أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
فوائد تعرفها لأول مرة عن الأناناس عبيدات: (0.4%) نسبة العينات الإيجابية من الفحوصات وهي الأقل في المنطقة الصحة العالمية تعاود تجاربها على عقار الملاريا دراسة: الإفراط في تناول الأسبرين يعرضك للموت السعودية: 32 وفاة جديدة بكورونا اوقاف القدس يستنكر ابعاد الشيخ صبري السويد تدعو للاحتجاج الكترونيا الحكومة: دوام القطاع العام مستمر بالتدرج وفقا للدليل الخارجية المصرية: تركيا تعمل على تجنيد وتدريب ونقل الآلاف من المقاتلين الأجانب من سوريا إلى ليبيا الصحة الأردنية: تسجيل 8 إصابات جديدة بالفايروس كورونا و 5 حالات شفاء بالصور .. مداهمة منشأة لتصنيع المعقمات والكحول والشامبو في ظروف سيئة الملك: الأردن على أتم الاستعداد لتسخير قطاع الصناعات الدوائية لديه الأمن العام يضع خطة أمنية مجتمعية لخدمة مصلي الجمعة إيران تسجل رقما قياسيا باصابات كورونا أسعار الغذاء العالمية بأدنى مستوى منذ 2018 الصفدي يحذر من تبعات تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية على الأمن والاستقرار في المنطقة الرزاز: حتما وحقا كلّ مرّ سيمرّ لا آثار جانبية على ترامب جراء تناول الكلوروكين تمديد دخول الطلبة لمنصة درسك حتى الثامنة مساء جابر: معايير السفر في المرحلة المقبلة ستكون حسب تشابه الوضع الوبائي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام في ذكرى شهداء فردان ببيروت .. نهج صهيوني لشل...

في ذكرى شهداء فردان ببيروت .. نهج صهيوني لشل الجهد الفلسطيني من خلال تصفية قياداته

13-04-2020 02:57 AM

* عبدالحميد الهمشري- كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني - منذ دأبت الحركة الصهيونية وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ مخطط الهجرة اليهودية إلى فلسطين وفرض هيمنتها على الأرض العربية ، انصبت الجهود الصهيو يورو أمريكية على منع وجود قيادات عربية وفلسطينية فاعلة يمكنها من تنظيم العمل العربي والفلسطيني وقيادته نحو بر الأمان وإفشال أيه مخططات ترمي لإضعاف الجهد العربي والفلسطيني القادر على إفشال المخططات التي تنال من أي مجتمع عربي ، وعلى وجه الخصوص المجتمع الفلسطيني ومن يدعمه ، حتى يبقى الفلسطيني عاجزاً ومشلولاً وغير قادر على تحقيق إنجازات لصالح الشعب الفلسطيني على ثراه الوطني وقضاياه العادلة .
وبعد النكبة الفلسطينية انصبت جهود دولة الاحتلال الصهيوني مدعومة بالتأييد اليورو أمريكي مستغلة حالة الانقسام والضعف العربي لتخترقه عبر تسهيلات مقدمة من دول المجتمع الغربي خاصة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وتعمل جهدها على تصفية أية قيادة فلسطينية مؤثرة في الداخل الفسطيني وفي الشتات وقلع الفلسطينيين بتشريدهم من أرضهم ، لأنه وفق الأسس الأربعة التي تقوم عليها المجتمعات والدول تتمثل في وجود شعب وقيادة على أرض تملك اقتصاداً وبنية تحتية تقود لمقاومة واعية ضد مشروع إحلالي احتلالي وقادرة على بناء المجتمع الفلسطيني ، وبث سموم الفرقة في صفوف المقاومين لنشر اليأس والقنوط بينهم .. خاصة بعد تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية ونجاحها في إحياء وجود الشعب العربي الفلسطيني الذي تعرض لظلم المجتمع الدولي بقرارات لا ينفذ منها ما صدر منها لصالحه بل تلك التي يصدر فيها بنود لصالح الاحتلال على مدى ما يزيد عن سبعة قرون.
وقد نجحت دولة الاحتلال بممارساتها الساعية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال استيلائها على الأرض الفلسطينية وتصفية قيادات فاعلة فيها على إضعاف الجهد الفلسطيني وشل قدراته والوصول به في نهاية المطاف لتصفية قضيته بصفقة القرن الترامبية الصفعة لكل ما هو فلسطيني وعربي ومسلم ..
فهناك قيادات جرى تصفيتها كالشهيد الرمز أبو عمار وأحمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي وغيرهم الكثير، لكن ما يهمني هنا في مقالتي هذه ما جرى من انتهاك لحرمات عاصمة عربية وبتوجيه من جولدامائير رئيسة الكيان الصهيوني لاغتيال قيادات فلسطينية ثلاثة في فردان ببيروت في العاشر من نيسان 1973 وهم كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول الإعلام فيها والناطق الرسمي باسمها ، وكمال عدوان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، ومسؤول في الإعلام الفلسطيني وقائد القطاع الغربي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وأبو يوسف محمد يوسف النجار عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”.
وما يلاحظ أن كافة من أقدموا على اغتيال قيادات فلسطينية يتقلدون مراكز قيادية في الدولة العبرية ، مكافأة لهم على ما ينفذون من أعمال إجرامية تنال من القيادات الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
abuzaher_2006@yahoo.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع