أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
دعوى قضائية للطعن بقرار تعيين وفاء البخيت الحكومة لم تسأل “الأوبئة” عن الانتخابات "التربية": توريد كامل اقتطاعات الموظفين للضمان متضمنة علاوات الرتب الجديدة للمعلمين الحكومة" تنوى بيع عشرات السيارات الحديثة بالمزاد العلني الاردنيون على موعد مع الحدث السار بعد يومين نائب يكشف عن ارقام مرعبة لبدل ايجارات فلل وشقق لكبار المسؤولين فيتش تصنف اصدار الأردن الأخير من سندات اليوروبوند عند BB- القضاة: نحن بمرحلة انتخابات وهناك تحطيم للخصوم الحكومة: لا قرار لمجلس الوزراء بإحالة من بلغت خدمتهم 28 عاماً في القطاع العام إلى التقاعد المعشر : الحكومة حملت صاحب العمل والعامل العبء الأكبر خلال أزمة كورونا نقابة المعلمين تعلن عن حاجتها لتعيين رئيس قسم اعلام وعلاقات عامة الأمانة: تحديد دوام الحدائق ينسجم مع التوصيات الرحامنة: قضية تلاعب وتزوير بقيمة جمارك لـ22 مركبة الأمن يعيد مسكوكات نقدية سرقت من عالم آثار عراقيّ تقدر بآلاف الدنانير في الكرك الصفدي ولازاريني يؤكدان استمرار حشد الدعم للاونروا بالتفاصيل .. مسودة نظام التعيين في الحكومة وآلياته للعام 2020 السعودية تسجل 20 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا إحباط هجوم إرهابي كان يستهدف بغداد الأمم المتحدة: تفاقم الجوع عالميا بالصور .. دوريات مكافحة التهريب تضبط حاوية احذية مهربة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حاضرة بداية الدعوة

حاضرة بداية الدعوة

25-05-2020 12:26 AM

بداية الرسالة حاضرة , في تكرارها مع كل جيل من اجيال الامة ,في حمل الرسالة الخاتمة على نهج بدايتها , في الدعوة والصراع مع كل اشكال الباطل الذي يفسد حياة الكون , فالرسالة ليست تاريخ من الماضي ,انما هي الطريق نفسها التي يجب ان يسير عليها كل انسان ,كونها صالحة ومصلحة لكل زمان , لهذا لا بد ان تكون بداية دعوتها حاضرة في الاذهان ,لارتقاء الانسان لمستوى الايمان ,الذي يحفظ كرامة وعزة وحرية الانسان ,ويحيي انسانية الانسان .............
بداية الدعوة هي شهادة توحيد الخالق ,التي انفطرت عليها النفس البشرية ,وشهدت بها وهي في عالم الانفس ,كما انفطرت على هداية النجدين ,معرفة الحق وحبه لاتباعه والباطل لكرهه وتجنبه ,فالباطل مكروه في كل الانفس البشرية , لهذا يزينها الشيطان ,ويستدرجه للهلاك وتدمير الحياة البشرية,فالانسان كان نفسا قبل ان يخلق الجسد ,حملت الامانة ,لخلافة الارض بالاستسلام لارادة الله ,على نهج ان الدين عند الله الاسلام ,والتي ختمت وحفظت برسولها الخاتم رسول الرحمة للبشرية ,يذكر ضمائر الانفس في باطن القلوب بما انفطرت عليه ويهدي العقل بايات الربوبية الظاهرة للايصار , ودلالات هداية السمع في تذكير الرسل .............
بداية الرسالة كانت في توحيد الله تعالى ,لطهارة الانفس بالايمان ,من حب الدنيا ,لهذا هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله عليهم جميعا ,تركوا احب البلاد الى الله والى انفسهم ,وتركوا اموالهم ومساكنهم ,طهرهم الايمان بالله بالصبر على تعذيب الكفار لهم ,فكانت انفسهم الطاهره ,تتحدى وتعذب انفس معذبيهم من الكفار ,وتتحدى حصار تجويعهم ومقاطعتهم في شعاب مكة ,لينزل الله تعالى سورة يوسف عليه السلام احسن القصص ,ليعلمهم نهج الايمان والصبر عليه لتطهير الانفس ,ليتصلوا بروح الله بالمدد والاستعانة بالدعاء ,ويعلمهم انه يرى ويسمع ويعلم حدود قدرتهم ,ليبشرهم بنشر الدين في اعظم اميراطوريات ذاك الزمان ,وينصرهم بهزم الاحزاب الذين حاصروا مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ,ويكفيهم الله تعالى شر القتال ..........
بداية الرسالة حاضره واسلوب نهجها في كل زمان ,ليعلم الله تعالى وهو يعلم في علمه المسبق قبل خلق السموات والارض ,الطيب من الخبيث ,الطيب الذي زكى النفس وطهرها بالايمان ,بالصبر على امتحان الرحمن ,ليجزيه الله تعالى سعادة الدنيا ,بالرضى ,والقناعة ,وتسابقهم على فعل الخير ليرتقوا باعلى درجات الجنان ,وهذه لا تدرك ولا يفقهها العقل وضمير النفس المطمئنة الى بالايمان ............
بداية الرسالة كانت تطهير الانفس من الشرك بالله في حب انانية الانفس لذاتها ,فاحيا الله تعالى في انفسهم نعمة الايثار على الانفس ولو فيها خصاصة ,والحب للاخرين كما يحب لنفسه ,نعمة الاحسان والعفوا طال بعدهما كفار مكة المكرمة وافعالهم ,عند فتحها ,وهدم اصنامها المجسدة ,بعدما تطهرت الانفس بدايتا من باطن اصنامها ,صنم عبودية الخوف من اولياء الشيطان من دون الله ,صنم الخجل من الناس وحياة الامعة ,تغيب معها الشخصية القوية ونجاتها بالحياء من الله تعالى ,في قول الحق ,ونكران المنكر................
بداية الرسالة هي منهج اقتداء في طهارة الانفس للتقرب من روح رضى الله ,فقد علا المسلمين في الارض ,رغم قلة عددهم ,وعسر احوالهم ,فقد اظهروا رحمة الله في ارضه,من خلال حسن خلقهم في كل عمل وقول ,اظهروها في مجتمعاتهم مع ازواجهم وابنائهم ,مع جيرانهم ,مع الضعيف ,والمظلوم ,حتى مع الظالم في منعه من الظلم ,فهذه هي حقيقة منهج الدعوة الى الله تعالى ...............
ان هذا الدين لا يفهمه الى العظماء العمالقة بصعودهم على درجات التواضع دائما للحق, لا يفقهه اقزام الفكر المتكبرين على كل انواع الحق , عندما ظنوا ان الدركات هي الدرجات ,لم يفقهوا ويتعظوا من سنن الله في قصص عذاب الله تعالى للاقوام السابقه,رغم ما يعانوه من انحلال في ظل شعار الحرية التي ليس الا التحرر من القيم الانسانية ,وعبودية المرابين في ظل نظام الراسمالية ,رغم نكساته المتتالية من حرب الله ورسوله على الربى ونظامه ,ومن سنن الله في قصصه ,كما في قصة خسف كنوز قارون حين قال متكبرا متباهيا جمعتها على علم مني ,سنن باقية في كل زمان ظاهرة للعيان تواجه كل مختال فخور,وما سنة الله تعالى في قصة غرق فرعون وجنده ببعيدة عندما تحدى الله ,وحارب دينه عن من تفرعنوا في الارض, ويحاربوا الله ودينه,ان هذا الدين يسبر في ركبه بامر الله ومشيئته ,حتى يصل لمغارب الارض ومشارقها ,وفوز الانسان في ركبه مع هذا المسير ...............
د. زيد سعد ابو جسار





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع