أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بوتين يبشر بلقاح روسي ثان لكورونا بعد 627 إصابة .. الأردن و”الاستسلام البيروقراطي”: حكومة تراهن فقط على “وعي المواطن” فجأة الحوارات: مؤشر الإصابات في الأيام الماضية حقيقياً لتفشي الوباء مجتمعياً العمل تحدث القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة - أسماء قرارات مهمة تخص “البرلمان والحكومة” في غضون ساعات الناصر: الأشخاص الذين تم التنسيب بتعينهم في التربية حقوقهم محفوظة النعيمي: قرار عودة المدارس من عدمه سيتخذ قبل يومين من انتهاء مدة الإغلاق الملك سلمان يهاجم إيران ويدعو لنزع سلاح حزب الله الهيئة المستقلة للانتخاب تلتقي الأشخاص ذوي الإعاقة في المفرق صناعة الأردن وعمان : مصانعنا قادرة على تلبية الاحتياجات من الدجاج والبيض كندا تتخطى حاجز 147 ألف إصابة بفيروس كورونا عبيدات : الحصيلة الأسبوعية أكثر دقة من اليومية أرتفاع أعداد إصابات الكرك إلى 38 جابر يسأل حول العزل المنزلي للأطفال نشر صورة أحد قتلى الشرطة المصرية 20 إصابة جديدة بكورونا في الكرك لبنان: 13 وفاة و940 إصابة بكورونا تصريح حكومي جديد بشأن الحظر الشامل وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره المصري توقعات بتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك أرخص بنزين في العالم قد لا يكون كذلك

أرخص بنزين في العالم قد لا يكون كذلك

أرخص بنزين في العالم قد لا يكون كذلك

28-05-2020 04:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

يبدو أن البنزين الأقل سعرا في العالم قد يفقد مكانته لظروف قهرية، حيث تسعى السلطات في فنزويلا لرفع أسعاره لمواجهة أزمة اقتصادية طاحنة.
فقد أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أنه عين فريقا من المتخصصين للنظر فيما إذا كان سعر البنزين يجب أن يرتفع في الدولة المنكوبة بالأزمات.

وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفط تحت الأرض في العالم، لكنها اضطرت إلى شراء الوقود من إيران لسد النقص الشديد، علما أنها غير قادرة على ضخ الخام من الأرض وتحويله إلى بنزين.

وتعاني الدولة الاشتراكية لسنوات من نقص الوقود، الذي يبلغ سعره أقل من بنس واحد للغالون، لكن الندرة ضربت في الآونة الأخيرة العاصمة كراكاس، مما أدى إلى ظهور طوابير طويلة في محطات التعبئة لعدة أيام.

وقال مادورو: "البنزين الذي جلبناه من إيران ودول أخرى دفعنا ثمنه بالدولار. اقترح الكثيرون علي، وأنا أوافق، أن يزيد سعر البنزين".

وغالبا ما يتهم مادورو العقوبات الأميركية، التي تهدف إلى إجباره على التنحي عن السلطة، بالتسبب في النقص المزمن للوقود وفي معظم المشاكل المحلية الأخرى.

وفي المقابل، يلقي منتقدو الحكومة باللوم على سنوات من الفساد وسوء الإدارة التي دمرت قطاع النفط.

وأثار النقص الأخير سوقا سوداء في كراكاس بين السكان الأثرياء الذين يمتلكون الدولارات ولا يريدون الانتظار في الطوابير، وينفقون ما يصل إلى 10 دولارات للغالون، مما يجعل سعر البنزين من بين الأغلى في العالم.

وكان العبث بأسعار الوقود مثارا للقلاقل في الماضي. ففي عام 1999 اندلعت أعمال شغب وقتل نحو 300 شخص عندما أمر الرئيس آنذاك كارلوس أندريس بيريز بزيادة الأسعار.

ويقول المسؤولون إن البنزين شبه الحر يكلف الحكومة الفنزويلية، التي تعاني ضائقة مالية، ما يصل إلى 18 مليار دولار في السنة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع