أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ممدوح العبادي: حكومة الرزاز لم تحقق شيئا من شعاراتها إرتفاع اصابات كورونا في الكرك الى 7 حالات خرجوا من سباق رئاسة الحكومة المرتقبة .. (اسماء) .. دستورياً : هل يعود الرزاز رئيساُ للحكومة المقبلة وهل يجوز اعادة تكليفة ؟ قسم الاعيان ليس تحت القبة. بطلت تفرق ، كله مثل بعضه ٤٣ مخالفة انتخابية تتعلق بالمال الأسود هل تعمدت الحكومة التأخر في إعلان أرقام المالية العامة؟ أسبوع حافل .. وملفات صعبة بانتظار الرئيس الجديد طقس الاثنين : ارتفاع اخر على درجات الحرارة من سيكون رئيس الوزراء الجديد؟ محال تجارية تتعثر بالتزاماتها ومطالب بإعفاءات من الإيجارات تسجيل وفاتين جديدتين بكورونا في الأردن إصابة أبو السكر وأفراد من عائلته بكورونا النسور يتفقد إجراءات الحد من تفشي كورونا شغور 4 مناصب قيادية في الأردن 57 شاحنة دخلت عبر جابر الأحد انقلاب مُـفاجـئ على حالـة الطقس الاثنين تعطيل دوام مركز صحي بعمان بعد اكتشاف اصابة كورونا إصابة فتاة بكورونا في مأدبا
كلمتين وبـــــــــــــــــــس
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام اهــــــــــلا برمضان

اهــــــــــلا برمضان

25-04-2020 12:13 AM

يهل علينا رمضان هذا العام، وقد حاصرنا الوباء، وجعلنا نلتزم منازلنا، لا حول لنا ولا قوة، أملاً في أن يزيح الله الغمة، مع نفحات الشهر الكريم، بعدما منعنا الفيروس الغول و المستجد لأول مرة من فتح مساجدنا ومن صلاة التراويح في مساجدنا هذه التي تبكي ضيوف الرحمن، وقد باتت خالية من الركع السجود، وكلهم أمل أن يعودوا في القريب العاجل يصطفون في مشاهد إنسانية وإيمانية، لترتفع أصوات امؤذن وصوت الشيخ رامي والاستماع لايات من القرآن الكريم والابتهالات والدعوات.
ولاادري هل سينطلق مدفع الإفطار كالعادة
ومع آذان المغرب لن نتجمع في المساجد،كعادتنا ولن يوزع الشيخ ابو مالك التمور، ووهو يعلن من منبر الحمد اذان المغرب وآذان الفجر للإمساك عن الأكل قبل أن نسمع تواشيح في مساجدنا، وهي تغسل القلوب من الهموم، وتحرك المشاعر والعقول مع نسمات فجر كل يوم جديد.

يأتي رمضان هذا العام حزيناً،..... حيث منازلنا خالية من اللمة والتجمعات، وموائد سحورنا لا تعرف الزحام، لنبكي على أيام مرت، كنا ننتظر فيها رمضان بلهفه المشتاق حتى يجمع القريب والبعيد، ونرى وجوها لم نراها من زمن
وطال الشوق لرؤياها وسماع اصواتها .....
نحتفل بشهر رمضان اليوم ، مع ظروف احترازية، نحاول من خلالها قدر المستطاع، الحفاظ على النفس، والبعد عن الزحام والاختلاط، وانحصار الاحتفالات في المنازل، بتعليق الزينة، وقراءة القرآن الكريم، وصلاة القيام والتهجد، في محاولة لتحويل منازلنا البسيطة لمساجد يذكر فيها اسم الله.
احتفلوا برمضان في منازلكم، صلوا مع من تحبوا، واقرأوا القرآن، وكثفوا الدعاء، أن يزيح الله الغمة، ويعجل بالفرج عما قريب، فما أحجونا خلال هذه الأيام، لدعوات أمهاتنا على سجاجيد الصلاة، والترابط والتراحم والعودة إلى الله، لعل الأزمة تزول والفرج يأتي، وندرك ما تبقى من رمضان في مساجدنا، فرحه باستقبالنا، بعدما هجرناها عن غير رغبة، فصوموا وصلوا وادعوا من أجل بلدنا

فطرهم فى بيوتهم .. ورمضان كريم
رمضان.... هو رمضان، بكل ما يحمله من مظاهر التعبد والتقرب إلى الله، وبكل ما يحمله من خير لعباده فى جميع بقاع الأرض، حتى وإن حدثت بعض المستجدات هذا العام بعد ظهور فيروس كورونا، والذى أحدث تغييراً جذرياً على مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، بدءاً من دعوات البقاء فى المنازل وعدم الاختلاط ومنع الزيارات المنزلية والعزومات، فضلاً عن إغلاق المساجد وعدم إقامة أى صلاة جماعة
يأتى رمضان هذا العام فى ظروف استثنئائية، بعدما اتخذت الدولة عدة قرارات فى إطار مواجهة كورونا، أكثرها صعوبة هو إغلاق المساجد ومنع صلوات الجمع والجماعات والتراويح، فضلاً عن تأكيد عدم منح تراخيص لإقامة موائد الرحمن بجميع المحافظات لمنع التجمعات والحد من انتشار الفيروس القاتل.
وزارة الأوقاف بدورها دعمت قرارات الدولة بالتأكد على عدم إقامة أى موائد فى المساجد، أو فى محيطها، مطالبة من يريد إقامة هذه الموائد بإخراج أموالها، سواء نقداً أو عيناً، فى صورة سلع للفقراء والمحتاجين، وهو ما رحب به قطاع كبير من المجتمع، حرصاً على استمرار موائد الرحمن والتى هى فى الأساس صورة من صور التكافل الاجتماعي.

الفكرة لاقت قبول قطاع كبير من المجتمع والذين تفاعلوا معها بإطلاق المبادرات لحث أهل الخير على مساعدة الغير فى هذا الشهر الكريم، وعدم الانقطاع عن تلك السنة الحسنة التى يداوم عليها الكثيرون من أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والذين يشعرون بمعاناة غيرهم، خاصة مع تزايد الفئات التى تحتاج تلك المساعدات وأبرزهم العمالة غير المنتظمة الأكثر تضرراً بعد انتشار كورونا
وفماذا لو تم إعطاء الفقراء ما يحتاجونة فى صورة وجبة الإفطار دون الحاجة إلى التجمعات التى اعتادوا عليها كل عام بالشوارع،
والهدف من هذا الحفاظ على النفس البشرية، والانتقال من المتعذر إلى بديله المتيسر، وأظهرت المعدن الحقيقى للاردنيين فتحية طيبة لكل فاعلى الخير الذين يكرسون جهدهم لمساعدة الغير فى شهر الخير
=======
تعطيل عجله الاقتصاد هل هو الحل ؟؟؟؟؟

لست خبيرا بالاقتصاد وخبرتي قليله والايام تعلمنا الكثير الكثير ونظل بحاجه لخبراء الاقتصاداو لكل في مجاله لنتعرف الى اجوبه تشفي الغليل وتريح السائل واليوم في ظل هذه المحنه اسال جعابذه الاقتصاد .....هل تعطيل عجله الاقتصاد في هذا الظرف هو الحل ...
سيما لا يبدو أن حلا وشيكا يلوح فى الأفق للقضاء التام على فيروس كورونا، وهو ما يسمح بعودة الحياة على الأرض إلى سيرتها الأولى،
فمازال العلماء عاكفون فى مختبراتهم على دراسة الأمر، فى حين أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الوقت مازال مبكرا للقضاء على الوباء فيما يتواصل الإغلاق الكبير لمختلف القوى الإنتاجية فى العالم لمواجهة الفيروس، الذى مازال وللمفارقة يواصل انتشاره، بينما تتصاعد على الجهة الأخرى معاناة ملايين الأسر على الأرض، والتى تأثرت دخول ذويها بشدة خلال الأشهر الماضية بفعل الإجراءات الاحترازية لمواجهة المرض

ولا ادري هل هناك حل ثالث خارج خيارات الفقر، والمرض التى يقبع الملايين حول العالم أسرى لها اليوم فى ظل أزمة لا أحد يعلم مداها حتى الآن، أظن أن الحاجة باتت ماسة إلى البحث اليوم عن حلول واجتهادات خارج الصندوق بما يؤمن للناس قوتهم ويحمى صحتهم فى نفس الوقت خاصة أن السقف الزمنى للمعركة مع الفيروس يبدو أنه غير محدد أو معروف حتى اللحظة.... كما يفيد البعض وهو ينفر ولا يبشر ....ماعلينا
كيف يمكن أن نؤمن للناس معاشهم وعيشهم؟ سؤال بات مطروحا اليوم بشدة فى أغلب دول العالم الاردن جزء من العالم ، خاصة مع الثمن الاقتصادى الفادح الذى دفعه الجميع من إغلاق الاقتصاد،واغلاق الحدود واغلاق المطارات ، وتجميد الكثير من الأنشطة الاقتصادية
واعتقد ان حياة الإنسان أغلى من أى شىء آخر، والمخاطرة بها غير مقبولة، وتقدم الدول يعتمد بالأساس على ما تمتلكه من طاقات بشرية بجوار من تحوزه من موارد وثروات طبيعية وإمكانيات تكنولوجية، ولهذا فإن الاردن بفضل وعي وحرص قيادتها كانت فى مقدمة دول العالم التى لجأت إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس....

وفى المقابل فإن حياة بعض الفئات
تأثرت كثيرا بالأزمة، كما حدث فى جميع دول العالم، وهو ما دفع البعض اليوم حتى فى أكثر الدول رفاهة وتقدما للتساؤل عن موعد العودة إلى العمل والإنتاج حتى تتواصل عجلة الحياة بشكلها الطبيعى، وحتى لا يفقد الناس قدرتهم على الإنفاق على أسرهم فى ظل نزيف الخسائر الذى تتعرض له الكثير من المصانع والشركات حول العالم.

تقارير دولية متعددة رصدت خلال الفترة الماضية الضغط الهائل الذى تعرض له الاقتصاد العالمى على وقع مواجهة الفيروس، والذى تسبب فى فقدان الكثيرين لوظائفهم إ بسبب الأزمة، وهو ما يفوق كثيرا ما حدث خلال الانهيار المالى العالمى،

وفى الاردن تأثرت أوضاع العمالة غير المنتظمة، وهو ما دفع الحكومة إلى سرعة التدخل وصرف إعانة مالية لها، وهذا كله يجدد التساؤل حول ضرورة أن نبحث نحن والعالم أجمع عن طريق ثالث بعيدا عن إغلاق الاقتصاد أو التراخى فى مواجهة المرض، لتتواصل عجلة الإنتاج مع جهود حصار بؤر العدوى وعلاج المصابين.

وضع الفيروس تحت السيطرة وحصاره والحد من انتشاره يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع إعطاء المشروعات الإنتاجية حول العالم قبلة الحياة، ويمكن أن يتم هذا بمزيد من الوعى، والتزام حديدى بالإجراءات الوقائية وفى المقدمة منها التباعد الاجتماعى، وارتداء الكمامات، كما يمكن إعادة التفكير فى توزيع مواعيد الدوام فى المصالح والجهات المختلفة لتفادى وجود أى زحامات أو تكدسات فى الشوارع أو وسائل النقل الجماعى، وذلك بعد دراسة عدد العاملين بكل جهة، لنضمن قدرا أكبر من الحماية، كما أنه يمكن دراسة السماح بالتوسع فى العمل ليلا للجهات الإنتاجية التى لا تتعامل مع الجمهور

أظن أن الدولة قدمت نموذجا يمكن أن يحتذى حيث يواصل العمال العمل وسط إجراءات وقائية بالغة الصرامة تبدأ بالكشف عليهم قبل دخول المواقع كما أن الشركات تلتزم بتوفير المطهرات، علاوة على ارتداء الكمامات يتم الالتزام الكامل بالتباعد الاجتماعى.

جميع الشركات والمؤسسات التى أخفقت فى الإنتاج عبر تشغيل طواقمها أون لاين مدعوة لنقاش واسع حول حلول للخروج من أزمتها مع الالتزام الكامل بكافة الإجراءات الوقائية للحفاظ على السلامة، وأظن أن باب الاجتهاد والابتكار يجب أن يفتح على مصراعيه فى هذا الصدد .

===============
سبع كسر مزراب العين
كلما نامت صحاها ليقول هاانا ...........
يروى ان شخصا اهبل عاش بقريه ولم يكن احدا يعيره بال ففكر بطريقه يشهر بها نفسه فكسر مزراب عين القريه وبات على كل لسان وقد اشتهر اسمه واصبح له دور بالمجتمع بعد ان كان نكره ... قصه ظريفه ... يستفاد منها ان البعض يحاول ان يروج لنفسه اكثر من الصالح العام في زمن نحاول ان نجفف فيه حقل الكورونا باسلوب علمي حديث وقد نجحنا بالفعل وبدات حكومتنا تعمل على تقليص ساعات الحظر ومراقبه الجوده وزيادة اعمال التقصي
وفكرة أن تخفف الحكومة ساعات الحظر ليبدأ الساعةالعاشرة للسادسه تبشر بالخير ولكن هناك من يريد ان يطيل بعمر الحجر والحظر لانه بانتهاءالمولد زوال لرؤيته من هنا.. فانه يروج ويشيع ان هناك عدم التزام ومخالفات وسلوك غير سليم ...ويدعو لمزيد من ساعات الحظر والحجر ولو على حساب الصالح العام بل ويتوعد بان هناك ايام صعبه ويحاول ان يصور المواطن بانه غير مبال ومندفع وان سلوكه ارعن سينعكس سلبا

وبالمقابل اعتقد ان فلسفة القرارات الحكومية....جات مدروسه وبعنايه ومبنيه على ارقام ووقائع و قائمة على أمور هامة، تتمثل في ضرورة تحقيق التوازن بين الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها لمواجهة فيروس كورونا وحماية أرواح المواطنين وسلامتهم، وفي الوقت نفسه استمرار عجلة الإنتاج إلى أن تعود الحياة لطبيعتها ويتم اكتشاف مصل لفيروس كورونا المزعج المؤذي، وبؤرة الاكتئاب للكثير منا.
وكل هذه الإجراءات ليست دليلا على تراجع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا، كما أنها ليست قرارات ترفيهية بل احترازية لمجابهة الفيروس،
على أن سلوكيات المواطنين قبل ساعات الحظر هي الأهم والأكثر حسما لمنع المرض وانتشاره.

وتظل دعوه الحكومه للشعب اين كان موقعه
لا تؤذ نفسك قبل أن تدخل حيز الحظر، وأنقذ نفسك ووطنك من فيروس كورونا القديم والمستجد، والتزم بكل الإجراءات الاحترازية كالتباعد الاجتماعى وعدم التواجد في الأماكن المتكدسة، والتزم بكل ما تمليه بشكل يومى وزارة الصحة من تعليمات أو إرشادات وتوجيهات

واعتقد أنه حال التزامنا بالتعليمات والسلوكيات التي تواجه فيروس كورونا، فإن ذلك سيشجع الحكومة مستقبلا على رفع مزيد من القيود والإجراءات الاحترازية لنعود إلى حياتنا الطبيعية، أما حال مخالفتنا فإن ذلك سيدفعها إلى اتخاذ قرارات أكثر صرامة وشدة، وهو ما نأمل ألا يحدث.
وأخيرا ........الكرة في ملعبنا وعلينا تسجيل أهداف بوعينا في شباك كورونا،.... وعلينا التكاتف لتحقيق غايتنا السامية، وأن ننفذ تعليمات بسيطة في متناولنا جميعا ولا تكلفنا شيئا








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع