أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صعود الدولار يهبط بالذهب .. وتوتر الصين وأميركا يكبح الخسائر اسرائيل: 1668 إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة نداء الصرايرة للمقتدرين ..   دعوة متجددة لدعم صندوق همة وطن ضبط سالب صيدلية في جبل الحسين وسارق 14 الف دينار من داخل مركبة بالعاصمة "الصحة": هذا ما سيتم إجراؤه للمسافرين القادمين من الخارج وزير العمل يقرر السماح للعمالة الوافدة الانتقال من صاحب عمل إلى آخر داخل القطاع الزراعي ' المعونة' لعمّال المياومة : صرف الدعم خلال أيام انتحار عاملة شنقا داخل منزل في صافوط بالعاصمة عمان بالاسماء .. تشكيلات في القضاء الشرعي النعيمي يتحدث مجددا عن سيناريوهات وبدائل يتم دراستها حول تاريخ انطلاق العام الدراسي بالاسماء .. وزير الداخلية يجري عددا من التشكيلات الإدارية في الوزارة الخارجية: طاقة أماكن الحجر هي من يحدد عدد العائدين اجتماع لمناقشة إجراءات إعادة فتح المطارات غداً الأربعاء الصحة الفلسطينية: وفاة أصغر مصاب بكورونا في فلسطين توضيح بشأن فرض ضريبة على المعقمات والكمامات بالأردن السماح بالحجر المنزلي للمرضى الوافدين بعد انقضاء فترة علاجهم شاهد بالتفاصيل .. الحكومة تعلن عرض 60 مركبة فائضة عن حاجتها للبيع مدير “البشير” يُعلّق على القوارض” لجنة الأوبئة لم تبحث فرض حظر خلال عيد الأضحى الأردنيون يستعدون لدخول مرحلة ’منخفض الخطورة‘ .. فماذا يعني ذلك ؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأولويات الفلسطينية

الأولويات الفلسطينية

27-06-2020 03:11 AM

تطغى مفردات المزايدة على خطاب حركة حماس رداً على سياسات المستعمرة نحو الضم والتوسع والاستيطان، وكأنها مقبلة على مشهد انتخابي، وتنافس حزبي، ورغبة ليست دفينة في إظهار التميز عن حركة فتح وباقي الفصائل السياسية والأحزاب الفلسطينية.
استعملُ تعبير الفصائل السياسية، وهي حقاً كذلك ولم أعد أستعمل فصائل المقاومة، وهي لم تعد حقاً كذلك، فالذي يلتزم بالتنسيق الأمني مع العدو، والتهدئة الأمنية مع نفس العدو، وينتظر شهادة حُسن سلوك من مؤسسات المستعمرة الثلاثة: 1- حكومة نتنياهو، 2- جيش الاحتلال، 3- ومخابراته، ليحصل على مخصصاته المالية لا يستحق كلمة فصيل مقاوم، فهو يعمل بالسياسة والفرص المتاحة، أما الحكي والمفردات الثورية لا قيمة لها لدى العدو، لا يُحاسب عليها، فهو لا ينتمي لأنظمة بلدان العالم الثالث، وبالحكي داخل مناطق 48 أكثر شجاعة ووضوحاً وديمومة في الكنيست وخارج البرلمان، ولا أحد يتوقف أمام شتائم النواب، وانتقاداتهم الحادة الفظة ضد رئيس حكومة المستعمرة ووزرائه وأدائه.
مؤسسات المستعمرة تتوقف أمام الفعل ومخاطره ونتائجه ودلالاته، ومدى الكلفة التي تدفعها في مواجهة الفعل الفلسطيني، أمناً وطاقة بشرية واقتصاداً وبرنامجاً استراتيجياً، فالأرض الفلسطينية بالنسبة لمشروع المستعمرة هي: 1- أرض للتوسع والاستيطان واستعادة لخارطة التوراة العقائدية، 2- مجالاً حيوياً للدفاع الاحترازي لمواجهة أي خطط عسكرية لدى العدو العربي المحتمل، 3- سوقاً لتصريف البضائع الاستهلاكية، 4- مخزون مائي وغذائي إضافي مفيد، ولذلك لا مجال ولا رغبة ولا خطة لدى الفريق الائتلافي الثلاثي الحاكم في إدارة المستعمرة للانسحاب أو للتراجع أو الرحيل عن القدس والضفة الفلسطينية، والبرامج التكتيكية المقترحة عندهم وبينهم هي اجتهادات أمنية سياسية للوصول إلى الهدف بأقل الخسائر، والهدف بالنسبة لهم هو استكمال احتلال فلسطين، والخسائر تتمثل بوجود بشري فلسطيني أقل يعملون على التخلص منه وبمدى زمني أسرع، وبتصادمات سياسية غير مكلفة.
لا برنامج فتح ولا برنامج حماس ارتقى للآن في معالجة الأولويات كخطوات عملية تراكمية لمواجهة المشروع الاستعماري التوسعي برمته، فالأولوية الحقيقية والجادة التي تملك المصداقية هي الوحدة الوطنية والشراكة الجبهوية بين الكل الفلسطيني على ثلاثة عناوين هي: 1- برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة، 3- أدوات كفاحية متفق عليها، هذا هو العنوان الأول والأهم والأولوية الأولى والخطوة المركزية لمواجهة العدو الوطني والقومي والديني والإنساني، وهذا غير متوفر.
على أرضية الشراكة الوطنية الجبهوية يبدأ الفعل التراكمي مثل كرة الثلج المتدحرجة في مواجهة الاحتلال، التي ستفعل فعلها في تطويق الخذلان الرسمي العربي، ومنع محاولات التسلل الإسرائيلي، وقطع الطريق على استجابة البعض العربي للتطبيع مع العدو سراً وعلناً.
على أرضية هذا الفعل التراكمي الكفاحي ستفتح بوابات التضامن الإسلامي والمسيحي والدولي تدريجياً لصالح فلسطين وضد العدو المتطرف المتغطرس الفاشي العنصري الاستعماري البغيض، سيتم لفظه كما حصل للاستعمار التقليدي، وكما حصل لأنظمة الفصل العنصري في روديسيا وجنوب إفريقيا.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع