أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عالم فيروسات يوضح سبب اختفاء الإنفلونزا ؟ كنا ندرك سابقاً أن معن القطامين ليس ساحراً .. قبيلات: عودة المدارس للتعليم الوجاهي هي عودة مدروسة ووفق توجيهات ملكية الحكومة اليمنية والحوثيون على طاولة الحوار في الأردن الناصر يطرح خيارات لمن شطب طلب تعيينه نحو نصف الأردنيين يؤيدون تعديلا وزاريا على حكومة الخصاونة .. انفوجرافيك سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : (خروف) معن القطامين: لست قلقا على شعبيتي .. وتحقيق النمو المتوقع مرتبط بالوضع الوبائي "راصد": 87 قرارا لمجلس الوزراء خلال 100 يوم منها 10 تعيينات الإمارات: 7 وفيات و3566 إصابة بكورونا 7 إصابات بتصادم شاحنة ومركبة في الأغوار الجنوبية بالتفاصيل .. واشنطن تتهم أردنياً وروسياً بسرقة "بيانات سرية" جائحة كورونا تدفع أطفالاً في الأردن إلى سوق العمل الامانة: فما اهانهن إلا لئيم وما اكرمهن إلا كريم إعادة تشكيل اللجنة الفنية للنظر بالأخطاء الطبية خط ساخن لتلقّي استفسارات الإعلاميين طوقان: راتبي 5 آلاف دينار شهريا حجاوي: مؤشرات على أننا بنهاية موجة كورونا التي بدأت بـ ايلول لجنة من الأعيان لمتابعة قضية فتاة مستشفى الجامعة ارتفاع ضئيل بإشغالات فنادق البحر الميت
الصفحة الرئيسية عربي و دولي انهيار أقصر الحكومات عمرا في تونس يلقي البلاد...

انهيار أقصر الحكومات عمرا في تونس يلقي البلاد في أتون أزمة جديدة

انهيار أقصر الحكومات عمرا في تونس يلقي البلاد في أتون أزمة جديدة

18-07-2020 04:48 AM

زاد الاردن الاخباري -

دفع انهيار أقصر الحكومات عمرا في تونس منذ ثورة 2011 بالديمقراطية الشابة في أتون أزمة جديدة بعد الإخفاقات المتعاقبة لقادتها المنتخبين في تحويل الحرية السياسية إلى نجاح اقتصادي.

لم يتسلم ائتلاف رئيس الوزراء إلياس الفخفاخ مقاليد السلطة إلا في فبراير شباط بعد أشهر من التشاحن السياسي في برلمان متشرذم أفرزته انتخابات أجريت في العام الماضي.

وتفضي استقالة الفخفاخ يوم الأربعاء الماضي إلى جولة جديدة من المحادثات في محاولة لتشكيل حكومة، وفي حالة التعثر على هذا الطريق، ستجرى انتخابات جديدة في وقت ترتفع فيه الأصوات مطالبة بقيادة تتسم بالشفافية للتصدي لوباء فيروس كورونا العالمي وتداعياته الاقتصادية.

والمخاطر عالية في تونس التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها قصة النجاح الوحيدة، نسبيا، في كل دول ”الربيع العربي“ الذي انطلقت منها شرارته قبل تسع سنوات بثورة فتحت الباب للديمقراطية.

وقالت سامية بن يوسف، وهي معلمة، بينما كانت تتسوق في شارع بمنطقة حي التحرير في العاصمة ” يكفي.. يكفي“.

وأضافت ”في الوقت الذي نعاني فيه نحن الشعب من الأزمات والويلات المتتالية وفي الوقت الذي تنتشر فيه كورونا في العالم بقوة، تركونا نواجه مصيرنا وحدنا“.

وتطالب بالفعل موجة جديدة من المظاهرات بالوظائف وزيادة المساعدات الحكومية في المدن الجنوبية الفقيرة التي انطلقت منها الانتفاضة في عام 2011، بينما قالت الحكومة الأسبوع الماضي إنها تريد تأجيل سداد ديون لأربع من الدول المانحة.

وبدأ بعض هؤلاء المتظاهرين يوم الخميس في تعطيل صادرات النفط المتواضعة بإغلاق محطة لتجميع وضخ الخام وهو تكتيك ألحق الضرر بالفعل بصناعة الفوسفات.

في ظل هذه الأجواء المشحونة بالتوتر، تعيش تونس وقت محاسبة وتدقيق في نموذجها الديمقراطي المعقد، وهو مزيج من النظامين البرلماني والرئاسي ولكن بدون محكمة دستورية، الهدف من تشكيلها فض النزاعات، ولكن لم يتم إنشاؤها حتى الآن.

ومع رغبة كثير من السياسيين البارزين، بمن فيهم الرئيس، في تغيير هذا النظام، فإن الحزب الذي حقق أفضل أداء في استطلاع للرأي أجري مؤخرا هو حزب مؤيد للحكم الاستبدادي القديم قبل الثورة.

وقال المحلل السياسي يوسف شريف ”مبعث خوفي هو أننا داخلون في حقبة من الاضطرابات ولا نملك قوة سياسية كافية لمواجهتها... إنه سيناريو قاتم للغاية“.

* استقطاب
أمام السياسيين الآن مهلة حتى أواخر أغسطس آب لتشكيل حكومة جديدة تحظى بدعم الأغلبية في البرلمان، لكنهم سيواجهون الصعاب في التغلب على الانقسامات التي خارت أمامها قوى ائتلاف الفخفاخ.

إن أكبر الأحزاب هو حزب النهضة الإسلامي المعتدل، وهو الثابت الوحيد المستمر في الوجود بالحياة السياسة التونسية منذ الثورة حيث ظهرت أحزاب أخرى كثيرة واختفت بسرعة. لكن النهضة لا يشغل سوى ربع المقاعد ويواجه زعيمه راشد الغنوشي تصويتا على الثقة في رئاسته للبرلمان.

ويتعلق أكبر أسباب الشقاق السياسي في تونس بالسياسة المالية. ويميل النهضة إلى الوقوف في نفس الخندق مع الأحزاب التي تفضل الإصلاحات التي يطلبها المانحون للحد من الإنفاق والدين العام.

وقال شريف إن الرئيس قيس سعيد يقف على ما يبدو على طرف النقيض، مع الأحزاب القومية العربية واللاعب الرئيسي الآخر في السياسة التونسية، وهو الاتحاد العام للشغل.

وبدأت بالفعل محادثات مع صندوق النقد الدولي حول برنامج قرض جديد، لكنه كان يريد في السابق إصلاحات اقتصادية قاسية يعارضها معظم أعضاء البرلمان.

وفي البرلمان يوم الخميس، كانت عبير موسى وهي من أنصار الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وحزبها الشعبوي ”الدستوري الحر“ صورة معبرة عن الأجواء السياسية المشحونة بالتوتر.

فقد استولوا على كرسي رئيس المجلس لمنع الغنوشي من الجلوس عليه، فيما أثار شبح عودة التوتر بين الإسلاميين والعلمانيين، وفاقم خطر اندلاع مواجهات بالشوارع بين مؤيدي الفريقين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع