أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطراونة: مشروعات مشبوهة للسيطرة على ما تبقى من فلسطين ميزانية البنوك تقترب من 54.5 مليار دينار وزير التربية : بعض من مظاهر عدم العدالة رافقت التعليم عن بعد إنتهاء فترة حظر التجول الشامل في الأردن هل تم استمزاج فيصل الفايز ليخلف الرزاز .. طالع التفاصيل وثيقة : “الأوقاف” تعلن توحيد فترة إقامة الصلاة في المساجد بعد الأذان بـ 10 دقائق جابر: وصلنا إلى مرحلة متقدمة من السيطرة اللجنة الأولمبية تبحث مع "الأوبئة" فتح المسابح الأسبوع المقبل اربد: حريق كبير يلتهم مساحات واسعة من احراش منطقة فوعرا تغريدة لضاحي خلفان تمجد إسرائيل وتدعو للاعتراف بها العراق يسجل أعلى زيادة يومية في إصابات كورونا العضايلة: لا قرار حول ايجارات المنازل والمحلات .. ولم نحدد موعدا لفتح المطارات مصر تسجل 40 وفاة و1348 إصابة جديدة بفيروس كورونا الفرايه: استقبال (390) أردنياً قادماً من مصر بحراً غداً لجنة الأوبئة تكشف تفاصيل إصابة شخصين بكورونا قدما للأردن من اليمن العضايلة: 10 إصابات على مدى أسبوع تعيدنا للحظر جابر: الأردن ضرب مثالا لجميع دول العالم شجرة عريقة قد تكون مفتاح الحل للقضاء على كورونا 14 وفاة جديدة بكورونا في العراق بعدما تساءل عنه الأردنيون .. هذا هو صاحب الصوت المرافق لصافرات الإنذار
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث د .رافع الطاهات يقول : اربد البهية

د .رافع الطاهات يقول : اربد البهية

د .رافع الطاهات يقول : اربد البهية

28-03-2020 02:09 AM

زاد الاردن الاخباري -

عدة جُمل و معاني وضعت في اسمك، وبكل جمال الطبيعة التي حظاكي الله بها من انهار و جبال و أودية وسهول و تربة و اشجار و خضار و فواكه و ورودٍ و زهور، الا انك ازددت جمالا يوم امس حينما انتشرت عظماء الاردن من القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي و القوات الامنية و الدفاع المدني في شوارعكِ لتزيد الهيبة هيبة، و يمتزج شعار الجندية مع اغصان الزيتون، و البوريه العسكرية مع الكوفية و العقال، و كم ذرفت دموع الفرح من عيون جداتنا و اجدادنا لشوقهم لرؤية الزي العسكري الاردني الذي نفخر به، و كم من صلوات تهجد اقيمت بالامس على ثرى ارضك الطاهرة بأن يحمي الله هذا الوطن و مليكه و حكومته الرشيدة و شعبه، و كم من طفلٍ فهم بالامس كم هو فخور بأبيه الذي يعمل بالجيش العربي، نعم لقد كان بوجودهم محاضرة استثنائية ثقافية بالتعريف عن دور الجندية الاردنية في حماية الوطن.
نعم يا حبيبتي اربد ما كنتي في يوم من الايام الا اكبر حضنٍ لعدد من مدن الديكابولوس، و ما كنتي الا حاضنة لاكبر الكتيدرائيات البيزنطينية و ما كنتي الا ام اليرموك و ما كنتي الا المضافة والوجهاء، ام منارة العلم في الطب و الهندسة و القانون و الادب و الشعر و الفن و متحف التراث، وما زالت سهول حورانكِ التي كانت تسمى بمطحنة روما غنية بسنابل القمح.
اهلكِ كأشجاركِ ارجلهم في الارض و رؤوسهم شامخة للسماء.
حماكِ الله يا اربد و حمى الله باقي كل محافظاتنا واننا على هذا العدو الغازي لمنتصرون بعون الله.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع