أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحموري : تمديد ساعات العمل لجميع الأنشطة الاقتصادية لغاية الساعة الواحدة نقابة المواد الغذائية: مستوردات الغذاء تخضع لرقابة مشددة رجل ينهي حياته بسبب أغنية الانتهاء من تصحيح امتحان الثانوية العامة حقيقة الصاروخ بفيديو انفجار ببيروت نقيب أصحاب المخابز يُعلق على حادثة ظهور فأر في مخبز انسكاب حمولة قمح في شارع بالعقبة "الخارجية" تكشف أوضاع المصابين الأردنيين بانفجار بيروت جمع 100 عينة من أقرباء ومخالطي مصاب الرمثا إعلان ترتيبات قبول الطلبة ذوي الإعاقة لمرحلتي البكالوريوس والتجسير للعام الجامعي 2020 / 2021 تحذيرات هامة من الدفاع المدني للأردنيين خلال خروجهم للتنزه خلية الأزمة: تطبيق الإسوارة الإلكترونية على 3400 أردني من العائدين اعلان نتائج طلبات الحصول على دعم الخبز - رابط وفاتان بحادثي سير في عمان %11 نسبة تمويل خطة استجابة الأردن لعام 2020 البنك الدولي يحذر من تبعات زيادة استهلاك المياه في المنطقة العربية ’المهندسين الاردنيين‘ تشكل لجنة للمساعدة في التخفيف من اضرار انفجار بيروت السجن 20 عاماً لقاتل طليقته بدء الجلسة الافتتاحية الاولى لمحاكمة أعضاء مجلس نقابة المعلمين الموقوفة أعمالها تويتر يقيد حساب حملة ترامب الانتخابية
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ثقافة العيب في المجتمعات العربية

ثقافة العيب في المجتمعات العربية

ثقافة العيب في المجتمعات العربية

03-07-2020 02:42 AM

زاد الاردن الاخباري -

بقلم الدكتور المهندس جمال أحمد حسين - رئيس مجلس إدارة مصنع الإمارات لمعدات مكافحة الحريق - أمين عام الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية : - احتلت ثقافة العيب مساحة كبيرة من عقلية أغلب الفئات الاجتماعية وشرائح المجتمع، وأصبحت تشكل سبباً رئيساً في تفاقم أزمة البطالة بين الشباب. وأدت هذه الثقافة الغريبـة على مجتمعنا العربي إلى عزوف كثير من الشباب عن بعض المهن، خوفاً من نظرة المجتمع الدونية لها، إضافة إلى خشيتهم من غضب الأهل أو ازدراء الأصدقاء.

فهي متأصلة بين أفراد المجتمع وخاصة الشباب، وسيطرت على عقول كثير منهم الذين يطمحون في وظائف تتناسب مع واقعهم الاجتماعي وقناعتهم الشخصية، فلقد ساهمت ثقافة العيب في الوقوف حائل بين الشباب وطموحاته وأحلامه، كما ساهمت في ارتفاع نسبة البطالة في المجتمعات العربية إلى مستوى لم يعد مقبولاً، بل وينذر بأخطار اجتماعية واقتصادية ونفسية ستواجه المجتمع وتكون ضريبة لهذا الواقع المؤسف.

لن تحل هذه المشكلة عبر توجيه الانتقاد لهذه الثقافة وإلقاء اللوم على الشباب، بل يجب على جميع مؤسسات الدول محاصرة هذه الثقافة والتضييق عليها والسعي لتغييرها عبر منظومة من البرامج والمشاريع العملية التي يمكن من خلالها تغيير النظرة السلبية لدى الشباب والمجتمع العربي للوظائف والمهن الخدمية وتحويل هذه النظرة السلبية إلى نظرة إيجابية يفتخر الشباب المنتمي إليها لكونه عنصر مؤثر في المجتمع وليس عبئا عليه.

فكيف استطعنا في بلد كفلسطين التغيير في جوانب عده أهلها لتكون علامة فارقة في النضال والإنسانية، إذ أحتلت على صعيد النضال السياسي والإرث الثقافي والفكري مثلا مكانة عالية بين دول العالم وذلك بمواقفها الوطنية والقومية التي تميزت بها والتي تجمع بين إرث تليد من حكمة وفراسة ومكتسب زاخر من المنجز الحضاري على المستوى النظري والتطبيقي.

ثقافة العيب لا تزال مسيطرة على مجتمعاتنا ومنطق العيب هو المنطق السائد وإذا كان من الطبيعي أن تظل هذه الثقافة مسيطرة على تفكير فئة معينة من فئات المجتمع لم تهيئ لها سبل إكمال التعليم والإطلاع على ما توصل إليه العالم في مختلف الأصعدة والاحتكاك المباشر بمختلف الثقافات والحضارات، فإنه من العجب أن تظل مثل هذه الثقافة وهذه الطريقة في التفكير، وفي النظر إلى الأمور ومعالجتها، سائدة بين الفئة المتعلمة والمثقفة في المجتمعات العربية، وإذا كانت نخبة المجتمع لا تزال متمسكة في هذا المنطق من التفكير، فكيف يمكن أن نلوم فئات المجتمع الأخرى ذوات الحظ الأقل منها، علماً وثقافة.

إن هذه الثقافة بلا شك تمنع بعض الشباب من الانخراط في بعض المهن بسبب اعتقادهم أن العمل في هذه المهن يعتبر عيباً، ولكن بعض العيب لا يكون عيب من الأساس وإنما نما من المجتمع ذاته، وقد يكون نتاج تقاليد وأعراف وقناعات شخصية اتجاه بعض الأمور.

واختم بقولي : "أن العيب في نظري هو ما يتعارض مع مصلحة المجتمع العامة، أو إعطاء فرصة مستحقة لشخص ما إلى آخر غير مستحق، وفي النهاية إذاً هو كل ما يتعارض مع النظام الذي تقوم عليه سياسة الأوطان باعتبارنا مواطنين فيها وننتمي إلى ترابها"








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع