أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
زيادة بحالات كورونا في دول خففت القيود إيقاف ترديد صلوا في بيوتكم ابتداء من أذان فجر السبت السعود يسأل الأميركيين بعد الاعتداء على صحفيين: أين حقوق الانسان .. وتعالوا تعلموا منا لجنة الأوبئة: عودة موظفي القطاع العام لم تؤثر سلبيا على الوضع الوبائي قطر: 1754 إصابة جديدة بكورونا النفط في أعلى مستوى بـ 3 أشهر موعد مباراتي النشامى أمام الكويت وأستراليا ضابط أردني يرفض طلب الوكيل .. في موقف للتاريخ (صور) السعودية تعود لفرض الحظر في جدة الأوقاف : صلاة الجمعة اليوم عكست الالتزام العالي من المواطنين بالإجراءات و الإرشادات الصحية مصلون يثمنون جهود " الاوقاف" بعد عودة المصلي للمساجد عودة جميع الموظفين بحسب الدليل الإرشادي لعملهم في القطاع العام خلال الأسبوع المقبل روسيا : 144 وفاة و 8726 إصابة جديدة بفيروس كورونا 50 ألف مصلٍّ يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى العضايلة: ها نحن نعود بكل شوق لصلاتنا في بيوت الله العامرة بالإيمان والأمان الناطق باسم التربية يحيل نفسه للتقاعد قرار وشيك بعودة فتح مصليات النساء مساجد الاردن تغلق ابوابها بانتظار فجر السبت البرازيل تتجاوز إيطاليا بوفيات كورونا منظمة الصحة: لا نهاية لوباء كورونا قبل اختفاء الفيروس من العالم
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك "مراتك اتأخرت بره" .. سر جملة قتلت...

"مراتك اتأخرت بره".. سر جملة قتلت مُدرسة مصرية

"مراتك اتأخرت بره" .. سر جملة قتلت مُدرسة مصرية

09-04-2020 03:46 AM

زاد الاردن الاخباري -

كعادتها، منذ زواجها، تزور "ل. م." منزل أسرتها بإحدى قرى محافظة الشرقية في مصر، من حين لآخر؛ للاطمئنان على والديها وأشقائها، لكن منتصف ديسمبر الماضي

تغير سيناريو الزوجة المعتاد، وفقدت حياتها عل يد زوجها، بعد تشاجرهما بسبب تأخر عودتها من منزل أسرتها؛ وفي محاولة منه لإخفاء الجريمة، ادعى الزوج "هاني" سقوط الضحية من أعلى ووفاتها، لكن ابنتهما كشفت زيف ادعائه "بابا ضرب ماما وماتت".

بحسب التفاصيل التي نشرتها صحيفة "مصراوي" المحلية، قبل 7 سنوات، تقدم المتهم، 35 سنة، مهندس، لخطبة الضحية "تصغره بـ6 سنوات"، بالرغم من رفض أسرتها ذلك، فقد تمسكت بالزواج منه، فانصاعت أسرتها لطلبها، وتزوجا بعد فترة خطوبة قصيرة، وفق ما قال أحد أقارب الضحية لمصراوي.

انتقل الزوجان للعيش في شقة سكنية بمنزل أسرة الزوج والذي يبعد قرابة 200 متر عن منزل أسرة العروس، في البداية كانت حياتهما هادئة مستقرة، الزوج يعمل في شركة بدولة السعودية، يقضي فترة إجازته السنوية بين أهله، بينما زوجته تعمل مدرسة بمدرسة خاصة في الزقازيق، بجانب رعايتها شؤون طفليهما.

منذ سنة، ترك الزوج عملة بدولة السعودية، وعاد للعمل في مصر والاستقرار مع أسرته، يقول أحد أقارب الزوجة "الضحية": بمجرد عودته عرفت المشاكل طريق الأسرة المستقرة، واعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين "والدته كانت دائما تحرضه على زوجته".

مساء يوم الأحد، 15 ديسمبر الماضي، بينما الزوج مشغول في عمله بإحدى الشركات بالسادس من أكتوبر، هاتفته والدته، وأبلغته أن زوجته تأخرت في العودة للمنزل "مراتك اتأخرت بره"، يقول أحد الجيران: "عاد الزوج غاضبا من عمله، وبمجرد رؤية زوجته عنفها: إيه اللي أخرك بره؟"، فاحتد النقاش بينهما، واعتدى عليها بالضرب، ودفعها بيده، فارتطم رأسها في الحائط، وأصيبت بجرح في الرأس وسقطت أرضاً فاقدة النطق.

أسرع الزوج ووالدته بنقل الضحية إلى مستشفى منيا القمح، أملا في إسعافها، دون جدوى، فارقت الزوجة الحياة متأثرة بإصابتها بجرح في الرأس.

مسئول الأمن بالمستشفى أبلغ رئيس المباحث، باستقبال الجثة ووجود شبهة جنائية، وبسؤال الزوج في البداية ادعى أن الضحية اختل توازنها وسقطت أرضا إلا أن ابنته كشفت زيف ادعائه، وأنه اعتدى على الأم بالضرب ما أدى إلى وفاتها.

وبمواجهة الزوج بأقوال طفلته، أقر بها، لافتا إلى أنه دفع زوجته بيده أثناء تشاجرهما، فارتطم رأسها بالحائط وسقطت أرضا، دون قصد منه، ما أسفر عن إصابتها التي تسببت في وفاته.

تحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة، التي أسندت للمتهم "هاني. ج"، وفق أمر الإحالة تهمة ضرب المجني عليها "لمياء" ولم يقصد من ذلك قتلها، فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، إلا أن ذلك الضرب أفضى إلى موته، وأحالت ملف القضية لمحكمة الجنايات التي قضت بسجن المتهم 7 سنوات، لاتهامه بضرب زوجته حتى الموت.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع