أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لجنة الأوبئة : لم توصي حتى الآن بأي إغلاقات أو تمديد لساعات الحظر فيديو : إنفجار هائل في سوريا يشبه كارثة بيروت بالصور .. اغلاق مستودع للمواد التموينية في جرش واتلاف نصف طن مواد غير صالحة للاستهلاك جرش .. عزل حي في سوف بعد ظهور اصابة بفيروس كورونا ضبط سائق شاحنة يدخن الأرجيلة - صورة لا تمديد لشراء الحبوب من المزارعين وفاة دكتور أردني بحادث في قبرص عبيدات: الحظر حاليا خيار صعب ومستبعد جدا الأمير الحسن : مدعوون ألا نترك بيروت بوابة الشرق ومنارة العرب في نكبتها عزل 5 منازل بإربد يقطنها مصابون بكورونا محافظ العاصمة: عزل بناية في أبو نصير بعد تسجيل 4 إصابات كورونا فيها وزير صحة أسبق:" الله أعلم كم من شخص هرب من الحجر الصحي ولم نقبض عليه" دعوة لمكافحة موجات جديدة لكورونا عبيدات: ما زلنا في الموجة الأولى لكورونا رسميا .. دياب يعلن استقالة الحكومة اللبنانية: الفساد أكبر من الدولة إصابة كورونا جديدة في عجلون لأحد العاملين بمركز حدود جابر عزل عمارة في صويلح بعد تسجيل إصابات بكورونا القبض على 73 شخصاً حاولوا الهرب من الحجر وآخرين وضعوا كحولا في انوفهم مدير الجمارك: قرار فتح الأسواق الحرة أمام الأردنيين خلال أسبوعين الكشف عن أسس ومعايير تقديم المساعدات المالية للراغبين بالعودة من غير المقتدرين
الصفحة الرئيسية عربي و دولي 48 عاما على اغتيال غسان كنفاني

48 عاما على اغتيال غسان كنفاني

48 عاما على اغتيال غسان كنفاني

08-07-2020 10:15 AM

زاد الاردن الاخباري -

يصادف اليوم ذكرى اغتيال غسان كنفاني أحد أبرز أعلام الأدب والثورة الفلسطينية، عاش النكبة وهو في سن الطفولة، وعايش معاناتها بكل وقائعها السياسية والاجتماعية، رسخ فكرة المقاومة في أدبه، وواكب حياة الفلسطينيين وكتب عن مآسيهم من منطلق إخلاصه لقضيته الإنسانية الكبرى فلسطين وللقضايا الإنسانية الأخرى.
ولد كنفاني يوم 9 نيسان 1936 في عكا لعائلة متوسطة الحال، والده كان محاميا.

اهتم كنفاني بالأدب وهو في سن الشباب، وكتب القصة القصيرة في عمر الـ19، وبعد انتقاله إلى بيروت وجد لنفسه مكانا بين المثقفين والأدباء، وحصل على الجنسية اللبنانية ولمع اسمه في عالم الكتابة.

وخلال عمر أدبي قصير نسبيا ألف 18 كتابا بين قصة قصيرة ورواية وعمل مسرحي وبحث.

كرس كنفاني كتاباته لنقل معاناة الفلسطينيين في الشتات، وكان يؤكد فيها أن اللجوء في المخيمات ليس حلا للشعب الفلسطيني، ففي روايته "موت سرير رقم 12" كتب كيف يتحول الغرباء إلى أرقام بالمنافي، ويعيشون حالة الوحدة دون التفكير في حل جماعي بالعودة، "فهم لم يكونوا يشعرون بالانتماء، والآخرون لم يشعروهم بأنهم عرب".

كما عرف الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني أيضا باعتباره أديبا ساخرا وناقدا للقصة والشعر، وهذا ما يجهله الكثيرون، وظهر ذلك في مجموعة مقالات صحفية له خرجت بكتاب "فارس فارس"، وقال إن كتابة أدب المقاومة لا تعني أن يمتلئ الأدب بالسلاح والشعارات والخطب. وأوضح "أن تكتب قصة قصيرة ناجحة فهذا أدب مقاوم".

لم يكن كنفاني أديبا فقط، بل كان مناضلا من أجل قضيته فلسطين، وظهر التوجه المقاوم لديه منذ طفولته، ورافقه في كل أعماله الأدبية وحياته الشخصية.



واغتيل كنفاني من قبل الموساد الإسرائيلي في 8 تموز 1972 بانفجار سيارة مفخخة في العاصمة اللبنانية بيروت، وبحسب نتائج لجنة التحقيق التي شكلتها الجبهة الشعبية فقد نتج الانفجار عن عبوة ناسفة قدرت زنتها بتسعة كيلوغرامات وضعت تحت مقعد السيارة وانفجرت عند تشغيلها.

وترك كنفاني وراءه زوجته الدانماركية التي انضمت إلى قافلة المناضلين من أجل فلسطين، وطفلين هما فايز وليلى.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع