أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أردنيون يناشدون الملك للتدخل بفتح المطار والسماح لهم بالمغادرة %78 من الأردنيين لا تكفي مدّخراتهم أسبوعين نتنياهو: نعتزم ضم 30% من مساحة الضفة الجراح للرزاز : الامل يحدوني ان تقرأ رسالتي بعين "الصاحب المساند " لا بلسان "الند المعاند " الخلايلة: ستصدر فتوى خلال أسبوع تحدد سن من لا تجب عليهم صلاة الجمعة في المساجد انتهاء فترة حظر التجول الشامل في المملكة “السير”: السبت لـ”الزوجي” ويسري على المركبات الخاصة في عمّان والزرقاء والبلقاء الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب جافة وأشجار مثمرة في إربد بالفيديو : ناشطة كويتية تهاجم المصريين .. أنتم مجرد خدامين لنا تقرير مثير لـ بِترا حول فرض قيود على مواقع التَّواصل السعودية .. 1581 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 2640 حالة مصر تسجل أعلى زيادة يومية في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا عبيدات : متابعة حالة اشتباه اصابة ممرض بمستشفى الرمثا بفيروس كورونا خوري يطالب بإلغاء الحظر الشامل يوم الجمعة شريطة حظر تحرك المركبات السماح للمطاعم والمقاهي بالعمل في 7 حزيران بيان رسمي بخصوص تأجير المزارع السياحية في البحر الميت ترامب يعلن أن الولايات المتحدة "تنهي" علاقاتها مع منظمة الصحة العالمية القصة الكاملة لـ شركة محافظة القدس الأردنية الخلايلة | نبحث فتح المساجد واقامة صلاتي الظهر والعصر خلال الأيام القادمة وزير الاوقاف يوضح حول ترتيبات موسم الحج
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة " كورونا " يعيد الحياة للأسرة ويقود...

" كورونا " يعيد الحياة للأسرة ويقود الاقتصاد العالمي لغرفة الإنعاش وأمنه لصراعات تقود لحروب

09-04-2020 12:47 AM

* عبدالحميد الهمشري - لا شك أن الإنسان قوي حين تتملكه الحكمة وضعيف حين لا يعطي الأمور حق قدرها ، فيتوه وسط الزحام فينفلت عقالها من يده ، ففايروس " كورونا " قلب الموازين بعد غياب التعقل وهيمنة الجحود والفوضى بين بني البشر ، وفي قصص القرآن عبر بما حلَّ بأمم سادت ثم بادت لعدم إدراكها أنها أوهن من بيت العنكبوت ، وعلى هذا فإن سيد البشرية جمعاء رسولنا الكريم أعلمنا بأن الساعة لن تقوم إلا على شرار الناس .. الذين يملأون الأرض جوراً ونكراناً لهيمنة الشيطان فيها على بني البشر.
" كورونا " دق جرس إنذار عالمي منبهاً إلى ضرورة اهتمام الإنسان بأخيه الإنسان وكرته الأرضية من خلال تطوير الانظمة الصحية والتي تمكنه من مواجهة أي طارئ وبائي مستقبلي قد يكون أشد فتكاً من هذا الوباء حال لم يتم التمكن من السيطرة عليه.. وإيجاد الحلول البديلة في حال تأثرت الشبكات الكهربائية والعنكبوتية الانترنتية والاتصال لا سمح الله ، والاهتمام بحاجات البشر الأساسية للحفاظ على سلامة الحياة على الأرض وبإعادة النظر في الخطاب السياسي والديني ليكون أكثر إنسانية وواقعية دون إفساح المجال لاستغلال ما ترتب عليه من صعوبات اقتصادية وحياتية بخلق صراع وعنف.
صحيح أن " فيروس كورونا " جمع الأسرة من جديد وأوجد تآلفاً فيها افتقدها وسط زحام الحياة لكنه في ذات الوقت قاد الاقتصاد العالمي لغرفة الإنعاش ولم يسعفه التطور العلمي والطفرات في عالم التكنولوجيا ، بل وقف عاجزأ أمام مخطاره فتحول بسببه لكيانات متقطعة الأوصال .. ولطالما نبه قادة دول تعتبر من بين الدول الأغنى والأقوى للاستعداد لفراق أحبائهم لعجزهم عن منع انتشاره أو عدم القدرة على تحمل نفقات علاج الجميع فأعطوا الأولوية في العلاج لمن يستحق الحياة دون ذوي نقص المناعة أو ذوي الأمراض المزمنة ، وأغلقوا معابرهم الحدودية براً وبحراً وجواً خشية أن تطالهم أضراره ، وليس حجراً كما في بلادنا العربية والإسلامية حيث كان ذلك في سبيل احتوائه والسيطرة عليه وحماية المواطن الذي هو فيها أغلى ما تملك امتثالاً لتوجيهات الحبيب رسول البشرية سيدنا محمد عليه أفضل السلام والتسليم بعدم خروج أحد من بلد انتشر فيه وباء وعدم الدخول إليه لمن كان خارجه صوناً لسلامتهم ومجتمعاتهم..
فالمخاطر التي تترتب في حال انعدام القدرة على السيطرة على هذا الفايروس الذي يؤرق المجتمع البشري حاضراً ، كثيرة أهمها :
- انهيار الاقتصاد العالمي ودخوله كما ذكرت بعاليه في غرفة الإنعاش نتيجة الركود الاقتصادي المترتب على حجر المجتمع الدولي وطال العمالة المنتجة لحاجات هذا المجتمع من مأكل وملبس ومشرب ووسائل تنقل واتصال.
- تعزيز نمو دول على حساب دول أخرى تتسيد المسرح الدولي ، وهذا قد يفضي لتفجر صراعات عالمية وإقليمية و حروب على حساب خير ورفاهية المجتمعات وأمنها الصحي والغذائي والصناعي بسبب تصاعد الكساد والبطالة والتطرف والعنف ، وقد يكون مستنقعاً لتنامي الإرهاب وتنظيماته المتطرفة في مختلف أرجاء العالم لتوافر الحاضنة له بين مكوناته جراء فقدان الكثيرين لأعمالهم .
أتمنى السلامة للجميع والشكر على كل جهد مبذول في بلدي الأردن وفلسطين والأقطار العربية والإسلامية والعالم بأسره لاحتوائه ، ولكل من يسعى لإيجاد العلاج الناجع الذي ينهي معاناة البشرية من هذا الوباء الخطير والمرعب.
abuzaher_2006@yahoo.com










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع