أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعرف على القطاعات الأكثر تضرراً من آثار جائحة كورونا والمشمولين ببرنامج استدامة كلفة آثار انفجار بيروت تفوق الملياري دولار الأمانة: لا وظائف جديدة على موازنة 2021 القطامين: برنامج استدامة سيحقق أمان وظيفي للعاملين بنسبة 100% الأردن والبحرين يؤكدان العمل على تعزيز العلاقات الثنائية الصحة العالمية تعرب عن قلقها للاعتقاد بانتهاء كورونا تحذير أوروبي من جرائم اللقاح المستشفيات الميدانية انجاز لتعزيز النظام الصحي 25 مليون دينار خسائر الخزينة عن كل يوم حظر حالتا وفاة بكورونا كل دقيقة باميركا كيف تنشأ حالات عدم الاستقرار الجوي ؟ أول دولة عربية تجيز استخدام لقاح فايزر لعلاج كورونا الأردن يرحب بالبيان الكويتي المدارس الخاصة: اعتبار القطاع أكثر تضررا خطوة إيجابية استشهاد طفل برصاص الجيش الإسرائيلي برام الله الصحة العالمية تعلن وفاة 172 شخصاً بالحمى الصفراء السعودية: ننظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت تحذير من وزارة الأشغال اربد تواصل تصدر اصابات كورونا مواطنون يحطمون أجهزة بمستشفى النديم
الصفحة الرئيسية رسائل الى المسؤولين الفنانون الأردنيّون يا دولة الرئيس

الفنانون الأردنيّون يا دولة الرئيس

الفنانون الأردنيّون يا دولة الرئيس

24-04-2020 02:33 AM

زاد الاردن الاخباري -

تحية وبعد،نحن مجموعة من أعضاء الهيئة العامة في نقابة الفنانين الأردنيين ممن يحترفون مهنة العزف والغناء في كافة المرافق السياحية والمهرجانات والامسيات لخاصة والعامة في المملكة الأردنية الهاشمية ، واللذين يعانون منذ فترة من إنحسار الحركة السياحية وتردّي القدرة الشرائية للمواطن الأردني ، الأمر الذي انعكس على إنخفاض كبير في عدد مرتادي المرافق السياحية التي نعمل لديها مما أدى بالتالي إلى خفض أجورنا اليومية ، كما تم تقليص عدد الفنانين العاملين في هذه المرافق ، سيّما وأن المنافسة غير الشريفة من الوافدين العرب قد أسهمت في سوء الوضع العام ، ودائما على حساب الفنان الأردني.

ولقد إلتزمنا بقرارات الحكومة الأردنية الإحترازية الأخيرة لإحتواء أزمة الكورونا ، والتي شكلت مصدر إعتزاز وفخر لنا ، سواء في سرعة الإستجابة للأمر العصيب ، أو في ذلك التنظيم العظيم في إقرار قانون الدفاع والحظر الكليّ ومن ثم الجزئي ، وممارسة أقصى درجات المهنية العالية والمنضبطة من كافة الأجهزة الأمنية الباسلة والجيش العربي المصطفوي ، كما في الكوادر الطبية المهنية العالية ، الأمر الذي شهد له القاصي والداني وفي كل بقاع الأرض ، والذي جنب البلاد والعباد كارثة صحية مؤكدة لولا هذه القرارات الحكيمة والمنضبطة.

وكعادة الفنان الأردني ، فلقد بادر فنانونا في الأردن ، ودون أي تكليف من أي جهة ما ، بأول مبادرة تعبوية إرشادية بعنوان "خليك بدارك" و "خليك بالدار" ، وقبل أي جهة أخرى ، وعممت على وسائل التواصل المجتمعي كافة.

إننا نتفق تماما مع قرار الحكومة إقفال كافة المنشآت والمرافق السياحية في المملكة ، بالإضافة إلى صالات الأفراح ، كون هذا القرار يجنب المواطنين والمقيمين خطورة التجمعات ومن ثم العدوى المؤكدة لا سمح الله ، ومن الطبيعي أن لجأت تلك المرافق من فنادق ومطاعم ومقاهِ إلى مرجعياتها القانونية كجمعية الفنادق الأردنية ونقابة المطاعم ، لطلب المساعدة في وقف وتأجيل إلتزاماتها المالية تجاه البنوك والقطاع الخاص والحكومة ، في محاولة لحل هذه الكارثة التي ستعاني منها الحركة السياحية في المملكة في القريب العاجل ، كما سمعنا عن قرارات من وزارة السياحة تكفل دعماً معقولا للقطاع السياحي ، تكفل له دعماً ماديّا بالإضافة إلى إعفاءات في الضرائب وما شابه وذلك لتمكين هذا القطاع من الإستمرار والحفاظ على كوادره الوظيفية المحترفة وضمن أقل الأضرار المترتبة نتيجة قانون الدفاع.

ومع كل إحترامنا وتقديرنا لقرار الحكومة الإحترازي هذا ، إلا أن الضحية الكبرى في المسألة أعلاه كان ولا زال الفنان الأردني ، الصابر والقابض على الجمر ، والذي وجد نفسه ، كالعادة ، تائه بين مواصفات عمال المياومة وبين أصحاب المهن والحرف ، دون وظيفة ثابتة ودون ضمان إجتماعي ولا سجل تجاري يحميه أويكفل له سبيلا يؤمن به قوته وقوت أسرته وأبسط إلتزاماته المعيشية ، وحتى زوال الغمة ، وحتى إن لجأ لنقابته (نقابة الفنانين الأردنيين) ، فصناديق النقابة تكاد لا تسد إلتزامات المتقاعدين من الزملاء ومدفوعات التأمين الصحي وإدارة النقابة بموظفيها ، وبالرغم من أنها أرسلت كتبا لكل الجهات المعنية في حكومتكم الموقرة ، ومنذ بدايات الأزمة ، تشرح فيه الكارثة الواقعة على النقابة والزملاء الفنانين ، وكالعادة يأتي الفنان في آخر الأولويات ، إن كان أصلا ضمن أولويات الحكومة.

وعليه ، فإننا نستغرب ، ونحن نعلم وجود مخصصات ليست بالقليلة ، موجهة للترويج ودعم الفعاليات الفنية والثقافية في كافة المهرجانات والأمسيات السياحية والثقافية ، نستغرب عدم اللجوء إلى صرف جزء من هذه المخصصات على فناننا الأردني في ظل هذه الغمة ومن ثم إعتبار هذا الدعم جزءا أو مقابلا لخدماته الفنية لاحقاً في ذات المهرجانات والأمسيات السياحية المعروفة.

إن من شأن تطبيق هذه الآلية أن تتكفل بتعويض مالي معقول يحفظ كرامة الفنان وأسرته وتسخير كل إمكانيات فنانينا "عزفا وغناءا" وضمن المكان والزمان الذي يراه صاحب القرار مناسبا ، وحتى إنتهاء المرحلة وزوال الغمة.
شافى الله المصابين ورحم من فقدناهم ، وبارك اللهم في الجهود النبيلة المبذولة من كل النشميات والنشامى.
ونحن الآن نتبارك بقدوم شهر رمضان الفضيل إذ ندعوا الله أن يكون شهر يمن وبركة وخلاص من الجائحة.

حمى الله الأردن في ظل جلالة سيدنا "عبدالله الثاني بن الحسين" حفظه الله ورعاه ووفقنا جميعا لأداء رسالتنا الفنية


مجموعة من أعضاء الهيئة العامة في نقابة الفنانين الأردنيين ، ممارسي مهنة الموسيقى والغناء

عنهم: عادل الحاج أبوعبيد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع