أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحكومة تطلق مسابقة ثقافية بجوائز نقدية لتشجيع المواطنين على البقاء في المنازل العضايلة : لا اصابات بالكورونا مسجلة في الطفيلة الضمان تبدأ بإيصال المساعدات الافتاء: من مات بالوباء فله أجر الشهيد اغلاق ملاحم في أبو علندا لمخالفتها شروط الصحة والسلامة العامة وزير الصحة: عزل الهاشمي الشمالي وحي نزال يعتمد على تطورات المرض دراسة قراءة العدادات بعد انتهاء الحظر احتياجات القطاعين الصناعي والتجاري بعد كورونا الامن يوضح ملابسات فيديو «تعنيف سيدة» من قبل والدتها وشقيقها ما حقيقة وفاة طبيب أردني بفيروس كورونا في السعودية؟ سعد جابر: الرجولة هي الصبر القوات المسلحة: لجنة الأوبئة توافق بالإجماع على خطة لإخلاء المحجور عليهم في فنادق البحر الميت الأردن: هجوم الحوثي على السعودية جبان السفير الصيني بالأردن: نحمي بعضنا البعض محكمة أردنية تلزم الفنان كاظم الساهر بدفع 44000 دولار السعودية تغلق جدة وتفرض حظر التجوال فيها المفوضية: دعم اللاجئين في الأردن يتطلب أموالا إضافية 270 إصابة جديدة و4 وفيات بكورونا في روسيا روحاني: كورونا باقٍ لعامين شركة الكهرباء الأردنية: لا فواتير لشهر آذار
أيها الناخب ماتزرع تحصــــــــــــــد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أيها الناخب ماتزرع تحصــــــــــــــد

أيها الناخب ماتزرع تحصــــــــــــــد

29-02-2020 11:34 PM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - لقد حمل الاردنيون في الماضي ويحمل البعض منهم اليوم قضايا وطنية وعربية وإنسانية،... حملوا طموحات لها كل المشروعية والمصداقية.... لكن أحد أسباب إخفاقهم تلك. كان الفجوة العميقة بين الفكر الذي تعلموه او قراوه والممارسة على ارض الواقع ، بين المشروع وأدوات تحقيقه،…… بين الخيال والواقع تغيّر العالم من حولنا…. ويتغيّر محيطنا القريب اليوم …وما زلنا نتصرف بأفكار الماضي ونتمسك بخيارات لا تخدم تقدمنا الإنساني….
مما جعلني اصرخ قائلا ملعونه تلك السياسة التي ليس لها ضوابط ولاثوابت ولااخلاق بهذا العالم الذي ينشأ وينمو تحت وطأة المصلحة ويغيب تحت الوطأة ذاتها، لكنه لا ينتج ثقافة ملعونه تلك السياسة التي يتحول فيها الانسان الى ذئب ينهش هنا وهناك وينهب حتى اهله و يجرح بالاخر ويرفض حتى محاورته او احترام الانسانية فيه ..ويتغول على كل الدساتير والقوانين والانظمه والتعليمات ويخرج عن طور البشر من اجل مكاسبه ومنافعه باسم السياسة والحصانه التي منحها الدستور للساسه لكي يقولوا كلمه الحق التي تخدم المسيرة لا لتسديد حسابات وفواتير ومنافع ومكاسب….

واتسائل مثل غيري ماذا يجري على ساحتنا السياسية؟؟….في الشارع او المنتدى في الدواوين في الصالونات او حتى بزوايا الفنادق …ماذا يدورهنا وهناك ؟؟ وهل عقارب الساعة تعود للوراء لنلتقي ثانيه بعالم السياسه نعم انه عالم السياسه هذا هوالعالم الذي اصبح بلا ضوابط أو ثوابت أو أخلاق.... نعيش اليوم في ظل هواجس وطموحات ومشاريع سياسية واقتصادية واجتماعيةوثقافية مختلفة لم ولاتنتج الا الفقر والبطاله والمرض والحاجه ومع كل هذا يطل علينا بعض من ساستنا يروجون لتلك البضائع المشكله
والمتنوعه ويعرضونها علينا ويمنوننا بها وكلنا يعرف نحن المهتمين انه. السراب ...والوهم ...والخرافة.

واليوم . مااخصب ساحتنا للاتهامية والشتم والردح والانتقاد وحتى جلد الذات احيانا فقد تغير الحال الى الاسوا

قالوا لنا ... ان المؤمن لايلدغ من جحر مرتين ونحن قلوبنا وضمائرنا عامره بالايمان والحمد لله ..... ومع هذا خدعنا مرات ومرات... ومازلنا ننخدع بالشعارات البراقه والسيارات والمال ... ونخدع انفسنا حتى بتنا لانفرز الا الغث الذي لانجنى حصاده الا غث …فمن يزرع العنب لايحصد البلح ..... واوهمنا انفسنا اننا نزرع البذار المحسن المعقم واوهمنا انفسنا ان الجاي افضل من الرايح
لانهم اقنعونا بهذا بالطبه .وحاولنا ان نحول خوفنا وقلقنا المستمر إلى حداء عابر بين القبور الموحشة..... كان علينا ان نجد حلولاً واقعية لمواجهة المستقبل وتحدياته لا أن نهرب إلى الماضي،
حتى بتنا ننشد الخلاص من اوضاعنا المازومه وحالتنا وقلقنا وخوفنا على مستقبلنا واولادنا ووطننا الذي غدت اسواره يعتليها الرايح والجاي..... الا ان الحال جعلنا نوجه اذهاننا الى بطوننا و نشد عليها بدل ان يحثنا على تبني قضايا وهموم الوطن وان ينمي بنا الانتماء والولاء ومحبه للوطن والخوف عليه لامنه... وجعلتنا نسال لقمه العيش ولتر الكاز وحفنه الماء وتعريفه الكهرباء واصبحت ترشدنا القطط الى حاويه مليئه بفضلات سياسيينا من موائدهم العامرة...الذين يسرقون حتى لقمه الغلابى من مؤسسات كانت لهم ... وتحولنا من منتجين الى باحثين عن فرصة عمل او لقمه خبز ننعش فيها جسدنا او علبه بيبسي نطعجها لنبيعها ونشتري رغيفا... بعد ان كنا ساده يتمنى العالم ان يحمل هويتنا اصبحنا نمد ايدينا للعالم حتى المحتاج منه …
اصبحنا نسالهم المساعدة ونمشي إليها طوعاً... ونسال انفسنا مَن نحن؟ ......لم نعد نعرف هويه هؤلاء المسؤولين عن هذا... الذين يستثمرون فينا احوالنا.. نزاعاتنا.. خوفناز. و جوعنا.. فقرنا ومرضنا.. وحاجتنا .وما يزال البعض …يمارسون طقوسهم السياسية علينا ...ومباخرهم تزكم انوفنا وكلماتهم سياط تجلد جلودنا ويوهموننا ويسلبونا حتى كرامتنا باسم ورقم ووظيفه ودعم .. وكاننا لسنا مواطنون علينا واجبات مثلما لنا حقوق تجاه الوطن واهلنا …وكاننا اوكأنهم خارج الزمن . يعيش الناس هنا بأ وهامهم وهذه حقيقة معروفة، لكنهم لا يستحقون عندها ان يحصلوا على الحقوق ذاتها كغيرهم.من شعوب الارض ….

فإذاكانوا قد عجزوا عن إيجاد وسيلة للتفاهم مع بعضهم البعض اوان ينظرون الى الشعب كبشر متساوون بالحقوق والواجبات كما نص عليها الدستور الاردني …. ابا الدساتير على ان…الاردنيين متساوين بالحقوق والواجبات فعبثاً يطرحون انفسهم كسياسيين على اصحاب الفكر ...اقلها لقد اصبحت ساحتنا خصبه للاشاعه والهرف والنقد الغير صحيح حتى بجلد الذات... ا ومع هذا يقولون لنا (لابعجبهم العجب ولا الصيام برجب) ولكن المثل لايعمم بل يخصص وكلٌّ منَّهم يجول بيننا بسيارته الفارهه والتي جمع ثمنها على حساب مريض وجائع وفقير يعقد رجلاً على رجل ٍفي مجالسنا ، وينفث دخان سيجارته ......، ويشرِّح الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، ولا يترك مسؤولاً إلاَّ وينتف ريشه ، ولا وزيرا ولا نائبا ولا عينا ولامسؤولا إلاَّ ويشبعه قدحاً وذمَّا ًونقدا وهرفا عليه وقد كان بالامس يلمع به ويطريه ويؤثره حتى على نفسه ، وتراه في المناسبات أكثر الناس هزاً لراسه مثل الكثير منا كتعبير عن رضانا بما يتحفنا بما يقوله من زعم انه السياسي وترانا في التعازي والافراح وغيرها نتحلَّق حول ذاك الكبير ونتلقف كل ما ينطق به وكأنه يوزع الدرر المكنون

وجاء قانون الانتخاب مرض صامت كالكورونا ,,, لانه ادعى انه سيخلصنا من قيد الصوت الواحد وتوابعه وماسيه ونتاجاته و بدا اعداد العدة من جديد لانتخابات مقبله لمن سيمثلون الامه التي عقدت الامال عليهم من ينقل حالها وواقعها الامها احزانها ماسيها او جاعها لحال مرض على الاقل ... وترانا عند أية الانتخابات ،نقبل على الصناديق الانتخابيه ظانين انها فرصه الخلاص التي نطلبها من حقنا الدستوري ووجبنا الوطني ... فياتون الينا يسياراتهم ومفاتيح انتخابهم الممثلون تتقدمهم والذين تنتهي ادوارهم بعد اسقاط الورق فينسوهم كما يتنسى المفاتيح الانتخابيه

من احضروه ليعود كشاهد الزور مشيا ....بعد ان كنا قد اقسمنا ان لانقترب من مراكز الاقتراع ... ولا نخرج من بيوتنا او لانعود لانتخاب من جرب على الاقل والمثل قال المجرب لايجرب بل يركم وسيظل عبره ودروس ... نعود لننتخب النائب السابق الذي كنا نذمُّه في غيابه ونقَّبلُه في حضوره ، وننشط لمرشَّحٍ نعرف أنه من ذوي السمعة والسلوك الأسودين لاسمح الله تكاد تكون هذه حال معظمنا – وأنا هنا ...
انا لا أعمم لإيماني أن التعميم لغة الحمقى – في التعاطي مع المسائل الوطنية الشعبية ، واؤكد على ان المشاركه بالاقتراع مجلس النواب واجب وطني وحق دستوري ودور مطلوب من كل منا ، حيث يتعامل معظمنا معه من منطلق التحصيل الحاصل ... أو لماذا نتعب ونترشح أو ننتخب اليس للتغيير نحو الافضل فلماذا التشؤوم ونحن اداة التغيير ، لماذا نبررها بان كل شيء جاهز ، القوائم الجبهوية والشخصيات المستقلة ، المدعومة أو المتنفذة أو المرضي عليها ، وننسى أو نتناسى أن لنا دوراً كبيراً – كمواطنين - وفاعلا ً في إيصال من لا نرضى عنه ومن لا نرغب ببلوغه البرلمان حتى لو كان من ذوي المال والجاه ولقد قالها احدهم انه نتاجكم فانتم من اتيتم بهم فتحملوا .....ولا تلقوا اللوم على احد أعتقد ، لا بل أجزم أن للمواطن دوراً هاما ً في هذا المجال ، فهو الذي ينتخب ...، وهو من يمكنه أن يشطب أي اسم يرى أنه لا يمثله أو يعرف أنه غير جدير بأصوات الناخبين ، حتى لو كان موجَّهَا ً به .....وأرى أن المواطن الغيور على بلده وأبناء جلدته ، وغير المسرور من أعضاء مجلس النواب السابقين او بعضهم ، يمكنه أن يرشح نفسه.. إذا كان يظن أنه جدير بتمثيل أبناء منطقته أو محافظته ، وخصوصاً في هذه الدورة التشريعية لمجلس النواب ، التي تعد مفصلية في تاريخ الاردن الحديث .... وباعتقادي ، المواطن الذي ينتقد أداء بعض أعضاء مجلس النواب ، يمكنه المساهمة في عدم وصولهم وغيرهم ومن كان مثلهم إلى المجلس الجديد واود ان اقول : لا تستهن بصوتك ولا تمنحه إلاَّ لمن ترغب ، ولا تتهرب من مسؤوليتك في الترشح وخدمة بلدك إذا كنت ترى في نفسك الكفاءة والمقدرة على ذلك ، ومن هذا المنطلق فليكن اختيارنا لمرشــــــــــحي مجلس النواب الجديد صحيحاً في هذه المرة على أقل تقدير وان نحطم اسطوانه من اجل وان نغلب العام على الخاص لنبذر البذار الجيد حتى نحصد الجيد ولتكون البدايه لصحوة بالضمير وللواجب وحتى لانعود للقول ......نواب فاشلين ...لايمثلوننا ..عمري مابنتخب ...ووو.... pressziad@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع