أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استثناء مصليات النساء من قرار فتح المساجد تركيا: 30 وفاة جديدة بكورونا وتسجيل 1182 حالة جديدة ترامب ينزع الحماية القانونية عن مواقع التواصل الجمعة :طقس معتدل نهارًا وبارد نسبياً ليلاً العضايلة : ندرس مقترحات تخفيض ساعات الحظر وزارة الصحة: الحجر الالزامي 14 يوما بحسب البروتوكول المعتمد من الصحة العالمية 1644 إصابة جديدة بكورونا في السعودية و1967 في قطر عربيات : قريبا تفويج السياحة الداخلية الى العقبة ورم والبترا بدعم 40 بالمائة النائب السعود يطالب الحكومة برد مزلزل على تطبيق الاحتلال إجراءات ضم غور الأردن الصفدي لـ "بومبيو": الأردن يرفض أي ضم لأراض فلسطينية تقوض فرص السلام في المنطقة مطاوع : المنطقة ستشتعل في حال قيام إسرائيل بضم الأغوار بالصور .. اصابة 4 اشخاص بحادث تصادم وقع بين مركبتين في اربد ترامب | سأقوم بتوقيع الأمر التنفيذي الخاص بمواقع التواصل الاجتماعي بعد نصف ساعة الرزاز : الحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة وحولتها لقرارات واجراءات بحث الشراكة الأردنية الأميركية بمواجهة كورونا 10 إجراءات جديدة متوقعة في المطارات بعد جائحة كورونا تنبيه من ليالي باردة خلال نهاية الأسبوع في الأردن الرحامنة يصدر قرارا بتمديد رخص الادخال المؤقت للسيارات الأجنبية. عطية يطالب الحكومة دعم امانة عمان و التراجع عن قرار تخفيض رواتب موظفي الامانة سمكة القرش البتان تزور العقبة - فيديو
ولا زال وصفي مطلبا صهيونيا اسطوريا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ولا زال وصفي مطلبا صهيونيا اسطوريا

ولا زال وصفي مطلبا صهيونيا اسطوريا

14-04-2020 11:10 PM

خاص - عيسى محارب العجارمة - لا شك ان الاتكاء على مخدة التاريخ هو اسهل طريقة للنوم المريح على ارث الشهيد وصفي التل ، خصوصا لكسالى الدماغ وادعياء الانجاز الثقافي والسياسي ، انتهاء من مشروع الرجل والذي غادر الدنيا مستمسكا بالعروة الوثقى بينه وبين التاج الهاشمي ممثلا بالملك حسين رحمه الله في حينه .

في حين يحاول بعض من يصفوا انفسهم بالوصفيون الجدد من اغرار السياسة ومغامريها الانتحاريين طلبا للشهرة الانية ، كنايف الطورة او علاء الفزاع وغيرهم واشباههم ممن يظنوا بانفسهم خيرا ، وهم ليسوا كذلك انما تدغدغهم مشاعر الوصول لكراسي الحكم بدق الاسافين بين تاريخ الشهيد وصفي وحابس وبين الهاشميين للاسف الشديد .

بدورها فان المؤسسه العسكرية والامنية تدرك ابعاد اللعبة جيدا ، وتعرف انها الاشد حرصا على تاريخ الحسين ووصفي وهزاع وحابس والشريف ناصر والشريف زيد وعطالله غاصب وعلاوي جراد وكاسب صفوق الجازي رحمهم الله جميعا .

الشهيد وصفي التل مدرسة في الانتماء والوطنية ، والاخلاص لبيت الزعامة الهاشمي وكذا حابس وكل القادة العظام ممن رحلوا ولم يبدلوا ولائهم للحسين والهاشميين والثورة العربية الكبرى والاردن والقضية الفلسطينية .

فعبثا تحاول هذه المعارضة الهلامية تحويل فوهة بنادق وصفي وحابس وغيرهم من الابطال ، والتي كانت موجهة بازيز رصاصها صوب اسوار القدس والاقصى والقيامة ، لنراها الان تتحول صوب المشروع الهاشمي الاردني العسكري المشترك بدلا من المشروع الصهيوني الا ان يكون وراء الاكمة ما ورائها من مخاطر تربط هذا المشروع المسخ بهذه المعارضة المشبوهة تمويلا واحتضانا وخطابا ونتانة الفاظ صوب القائد والشعب والجيش معا .

قتل مشروع الشهيد وصفي التل مرتين ، الاولى على يد القتلة الحمقى من مراهقي السياسة في الفصائل الارهابية التي اغتالته في القاهرة عام 1971 بمباركة من العقيد القذافي ، فخسرت فلسطين والاردن معا واحد من المع العقول القومية المسكونة بحب القضية الفلسطينية حتى النخاع .

والثانية هي تلك التي نراها رأي العين من توظيف خاطئ ، لمشروع الشهيد وصغي التل ومنذ عدة سنوات لخلخلة الامن القومي الاردني وايجاد مبرر للوقيعة بين الهاشميين والاردنيين وهو لا شك مطلب اسطوري صهيوني لن يتحقق بالمدى المنظور ولا البعيد لقوة التلاحم بين الشعب والجيش والقيادة الشرعية للهاشمي المنصور سيدنا عبدالله الثاني دام عزه سيدا للعرب والمسلمين .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع