاءت بسبب الاحتفالات بالثانوية العامة والأعراس، والمشاركة في بيوت العزاء، وأوضح أن المقدسيين يعانون نتيجة الاحتلال وإجراءاته العنصرية، وقال “فإسعاف “نجمة داوود الحمراء لا يدخل مخيم شعفاط مثلا، كما لا يتوفر فندق لحجر المقدسيين المصابين بكورونا”، لافتا إلى أنه يوجد خلف الجدار الفاصل 120 ألف مقدسي لا تتوفر لديهم إمكانيات للفحص، وسيارات الإسعاف لا تتحرك بسهولة.

جدير ذكره أنه في إطار متابعة حالة الطوارئ، أغلقت وزارة الاقتصاد الوطني وشركاؤها (الشرطة، والضابطة الجمركية، والصحة، والمحافظات)، محلين مخالفين للإجراءات الصحية المتبعة لمنع انتشار فيروس “كورونا”،وجاء ذلك في أعقاب تنفيذ الطواقم 29 جولة تفتيشية، شملت 650 منشأة تجارية وصناعية في مختلف المحافظات، تم خلالها ضبط نحو 6 أطنان سلع منتهية الصلاحية وإخطار 8 مخالفين لتصويب وضعهم القانوني، وأشارت الوزارة إلى تحرير جهاز الشرطة بناء على توصية اللجنة المشتركة، ثماني غرامات مالية لأصحاب المنشآت المخالفة للإجراءات الصحية.

إلى ذلك، فقد كانت سلطة النقد، أصدرت تعليمات جديدة للمصارف العاملة في فلسطين في إطار مساعيها المستمرة للتخفيف من الآثار الاقتصادية الناتجة عن تداعيات فيروس كورونا، وقال محافظ سلطة النقد عزام الشوا “إن التعليمات الجديدة تهدف إلى منح المقترضين إمكانية تأجيل سداد التزاماتهم بخيارات متعددة، وتخفيض التكلفة إلى أدنى مستوى ممكن على المقترضين، إلى جانب ضخ مزيد من السيولة الإضافية في السوق”.

وفي سباق قريب، قال وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني إن الوزارة قدمت الحزم الاولى من المساعدات للأسر التي أصيبت بفيروس “كورونا” في المخيمات، وإنها تعمل مع الشركاء لحشد التمويل لتدخلات قادمة، وأكد أن المخيمات الفلسطينية على سلم الأولويات الوطنية.

وفيات في الجاليات

إلى ذلك أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ارتفاع عدد حالات الوفاة في صفوف الجاليات في الخارج إلى 191 حالة وفاة، وبينت أن الوفيات الجديدة جاءت كالتالي (1 فنزويلا 2 العراق 1 أمريكا)، والإصابات (3 البرازيل، 2 الجزائر، 30 أمريكا، 40 العراق)، أما حالات التعافي فسجلت في تشيلي (1) والعراق (54).

وأكدت سفارة دولة فلسطين لدى فنزويلا تسجيل أول حالة وفاة في صفوف الجالية للمواطن خضر شريم بسبب فيروس كورونا. وافادت بانه لم يتم تسجيل اية إصابة جديدة في صفوف الجالية والطلبة ليبقى عدد الإصابات 7، وتتابع السفارة اوضاعهم بشكل مستمر للاطمئنان على شؤون الطلاب بشكل عام وخصوصا فيما يتعلق بالأطباء والخريجين منهم.

كما أكدت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية العراق تسجيل حالتي وفاة جديدتين بسبب فيروس “كورونا” في صفوف الجالية، ليرتفع عدد الوفيات الى 8، فيما سجلت 40 إصابة جديدة ليرتفع عدد الإصابات الى 101 اصابة، وقالت إنها تابع أوضاع الحالات المصابة للاطمئنان عليها وتوفير أي احتياج لها وفقا لإمكانياتها.

كما أفاد فريق العمل المختص بمتابعة اوضاع الجالية في الولايات المتحدة الامريكية، بتسجيل حالة وفاة جديدة للمواطنة عسلية حسن اسماعيل مرعب (71 عاماً)، في ولاية اوهايو، ليرتفع عدد الوفيات الى 67 حالة، وتسجيل 30 اصابة جديدة في صفوف الجالية في كل من “كولومبوس” و”اوهايو” ليرتفع عدد الاصابات الى 2048 اصابة.

وأوضحت أن فريق العمل المختص فيها كان قد استقبل دفعة من العائدين من الولايات المتحدة الأميركية، كما كان في استقبالهم قوات الأمن الوطني والشرطة والادارة العامة للمعابر والحدود والاجهزة المختلفة، بما فيها فريق الامن الوقائي المختص وطواقم وزارة الصحة، التي بدورها قامت بأخذ عينات الفحص منهم جميعا. فيما اطمأن فريق الوزارة المختص على مغادرة وفد جديد من المواطنين، إلى الامارات العربية المتحدة للالتحاق بأسرهم وذويهم.

وأضافت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن حملة “عودة الأحباب” الخاصة بالعالقين متواصلة وأنها “لن تكتمل إلا بإجلاء الأحباب إلى قطاع غزة”.

وفي قطاع غزة، لم تسجل حالات إصابة جديدة بالفيروس، حيث يبلع عدد حالات الإصابة النشطة حاليا بـ “كورونا” في القطاع ست حالات، تتواجد في مشفى العزل الصحي، فيما لا يزال هناك عدد من المواطنين العائدين من الخارج، يقيمون في مراكز الحجر الإلزامي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع