أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
علماء يحذرون: سلالة من فيروس كورونا تغيرت لتصبح معدية أكثر بنحو 10 مرات الكويت: 919 إصابة جديدة بكورونا 10 دنانير لكل من يصطاد كلبا في العقبة الأردن يبدأ بفتح أبوابه لدول الخليج والعالم للسياحة العلاجية عبر منصة سلامتك احتراق مركبة إثر تماس كهربائي بالقرب من دوار النهضة باتجاه طريق المطار الدوريات الخارجية تضبط مركبة تسير بسرعة 172 كم/س عند مثلث محي باتجاه عمان التربية: خطأ في تسلسل فقرات امتحان الرياضيات للأدبي في 2000 ورقة الطاقة: العراق يوقف تحميل النفط للأردن حتى إشعار آخر شبيلات في تغريدة له: صدق من قال ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني الحكومة تعلن الأسبوع المقبل عن خطة لفتح المطار لاستقطاب السياحة العلاجية التنمية: رفع نسبة استقبال الأطفال في دور الحضانات إلى 75 بالمئة بالصور .. ١٤ اصابة بحادثة تصادم بين حافلة متوسطة وسيارة خصوصي في عجلون اختناق 11 عاملا جرّاء استنشاقهم مبيد حشري داخل أحد المصانع في الأغور الشمالية عُمان: 1361 إصابة جديدة بكورونا "العمل" تستقبل استفسارات المتدربين ببرنامج "خدمة وطن" عبر منصة "حماية" فطنة رجل أمن تنقذ مدير شركة وموظفيه في لواء الرصيفة .. اليكم التفاصيل! لهذا السبب .. وزير العمل أمام أحد المطاعم بمنطقة السابع شاهد بالفيديو .. مواصفات قوية لسلاح أردني روسي مدمر توقيف 11 شخصًا بقضايا فساد جديدة جدل يرافق سحب موظفي بلدية اربد من مكتب النافذة الواحدة في غرفة التجارة
الاستعداد لما هو أخطر..!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاستعداد لما هو أخطر .. !

الاستعداد لما هو أخطر .. !

01-06-2020 10:48 PM

موسى الصبيحي - بدأت تداعيات أزمة كورونا تُطلّ برأسها غير آبِهة بتدابير الوقاية التي أرهقت الشعب والحكومة ومؤسسات الدولة وأجهزتها المدنية والعسكرية، ويبدو أن هناك شعوراً كبيراً بأن هذه الجائحة، حتى وإنْ غادرت عما قريب، إلا أنها ستترك وراءها تداعيات كبيرة ربما تكون أشدّ خطراً من الوباء ذاته..!
المعضلة لدينا، أن التفكير من البداية كان باتجاه واحد، لم يتجاوز حدود الوقاية من الفيروس، وبذل الاستعداد اللازم لعلاج الإصابات، وهذا أمر مهم وله أولوية على غيره بالتأكيد، لكن كان ينبغي حصر المهمة بالمختصين لا أن يستأثر الموضوع بكل أو معظم الجهد والتفكير الجمعي، دون نظر كافٍ لجوانب أخرى لها أهميتها البالغة المتّصلة.
تداعيات كورونا ستشمل كافة المجالات والقطاعات، ولن يفلت أي مجال أو قطاع من التأثّر، وإنْ بدرجات متفاوتة، فثمّة جوانب اجتماعية لا تقل شأناً عن الجوانب الصحيّة، وثمة جوانب اقتصادية وأمنية وإدارية وسياسية وإنسانية وعلمية ومالية وتعليمية وخدميّة وغيرها، وهذه الجوانب جميعها تحتاج إلى خلايا تفكير وتدبير متخصصة وتشاركية على مستوى الدولة، وكان يجب أن تعمل هذه الخلايا، لو انتبه لها صاحب القرار، من البداية وبالتوازي مع عمل خلية أزمة الوباء الصحيّة، وأن تُحقق هذه الخلايا النجاح الذي حققته خلية أزمة الفيروس.
وفي كل الأحوال نحتاج الآن وبشكل عاجل إلى خطط طوارىء متعددة وخلايا عمل متخصصة تعمل على مدار الساعة، وتكون عابرة للحكومة الحالية والحكومة اللاحقة، لوضع الحلول والمعالجات اللازمة لتداعيات الأزمة، ولدرء أي إجراءات متعجّلة، قد يتم اللجوء إليها دون تفكير كافٍ أو بأسلوب الفزعة.
ما ينتظرنا قد يكون أخطر بكثير من الوباء نفسه، وتأثيراته أكثر إيلاماً، وأوسع انتشاراً، وهذا ما يجب الانتباه له، والاستعداد الجاد والحقيقي لمواجهته باجتراح حلول مناسبة تحمي المواطن وتحول دون دفع تكاليف باهظة ينوء بحملها المواطن والدولة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع