أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمن يكذّب فيديوهات متداولة حول القبض على اشخاص 50.3% ملكية المستثمرين غير الأردنيين بالبورصة الامن العام : على الجميع الالتزام بكل ما صدر من اوامر وتعليمات بعد مغارة الاميران حسين ومحمد ابنا طلال الحجر الصحي .. الاميرة غيداء توجه رسالة إيطاليا تُنكس أعلامها حدادا على آلاف ضحايا الجائحة مقال في صحيفة ألمانية: الأردن الآن الأرض الأكثر أمانًا إصابة أردني في العراق بكورونا اميركا تتخطى الصين بوفيات كورونا الملك: لا مكان للإستثناءات والمحسوبيات فصحة الأردنيين وسلامتهم فوق كل اعتبار الداوود: إلغاء التصاريح الورقية واعتماد الإلكترونية اعتبارا من مساء الخميس لماذا حظر التجول الشامل يوم الجمعة؟ إيطاليا تنكس أعلامها وزير الحج يدعو دول العالم للتريث في إبرام عقود العمرة العضايلة: يمنع التجول مطلقاً يوم الجمعة كاملاً الامن العام : العيادات المتنقلة تتعامل مع ١١٠٠ حالة مرضية اليوم ، وتقدم خدمات علاجية ل٧٠٪؜ رقم للإعلان عن حالات كورونا .. والعضايلة يحذر وزير الصحة: 6 اصابات كورونا جديدة في الأردن و4 حالات شفاء القبض على العريس الذي خالف قانون الدفاع 849 وفاة بكورونا في إسبانيا بـ24 ساعة جابر: حساب بـ "المركزي" لدعم الجهد الطبي لمكافحة "كورونا"
العشيرة والانتخابات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العشيرة والانتخابات

العشيرة والانتخابات

23-03-2020 01:18 AM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - لما كان المستقبل العظیم لاتصنعه إلا الرجال.. الرجال ذوو النفوس العظیمة، والعقول النیّرة والضمائر الحیة،والإرادات الخیّرة، فإنّه من غیر المقبول أن ننشد مستقبلا واعدا خیرا ونحن نجلس على دكه المتفرجین وكأن الأمر لایعنینا ولا ھو من مسؤولیتنا، أو ننساق بقصد أو غیر قصد وراء تجار الأزمات وطالبي الكراسي الدوارة لنزیدھم جاھا فوق جاه وغنى فوق غنى ونضعف الوطن الذي ھو ذاتنا وشرفنا وكرامتنا
والیوم ونحن على اعتاب یوم جدد بل مرحله جدیده من تاریخنا السیاسي ونستعد من جديد لخوض انتخابات مشكله لامركزیة وبلدیة وبرلمانیة ووووو وھي واجب وطني و حق لكل انسان ان یختار من یمثله ویحمل ھمه وقضایه كما یحمل ھموم وقضایا والام اهله
ونعلم ان الصوت امانه في اعناق من یصوتون ویرون ان مصلحھ الوطن فوق كل مصلحة...الیس للوطن في اعناقنا دین
فھل یستحق منا ھذا الوطن كل ھذا ان نجلس على دكھ المتفرجین نطبل لھذا ونزمر لذاك ونصفق لھذا ونھلل لذك
نرحب ونودع وكل منھما لھ. طقوسه التي لاتتوائم ولا تتناغم مع ھذا الحب وذاك الواجب ولا الصالح العام نحن
مقصرون ومازلنا نطالب
ان یستعید وطننا عافیته وروحه الوطنیة الوثابه روح الرواد الاوائل المؤسسین لبلدنا..... فھذا زمن الشدة لازمن
الرخاء زمن الخبرات والتجارب الناجحه لازمن التكنوقراط الذي یقراون عن المكسیك لیطبقوا بالاردن.... زمن الاردنیین لازمن المھجنین..... حتى بتنا نشعر بالقلق مما یجري حولنا ولانملك الاجابھ الشافیة للعدید من الاسئله......
أما تعلّمنا.... أن الاستسلام للمرض یشل الحیاة، ویقتل الأمل، ویطفئ نور السعادة، َّ وأن الدواء حتى ولو كان بالكي ُ ، یعید الألق إلى نفوسنا، والرجاحة إلى عقولنا، والنشوة إلى أرواحنا، والنشاط إلى ضمائرنا؟!
نعم..... إننا مطالبون الیوم واكثر من اي وقت مضى ٌّ وكل من موقعه بتحصین مجتمعنا من رجس الباحثین عن الكراسي والمناصب والدراھم والمغانم،.... شیاطین الظلمة الذین یتسللون إلینا عبر بعض الأمراض المتوارثه
ان الاوان لكي نتعرف الى ماحولنا ومااوصلنا لھذا الحال الذي لانحسد علیه والذي لم یمنحنا الا البطاله والفقر
والمرض والاتكالیه..... لانه لایعقل أن نتركھا تفتك بأرواحنا وعقولنا ونحن ندعي الوعي والنضج والادراك
والمعرفه والارادة والقوه كما ان الدواء لھذا الحال بین أیدینا ولایحتاج استخراجه إلا إلى الجرأة والمصارحة

اليوم يعود البعض متسلللا لديوان عشيرته وقد هجره من زمن .. يعود ليتعرف الى شيخه واقاربه يعود طالبا الدفء لعباءه العشيرة والبعض ينكرها ويول انا لي قواعدي اليساريه والثقافيه والاصدقاء والرفاق وان العشيرة كلمه منسيه بقواميسهم المهترئه ...والبعض والبعض
وبالرغم من كل المحاولات التي بذلت من قبل البعض لتذويب العشيرة او الغائها او تهميشها فقد ظلت العشيرة هي اللبنة الاساس في التركيبة السياسية والاجتماعية لبلادنا فلاصوت فوق صوتها ولاقوة فوق قوتها ولامؤسسة ارسخ جذورها منها

فالعشيرة هي الاساس والمرجع وجزء عضويا هاما من تركيبتنا النفسية والمهنية والتراثية ومن العبث السعي لتفكيكها العشيرة التي تحافظ على القيم وتعظمها تعلم ابنائها رفض قبول الدنية والذل والخنوع وكيف الحفاظ على الجار والارض والعرض والتمسك بالدين ومابه من سماحة وخلق وكرم تظل صامده بوجه كل الرياح والعواصف التي تحاول اجتثاثها
فالعشيرة حواضن الثورات وبيوت الثوار ومصانع الرجولة
من مضاربها خرج الثوار وبها احتموا العشيرة التي زرعت في نفوس ابنائها المحبة والتسامح والعدالة والمساواة والتكافل والتضامن رفضت الزلة وحافظت على مكارم الاخلاق.. هي الماثله امامنا في المدن والارياف والبوادي والاغوار

واليوم ارى ان البعض يتصور بان العشيرة من مخلفات الماضي ولا ادري هل تجاوز البعض اقول البعض الخطوط الحمراء بعد ان لم يجد من يقوده... وبعد ان لم يعد يثق بما افرزه الزمن وذاب بالمصلحة الخا صة... فبات البعض يرى ان من يمثله ليس اهلا للثقة وقادرا على حمل المسؤولية وخدمة العشيرة وتمثيلها خير تمثيل حتى اغلقت ابوابهم وانطفات سرجهم وغادرت حتى الكلاب والقطط ابوابهم فلم يعد البعض ينتدبهم لاصغر المهمات ولم يعد البعض يلجا اليهم بالملمات ....وبدا البحث عن اصحاب الالقاب ( دولته او سعادته او عطوفته ) فلم يتركوا لشيوخهم دورا ولامطرحا.... حتى غدى البعض يجلس مع النظارة و يصفق مع المصفقين.... ويهز راسه عطال بطال وكان العشيرة فرغت من رجالاتها
ان العشيرة هي اللبنة الاساسية في التركيبة السياسية والاجتماعية في بلدنا بالرغم من كل الجهود التي بذلت لتذويبها والغاء دورها . ومازلنا نتقاطر اليها مع كل هبة ريح فهي كانت وستظل جزء عضويا من تركيبتنا النفسية والذهنية والتراثية ومن العبث السعي لتفكيك هذه اللبنة الاساسية في البناء السياسي والاجتماعي

فابناء العشائر كانت ومازالت تنحني لشيوخها مرجع الحكومات وسند العرش والامل والرجاء وباب المظلوم والمكلوم وبيت المستغيث والملهوف.......
فلماذا اغلق الكثير من الدواوين والمضافات ولم يعد الشيخ اليوم في بعض اقول... البعض... من عشائرنا لا يجتمع مع ابناء جلدته لايجتمع الا على فرح او ترح..... كما لم نعد نرى الظرف والزمن يفرزان زعامات قادرة على تسييس الوضع وقيادة العشيرة او تمثيلها التمثيل المطلوب... وكل يبحث عن ليلاه حتى نفرالبعض من ابناء العشيرة وتمرد وانكر .... حتى بتنا نخاف ونرتعد من مستقبل لانرجوه..... اصبحنا نرى الكثير من ابناء العشائر جذبتهم المصالح والمكاسب فتناست اصولها وشيوخها وانجرت تطلب من يمثلها والقيام بدور شيخها حتى ماعاد للعشيرة هيبتها ودورها لابالسياسة ولابالاجتماع ولاحتى الثقافة........ فانقطع عود الرباب وخرس الشعر ولم يبقى الا الاسم و التباهي او التباكي على ماض ذهب بلا عوده
ومع هذا .....اقول اما ان لنا ان نعيد ترتيب البيت وان نعود لواقعنا وحقيقتنا وان نعيد للعشيرة وشيخها دوره المسلوب وان نكون المرجع والسند والعون.... فمااحوج البعض منا الى العباءة ...مهما تشكلت وتنوع لونها... العباءة التي كانت بالامس عنواننا.. وهويتنا.. ومصدر قوتنا.. ومرجعنا. كنا نستانس بها ونهتدي بنورها و نتدفا بها ونتغطى بها تقينا شر البرد وحر الشمس
عباءة ترشدنا للطريق..... تسبقنا الى كل ماهو خير تتسع للجميع ....عباءة هي بمثابه صدر ام حنون ...عباءة خيوطها من نسيجنا. تشعر بشعورنا وتحس الامنا واحلامنا وطموحنا.. بحاجة لمن يحمي الماضي والحاضر والمستقبل ويعظم الانجاز ويسير الدرب الذي سلكه الخلف واوصى بخير سلف... بحاجة لمن يقدم العام على الخاص وينكر الذات ويكرم الضيف ويعين الضعيف ويداوي الجراح قلبه يتسع الجميع بامالهم وافراحهم واحزانهم يحمل هم الجميع وهو سعيد... يفرح لفرح اهله ويغضب لغضبهم... ويمسح الدمع ويتجاوز الاساءة.... بحاجة لمن.. يقودالعشيرة... العشيرة التي اجل واحترم العشيرة التي اؤمن انها كل مابحياتي وحياه من يعرف قيمتها واهميتها ودورها
.........العشيرة التي كانت الاساس والمرجع للسياسات بمجملها نعم ....وفي هذه المرحلة ونحن نرى ان البعض يبحث عن كبير وكما قالوا من لم يجد كبير يشتري كبير لزمن قصير ولحاجة ورغبة ......ولكن ثوب العيرة لايدفا......

كانوا شيوخنا بالامس يعقدون شارة الحرب.. ويقاضون ويقضون.... كان صيتهم يملا الدنيا وحسهم تعيش عليه العشيرة..... حتى افرزت الساحة اليوم فرسانا من ورق تسيدوا الساحة واعتلوا قمتها وحاولوا طمس الاسم حتى وكل منهم يرى بنفسه انه الاصلح والاقدر والاكفا وانه لابد من ان يتسيد الموقف
ويجتمع عدد من ابناء العشائرذات الماضي والحاضر والمستقبل باسم السياسة وباستثمار المناصب والكراسي والمال وقد غابت المرجعيات.. وتغلبت الحسابات الشخصية على مصالح الوطن.... واصبحوا يهتفون باسم الوطن ونحن في قرارة انفسنا نعلم ان الوطن عندهم بالصف الثاني..... واصبحوا المنظرين والمنبريين والزعماء الذين تتردد اسماؤهم على كل لسان .....واصبحوا يقودون فرسان العشائر بكل بساطة....وسيطرت السلبية على العقول وعلى الاداء واصبحت المواقف السلبية طاغية تعشش بين ظهرانينا وتمس شخصيتنا الوطنية وثوابتها ومسيرتنا ومستقبلنا......
اصبحت العشيرة التي كانت بالامس يحسب لها الف حساب مشتته لاتجد من يقودها.. ولامن يمثلها.. ولم تعد قادرة حتى على اختيار من يمثلها وغدى الاعتماد عليها نادرا ولاندري هل هي المصالح الذاتية التي طغت على مصلحة العشيرة كانت سببا ام انها المرحلة ومتطلباتها ومعطياتها ومستحقاتها حتى لم يعد للعشيرة دور على الصعيد الاجتماعي والرسمي واليوم نبكي زمنها ونحن نرى ان التفسخ امتد الى جذور العشائر فلم تعد ترى من يحمل الراية فابحنا نشهد حالة من التمزق الاجتماعي وانهيار منظومة القيم
من هنا اقول لصاحبنا ان العباءة لاتحنو الا على من عشقها واحبها وكانت له المرجع والسند والعون ...
pressziad@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع