أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أبو رمان يكتب: شهر مصيري إنجاز 3000 طلب خدمات الكتروني خلال الحظر الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 5 درجات الطراونة: مشروعات مشبوهة للسيطرة على ما تبقى من فلسطين ميزانية البنوك تقترب من 54.5 مليار دينار وزير التربية : بعض من مظاهر عدم العدالة رافقت التعليم عن بعد إنتهاء فترة حظر التجول الشامل في الأردن هل تم استمزاج فيصل الفايز ليخلف الرزاز .. طالع التفاصيل وثيقة : “الأوقاف” تعلن توحيد فترة إقامة الصلاة في المساجد بعد الأذان بـ 10 دقائق جابر: وصلنا إلى مرحلة متقدمة من السيطرة اللجنة الأولمبية تبحث مع "الأوبئة" فتح المسابح الأسبوع المقبل اربد: حريق كبير يلتهم مساحات واسعة من احراش منطقة فوعرا تغريدة لضاحي خلفان تمجد إسرائيل وتدعو للاعتراف بها العراق يسجل أعلى زيادة يومية في إصابات كورونا العضايلة: لا قرار حول ايجارات المنازل والمحلات .. ولم نحدد موعدا لفتح المطارات مصر تسجل 40 وفاة و1348 إصابة جديدة بفيروس كورونا الفرايه: استقبال (390) أردنياً قادماً من مصر بحراً غداً لجنة الأوبئة تكشف تفاصيل إصابة شخصين بكورونا قدما للأردن من اليمن العضايلة: 10 إصابات على مدى أسبوع تعيدنا للحظر جابر: الأردن ضرب مثالا لجميع دول العالم
الصفحة الرئيسية آدم و حواء هل يدمن معظم سكان العالم التدخين بعد العزل؟

هل يدمن معظم سكان العالم التدخين بعد العزل؟

هل يدمن معظم سكان العالم التدخين بعد العزل؟

31-03-2020 02:31 PM

زاد الاردن الاخباري -

تتوالى الشهادات على شبكات التواصل الاجتماعي، بعضها مضحك والبعض الآخر يسوده القلق حول لجوء كثيرين إلى شرب الكحول أو التدخين بسبب العزل المنزلي المفروض في معظم دول العالم في محاولة للحدّ من تفشّي فيروس كورونا.
فهل يصبح جزء كبير من سكان العالم مدمناً مع انتهاء فترة العزل المنزلي؟ ليس بالضرورة... لكن الخبراء يحذّرون من الأمر بشدّة.

يشرح فيليب باتيل وهو طبيب نفسي ومتخصّص في معالجة الإدمان ورئيس قسم الإدمان في شارانت في جنوب غرب فرنسا إن "الروابط بين حالات الإجهاد بعد الصدمة وتناول الطعام راسخة تماماً، إذ يردّ الجسم عبر اللجوء إلى الوسائل المعتادة أي المهدئات والكحول والمخدّرات".

ظاهرة متوقعة أثناء الوباء

وتشير إلسا تاسكيني، عالمة نفس متخصّصة والشريكة المؤسّسة لجمعية "أديكت إيل" إلى أن "معظم استراتيجيات التعامل مع الإجهاد مثل الرياضة أو الخروج لم تعد صالحة في حالة العزل المنزلي. لكن هناك المزيد من الإجهاد الذي يردّ عليه باستراتيجية استخدام المواد المتاحة".

إنها ظاهرة متوقّعة حتى بالنسبة إلى الأشخاص الذين لا يعانون من إدمان حادّ، وقد تناولتها منظّمة الصحّة العالمية في توصياتها للتعامل مع الإجهاد" أثناء الوباء". وهي تقول "لا تسعى إلى توجيه مشاعرك عبر التدخين أو شرب الكحول أو استخدام العقاقير المخدّرة الأخرى".

تدابير حكومية صارمة

واتخذت بعض البلدان تدابير صارمة لتجنّب إساءة استخدام هذه المواد. وستحظر جنوب إفريقيا مبيعات الكحول خلال فترة العزل المنزلي، فيما أصدرت هونغ كونغ قراراً يمنع المطاعم والحانات من تقديمه.

لكن في فرنسا الأمر هو النقيض تماماً، إذ سمحت السلطات لتجّار التبغ والنبيذ أن يفتحوا متاجرهم. وبالنسبة إلى المدّخنين مدمنين النيكوتين، تعتبر هذه المشكلة حساسة أكثر.

إدارة الرغبة

يقول البروفسور برتران دوتزنبرغ، الأمين العام للتحالف ضدّ التبغ "عندما تكون معزولاً في المنزل فإنه ليس الوقت المناسب لحرمان نفسك. من الأفضل أن نستبدل ذلك بلاصقات النيكوتين أو استخدام السجائر الإلكترونية.

تقول ناتالي لاتور، المندوبة العامّة لاتحاد الإدمان وهي جمعية تضمّ متخصّصين في المجال "يجب أن ننجح في إدارة هذه الرغبة التي لا تقاوم". وتتابع الاختصاصية "كلّما طالت فترة العزل المنزلي، ازدادت الآثار السلبية التي سنشعر بها".

وتتابع "استهلاك هذه المواد يأتي نتيجة لفترة الانتظار: نقول لأنفسنا إنه سيساهم في التهدئة. لكن مع الوقت، يقل تأثيره المهدئ، وتتحوّل منافعه المتوقّعة إلى كآبة وتحفيز على القلق من الاستهلاك المفرط للكحول".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع