أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمانة | إعفاء غرامات المسقفات رسميا | رفع اسم تركي آل الشيخ من الرئاسة الشرفية .. الأهلي يصدر قرارات نارية ماذا يحدث في مستشفى حمزة ؟ رفض اعطاء المسحات الخاصة بالكورونا أبو ميالة يروي قصة العشرين دولارا التي تسببت بمقتل فلويد ترجيح بإعفاء المواطنين من غرامات ضريبية الباص السريع | تحويلات على طريق عمان- الزرقاء توضيحات حكومية حول موسم الحج لهذا العام "وورلد ميتر": وفيات كورونا حول العالم تتجاوز 379 ألفا تفاصيل مخططين إرهابيين لاستهداف مراكز أمنية في إربد مؤتمر المانحين لدعم اليمن يجمع نصف التمويل المطلوب البالغ 2,4 مليار دولار (الأمم المتحدة) المشاقبة يكشف آخر مستجدات دعم الخبز .. ودفعة مساعدات جديدة لعمال المياومة. شخصيتان | مالك جامعة خاصة ورجل أعمال بنكي .. ومكافحة التهرب الضريبي تعزز كوادرها ب 16 موظفاً لا وفيات بفيروس كورونا المستجدّ في إسبانيا لليوم الثاني إصابات كورونا في الأمريكتين تقترب من عتبة الـ3 ملايين فرنسا | معدل الوفيات اليومي بكورونا فوق الـ 100 لأول مرة منذ نحو أسبوعين الخلايلة : قريباً جداً .. قرار بفتح المساجد في أوقات الصلاة القرارات المتوقعة لتخفيف الحظر سلطات نيويورك تمدد حظر التجوال ترامب يشكر نفسه على الاعتقالات الرزاز: نحن على أبواب هذه المرحلة المهمة من الانفراج
رساله حب للقدس

رساله حب للقدس

15-05-2020 12:31 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - ياقدس يامدينه السلام ياقبله الاسلام
حق علينا نحن العرب والمسلمين اين كنا واين حللنا واين ارتحلنا أن نكتب للفلسطينيين رسالة حب مطرزه بالعد والوعد ان نظل معهم اوفياءوأن نقول لهم ان لا سلام سيأتي، دون عودة حقوقهم، وأن صوتهم سيظل أقوى من قوة المحتل، وسلاحه الغاشم، وسيكون دائما أقوي، كما كان دائماً من كل الأسلحة، وإذا آمن بقدرة السلاح السلمي، سيصنع المعجزات.

إن الفلسطينيين الذين ذهبوا، فى اليوم الثانى من رمضان، إلى المسجد الأقصى بأعداد كبيرة للصلاة، وإلى حوار مع الخالق جلّ وعلا،...... لا يمكن أن تهزمهم أى أسلحة بشرية،
وهذا هو سلاحنا الباقي، سلاح الإيمان بالله، فهم يتشدقون بالعدل والحق والمساواة بين الناس، وبحقوق الإنسان،.... وينكرون حق الفلسطينيين.
ونحن العرب لن نترك الفلسطينيين وحدهم فى هذه المعركة الحية والسلمية والمشروعة،
بل سنذهب جميعاً ..دفاعا عن القدس. عربا مسلمين ومسيحيين
لنُحيى وجود العرب والمسلمين والمسيحيين فى هذه المدينة المقدسة من كل الأديان،

والقدس ستظل عصية على الاحتلال،......... حيث ظهر الاحتفال، بنقل السفارة الأمريكية ومن ياذيال امريكا إلى القدس، باهتا، وعكس غروباً لا شروقاً. أراد نيتينياهو وترامب أن يجعلا من احتفالهما إمبراطوريا، وتدشيناً لعصر جديد ،
وجاءت الصورة لتؤكد أن القوة، عندما تخلو من الحكمة تصبح مهزومة.
وما حدث فى القدس هو عبرة لنا، بأن القدس ستدافع عن نفسها،.... ولن تسقط،..... ولن تكون عاصمة لإسرائيل.....، مهما فعلت القوة المتجبرة..... فلا يمكن لطرف واحد، مهما أوتى من القوة، أن يغير مدينة الحقائق، ولن ينجح دون الحق والعدل، ودون أن تسود القيم بين الشعوب، ويعم السلام الذى يبحثون عنه، وهو سلام آتٍ،.... رغم أنف من يسفكون الدماء، ويريدونها حروبا لا تنتهى بين الشعوب والأديان، ويفتحون بها أبواب جهنم على الإنسانية جميعا.
نعم ان ما حدث فى القدس..... هو مجزرة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم والمجازر على أرض الأنبياء، وروح البشرية القديمة والمعاصرة والقادمة، وهى مجزرة تكشف عن عمق استمرار قوة الحق....... فتلك الدماء التى سالت وتسيل على ادراج الاقصى وحارات القدس .... أكدت هذا الحق، ومكانة أصحابه، وأنه سيظل حياً إلى أن تعود الحقوق إلى أصحابها الشرعيين، أى الفلسطينيين الذين يتعرضون لبطش القوة.
إن الفلسطينيين، بصدور عارية، وأيدٍ لا تملك إلا الإرادة الحرة، وقفوا وقفة شجاعة، وسالت منهم الدماء، فحجبت صورة الاحتفال،رغم قوة أصحابه، بطائراتهم، وأسلحتهم الفتاكة، بما فيها النووية. وإذا كانت الإنسانية، والقوة الكبري، تريد أن تنتزع أسلحة الدمار الشامل والنووية، وتضعها فى أيدى الكبار وحدهم،
سقط هذا المنطق، وأدركنا معنى القوة الحقيقية، وهى قوة الحركة والفعل، أى الحركة السلمية فى صنع واسترداد الحق،
إن صوت السلام والحق أعلى وأقوى دائما من صوت السلاح،(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) هكذا يقول ديننا، ويعلمنا معنى النصر. ويجب على العرب أن ينتصروا، وهم قادرون على الذهاب إلى القدس، والالتفاف حول الفلسطينيين، كما يجب أن تسقط كل عناصر الشقاق والانقسام والبحث عن سلطة، ونحن فى معركة إعادة الحق وضرب القوة وجبروتها، فلا معنى للانقسام الفلسطيني- الفلسطيني، فالوحدة الفلسطينية، وزيارات العرب إلى القدس، سيكون لها فعل السحر للانتصار الفلسطينى الآتى بكل قوة
فقد عبر الفلسطينيون، فى ذكرى النكبة، بأنهم يملكون ما هو أكبر وأقوى من السلاح النووي، هو سلاح الحق والعدل، وسيقاومون المحتلين بكل الأساليب السلمية، مهما عظمت قوتهم، ودججوا أنفسهم بكل الأسلحة، إلى أن يفرض عليهم، وعلى الكبار، حلا عادلاً.

جرت حروب كثيرة ومجازر بأعداد مهولة فوق أرض الأنبياء، وصدرت قرارات دولية لا حصر لها، فلنجرب روح السلام، فحتى صلاح الدين المنتصر عندما ذهب إلى القدس قال:

أنا لم آتِ إلى هنا كى أدنس قداستها بسفك الدماء.
فالقدس الشريف مدينة لكل الأديان،
مدينة للحياة وليس للموت..
القدس ظاهرة حضارية، ظاهرة تنفرد بها عن أى مدينة أخري، ويجب أن يكون تحريرها نموذجاً فريداً من قوة العقل والروح، وقوة السلام التى تهزم كل أسلحة الدمار.
فلتدخلوا أرض كنعان بروح جديدة، ولتدركوا أنه ليست هناك قوة قادرة على إبعاد القداسة عن مدينة الأقصى (أول قبلة للمسلمين) والمسجد الثانى بعد المسجد الحرام.. مدينة كل الديانات لن تكون لديانة واحدة إلا إذا كانت نهاية العالم، والعالم لن ينتهى بعدُ، إلا فى خرافات وأساطير وعقول المتطرفين، ويجب ألا تكون لهم الكلمة العليا أبداً، بل تكون للعقلاء الذين يصنعون السلام بالحق، ولا يترددون أمام قوى التطرف والإرهاب.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع