أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المستقلة للانتخاب: اتخاذ الاجراءات الوقائية اذا ما تقرر إجراء الانتخابات التربية: بدء الاختبارات المدرسية النهائية الكترونيا الخميس الصحة: تسجيل ٩ اصابات بفيروس كورونا في الاردن قطر: 1742 إصابة جديدة بكورونا جرش .. حريق يأتي على 140 دونم في برما نقل رجاء الجداوي إلى العناية الحثيثة الأمير حسين يدعو لزيادة فحوصات كورونا - صور الملك يوجه الحكومة إلى الاستفادة من المحطات الزراعية وزارة الصحة المصرية تلزم المستشفيات الخاصة بعلاج مرضى فيروس كورونا وفقا لأسعار محددة (صورة) مطالب بالسماح لقطاع النقل العام بالعمل بين المحافظات هل توقع ميشال حايك أحداث أميركا؟ شركات الحج والعمرة " تحتضر" وتحتاج للانقاذ وزارة العمل تدعو من تم ابلاغهم بعدم تجديد عقودهم لتقديم شكوى الإمارات: 3 وفيات و596 إصابة جديدة بفيروس كورونا إسرائيل تسجل وفاتين و148 إصابة جديدة بفيروس كورونا حماد والنعيمي يناقشان الاجراءات المتخذة لامتحانات الثانوية العامة الرقب يسأل الحكومة: هل هناك اتصالات مع دولة عربية لمنحها دورا في ادارة المسجد الأقصى؟ الجالية الجزائرية في تركيا تناشد سلطات بلادها التحرك بعد وفاة 5 عالقين الحكومة تنهي شهر العسل مع الشعب وتعود لهوايتها الجبائية .. ونبوءة العسعس تتحقق! اعادة حركة الطيران ستعتمد على آلية المنطقة الخضراء
صورة الجيش العربي بعيون الأطفال
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صورة الجيش العربي بعيون الأطفال

صورة الجيش العربي بعيون الأطفال

03-04-2020 12:40 AM

كتب - الدكتور أحمد الوكيل - طغت صور لأطفال الأردن الهاشمي العظيم وخصوصاً البنات ممن في عمر الزهور وهن ينثرن الورد والياسمين عديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مواكب عسكرية أمنية مشددة التسليح والحراسة عبر آليات مدولبة وإعداد كبيرة.

فصورة الجيش العربي القوات المسلحة الأردنية الهاشمية والأمن العام والمخابرات العامة، زاد بريقها والقها في عيون الناس وفئة الأطفال منهم منذ تسيير تلك الدوريات الأمنية في البلاد تطبيقا لحظر التجوال، وخصوصا في ساعات الليل ومن الساعة 6 ليلاً وحتى 10 صباحاً للحد من انتشار الوباء الفتاك أو ما يعرف بجائحة كورونا.

فالاطفال مخبر صادق عن حالهم النفسي والمعنوي وحتى المرضي لا قدر الله، فحينما ترتفع درجة الحرارة لدى الطفل يمرض ويذبل في برهة قصيرة المدى لكنها بطول العمر بالنسبة للوالدين والوطن لأنهم مستقبله المشرق، فيتم استدعاء الطبيب المعالج حتى لو استتفد الوالد جميع ما عنده من مال.

ويبدو أن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى حفظه الله ورعاه يسير على هذا النهج ليس لمرض طفل صغير فحسب بل لمرض وطن بأكمله وهو يتخذ القرار الشجاع بتطبيق القانون المناسب لواقع الحال، ويأمر القوات المسلحة بتنفيذه فوراً لحماية المدنيين شيبا وشبانا.

فسارت الارتال العسكرية والأمنية تلو الارتال وبذل الجهد والمال رخيصا في سبيل الله والوطن، لتجوب الشوارع الرئيسية والفرعية والازقة والحواري صدعا بالأمر الملكي السامي الكريم، لتتدافع فتيات بعمر تغمرهم بالورد والياسمين تعبيراً عن الناس جميعا في عمان وكل المدن والقرى الأردنية الهاشمية بأن هذا الجيش يستحق تكريم الصغير قبل الكبير ومن أصدق من الصغار في التعبير عن المشاعر المقدسة تجاه هذا الجيش المصطفوي العظيم عكس مشاعر أطفال ونساء ورجال كثر في دول الربيع العربي التي هلك فيها الزرع والضرع نتيجة رعونة جيوشها الوطنية تجاه شعوبها.

فهذا الجيش يجب أن يكون عنوان المرحلة المقبلة بعيون الأطفال، ويجب تبسيط الدوافع والحوافز الرئيسية للناشئة، التي فجرت الثورة العربية الكبرى، وايقظت الأمة العربية من سباتها، قبل 100 عام.

والتأكيد على تاريخ الهاشميين السياسي والعسكري، ونمو وتطور الجيش العربي الهاشمي، وهي مؤسسة لصنع الذات الوطنية والقومية كما هي صورتها الزاهية في عيون أطفال الأردن اليوم وكل يوم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع